الجمعة، ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ - ٢:٥٣ م

"زون كورب" تتوقع إقبال المستثمرين السعوديين بعد التسهيلات المقدمة من إمارة أبوظبي

أبوظبي في 13 أكتوبر/ وام / أكد سعادة سعيد عيسى الخييلي مدير عام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة "زون كورب" أن الفترة المقبلة ستشهد ازدياد إقبال المستثمرين السعوديين وذلك بعد التسهيلات والإعفاءات المقدمة من إمارة أبوظبي والتي أعلن عنها خلال الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال وفي ظل التقارب الكبير بين البلدين الشقيقين.

وقال أن البيئة الاستثمارية في الإمارات عموما وأبوظبي خاصة مشجعة للغاية ومناخها الاستثماري مغري للمستثمرين الإقليميين والعالميين لافتا الى ان الحزمة الأخيرة من التسهيلات والإعفاءات التي خصت بها أبوظبي المستثمرين السعوديين جاءت لتزيد جاذبية الإمارة الاستثمارية وتعززها.

وأوضح انه في إطار حزمة التسهيلات والإعفاءات المقدمة للمستثمرين لسعوديين حرصت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية على توفير 100 ألف متر مربع للمستثمرين السعوديين الصناعيين بفترة سماح إيجارية مدتها ثلاث سنوات.

وأشاد سعادته بالنتائج التي حققها الملتقى السعودي الإماراتي للأعمال والذي عكس عمق الروابط الأخوية التي تربط البلدين وحرصهما المشترك على تطويرها وتعزيزها بكافة المجالات وخاصة على الصعيد التجاري والاستثماري و الصناعي.

وأضاف ان الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال الذي جاء تنظيمه ضمن مخرجات خلوة العزم بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تنبثق أهميته كونه يشكل منصةً تجمع المسؤولين ومتخذي القرار ومجتمع الاعمال من البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.

وأشار سعادة الخييلي إلى أن المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة حريصة كل الحرص على إيجاد بيئة جاذبة للاستثمارات من خلال مدنها الاقتصادية التي تتميز ببنية تحتية ذات مواصفات عالمية ومواقع استراتيجية للأراضي وبيئة أعمال داعمة لها.. مؤكدا في ذات الوقت أن المؤسسة تسعى لجذب الاستثمارات السعودية ودعم المستثمرين الصناعيين الراغبين في التوسع في دولة الإمارات حرصا منها على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وتحقيق التنمية الاقتصادية.

وكان الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال عقد تحت شعار "معاً_أبدا ً" برعاية وزارة شؤون الرئاسة وحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي ومشاركة أكثر من 1000 من المسؤولين والمستثمرين ورجال وسيدات ورواد الأعمال من البلدين الشقيقين.

وشمل الملتقى الذي أقيم في فندق قصر الإمارات ثلاث جلسات عمل تناولت خطط التحول الوطني في ظل رؤيتي الإمارات 2021 والسعودية 2030 والتكامل الصناعي ودور المرأة في الاقتصاد كما بحث سبل تعزيز التعاون في 8 قطاعات حيوية تشمل الصناعة والسياحة والنفط والطيران والتشييد والبناء والخدمات المالية والمواد الغذائية والذهب والحلي والأدوية والمعدات الطبية.

كما جاء عقد الملتقى ضمن مخرجات "خلوة العزم" بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وتوطيد الروابط وفتح قنوات استثمارية جديدة تهدف إلى تعزيز تنويع مصادر الدخل واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة إلى الاقتصاد وزيادة حجم الصادرات غير النفطية.

 

وام/أحمد النعيمي/عبدالناصر منعم