• "الجليلة" تخصص ستة ملايين درهم للإرتقاء بالأبحاث الطبية في الدولة. 1
  • "الجليلة" تخصص ستة ملايين درهم للإرتقاء بالأبحاث الطبية في الدولة. 2

الأربعاء، ٦ ديسمبر ٢٠١٧ - ٣:٣١ م

"الجليلة" تخصص ستة ملايين درهم للإرتقاء بالأبحاث الطبية في الدولة

دبي في 6 ديسمبر / وام / أعلنت مؤسسة "الجليلة" - المؤسسة الخيرية العالمية الرامية إلى الارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والبحوث الطبية - تخصيصها ستة ملايين درهم كمنح أساسية إلى / 21 / من الباحثين في مجال الطب في الدولة ليصل إجمالي استثماراتها إلى / 20 / مليون درهم أنفقت على / 76 / مشروعا بحثيا.

وتركز المنح الأساسية على الأبحاث في مجال السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والصحة العقلية والسمنة والتي تعتبر أولويات الأبحاث الخمس للمؤسسة.

وقدمت المنح إلى علماء من مؤسسات طبية في مختلف أنحاء الدولة بما فيها جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وهيئة الصحة في دبي وجامعات الإمارات والشارقة وخليفة للعلوم والتكنولوجيا والعلوم الحديثة في دبي .. فيما تم منح أربعة طلاب طب إماراتيين زمالات بحثية طبية في مؤسسات دولية شهيرة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس أمناء مؤسسة "الجليلة " - في تصريح له بهذه المناسبة - إن المؤسسة عملت منذ إنشائها على توفير عدد كبير من برامج الرعاية الصحية المبتكرة في مجالات التعليم والعلاج والبحوث والتي عادت بالنفع على أبناء الإمارات والشعوب الأخرى حيث أن تهيئة بيئة رائدة ومتطورة للبحث الطبي يعتبر من صميم أولويات المؤسسة وذلك تماشيا مع رؤيتها من أجل وضع الدولة في صدارة مجال الابتكار الطبي للإرتقاء بحياة الأفراد.

وأكد سموه أن مركز الأبحاث التابع لمؤسسة "الجليلة" يشكل بادرة عظيمة لإنجاز القفزة القادمة في مجال البحث الطبي ويوفر الفرصة لمجتمع الإمارات للانضمام للمؤسسة في سعيها نحو فهم المرض والنهوض بالمعارف العلمية التي ستساعد في التصدي له مباشرة .. لافتا إلى أن البشائر التي تحملها هذه المؤسسة الجديدة أسهمت في بناء مجتمع يضم كبار العلماء الذين سيتعاونون سويا من أجل الوصول إلى اكتشافات علمية فارقة.

من جانبها ذكرت سعادة الدكتورة رجاء القرق عضوة مجلس أمناء رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "الجليلة" أن العلماء في جميع أنحاء العالم يواصلون البحث عن إجابات حول الأسباب وطرق الوقاية والعلاج من الأمراض التي تصيب البشر .. مشيرة إلى أن الاستثمار في مجال الأبحاث الطبية يؤكد مجددا التزام " الجليلة " بإدماج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأمد في الدولة حيث من شأن الأبحاث الطبية أن تنقذ أرواح البشرو تمهد الطريق أمام عالم أكثر صحة للأجيال القادمة.

ولفتت إلى أنه من بين / 111 / طلبا مقدما للحصول على المنح الأساسية - والذي يمثل زيادة في عدد الطلبات المستلمة بلغت نسبتها أكثر من / 100 / في المائة منذ بداية البرنامج - نجح / 21 / من المتقدمين بعد مراجعة تنافسية من مرحلتين .

وأوضحت أن مراجعة الأقران على المستوى الدولي قام بها خبراء من المؤسسات الطبية الأكثر شهرة في العالم بما في ذلك جامعة "أكسفورد" والكلية الملكية في لندن وجامعة "غلاسكو" البريطانية وكلية الطب بجامعة "هارفارد" وجامعة "بنسلفانيا" و"مايو كلينك" بالولايات المتحدة وجامعة "تورنتو" الكندية وجامعة "كوينزلاند" الأسترالية وغيرها الجامعات المرموقة حيث أختير المراجعون بعناية من أبرز الخبراء في كل مجال من مجالات الأبحاث وذلك تماشيا مع التزام مؤسسة "الجليلة" برعاية بيئة للأبحاث الطبية الحيوية في دبي قائمة على أفضل الممارسات الدولية.

وذكرت القرق إنه بهذه الطريقة توزع المنح المقدمة حول هذه المواضيع الخمسة بصورة جيدة ويمثل ذلك نوع الأبحاث التي تدعمها مؤسسة "الجليلة" .. منوهة بأنه تم تخصيص ست منح في مجال السرطان وأربع لأمراض القلب والأوعية الدموية وأربع للسكري وأربع للبدانة وثلاث للصحة العقلية حيث تشمل الدراسات الممولة تسع دراسات أساسية وسبع دراسات متعدية وخمسة مشاريع بحثية سريرية.

من جهته أوضح الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة "الجليلة" أن إحراز التقدم في الأبحاث الطبية هو مسألة حاسمة لرخاء الدولة ما يدفع جهود المؤسسة الرامية لجذب الدعم المالي من المهنيين وأهل الإحسان والشركات في الدولة لأن مهمتها هي إلهام التقدم الطبي الذي يعود بالنفع على الأجيال المستقبلية ويدعم رؤيتها في أن نكون في طليعة الابتكار الطبي العالمي .. مؤكدا أن استثمارات اليوم في الأبحاث الطبية ستقطع شوطا طويلا في ضمان توفير خيارات علاج أفضل للأجيال القادمة.

وأشار إلى أنه تم منح أربع زمالات تشمل زمالة واحدة في مجال أبحاث الطلاب الاختيارية وثلاث زمالات للتدريب على الأبحاث الطبية.. فيما بدأت زمالتان في مجال الأبحاث الطبية بالفعل في جامعة "ألاباما" الأمريكية وكلية "إمبريال كوليدج" في لندن حيث تقدم منح الزمالة حصريا للطلاب والمختصين الإماراتيين في مجال الطب الحيوي ما يتيح لهم الفرصة لاكتساب الخبرة في مؤسسات ومراكز تميز ذات شهرة عالمية.

من ناحيته قال البروفيسور سهام الدين كلداري أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الخلوية الجزيئية ورئيس لجنة الاستشارات العلمية في مؤسسة "الجليلة" إنه تم خلال العام الجاري استلام طلبات مثلت جميع إمارات الدولة تقريبا وتم تخصيص منح في كل المجالات البحثية الخمسة التي تدعمها المؤسسة وتم اختيار الفائزين.

وأضاف أن مهمة المؤسسة مع التطور في مركز أبحاثها هي لم شمل العلماء المحليين والدوليين لإجراء الأبحاث في دولة الإمارات وهدفها النهائي هو الارتقاء بكم وطريقة الأبحاث التي يتم إجراؤها لأهميته في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحويل نظام الرعاية الصحية بحيث يصبح متوجها بالأبحاث وصولال لتحسين حياة الناس من خلال تطوير علاجات أفضل.

وتأسس مركز أبحاث مؤسسة "الجليلة" عام 2014 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بهدف وضع دولة الإمارات في طليعة الأبحاث والابتكار الطبي حيث يتم تمويل المركز بالكامل من مؤسسة "الجليلة" .

وام/حليمة الشامسي/دينا عمر