الخميس، ٧ ديسمبر ٢٠١٧ - ٢:٥٦ م

انطلاق أعمال "مؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ 2017 " بدبي

دبي في 7 ديسمبر / وام / انطلقت بدبي اليوم أعمال الدورة الرابعة من مؤتمر "شعبة الإمارات لطب الطوارئ 2017" التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي وبدعم من جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

افتتح المؤتمر - في فندق "إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي" - الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات في هيئة الصحة بدبي بحضور أكثر من 1500 مشارك ونخبة من أعضاء الهيئات التدريسية والخبراء والمتحدثين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم حيث سيسلطون الضوء على أحدث الابتكارات والاكتشافات في مجال طب الطوارئ على مدى أربعة أيام.

وقال الدكتور ابن كلبان خلال كلمة الإفتتاح إن عولمة القطاعات المختلفة في دبي تمثل تحديا بالنسبة لنا في قطاع الصحة بالنظر إلى تدفق آلاف الوافدين إلى مدينتنا يوميا ما يتطلب منا تزويدهم بأفضل مستويات الرعاية والعلاج الطبي في مستشفياتنا وبشكل أساسي طب الطوارئ وتخصصاته الفرعية.

وأضاف أنه في هذا السياق تواصل هيئة الصحة بدبي تزويد أقسام الطوارئ بأحدث المعدات والموارد والإمدادات الطبية من أجل التعامل مع جميع حالات الطوارئ في مختلف الأوقات ووفقا لأعلى معايير الصحة والسلامة الدولية ما يضع المستشفيات ومراكز وأقسام الطوارئ لدينا في طليعة نظرائهم في المنطقة.

بدوره ذكر الدكتور صالح فارس رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ رئيس المؤتمر أن الرعاية الطبية الطارئة للمرضى ليست مجرد خيار وإنما أولوية أساسية على جدول أعمال الحكومة للمضي قدما بتحقيق "رؤية الإمارات 2021" والتي تستمد منها شعبة الإمارات لطب الطوارئ رؤيتها ورسالتها الرامية إلى تعزيز وتمكين توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية الطارئة في البلاد وضمان قدرتها على التعامل مع جميع الحالات الطارئة.

وأوضح إن مؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ 2017 يعتبر اليوم المؤتمر الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث يفخر بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية لإطلاق مشاريع تسهم في إنقاذ حياة الناس وتعنى بحالات الصدمة والسكتة الدماغية والحروق واحتشاء عضلة القلب بالإضافة إلى تهيئة المستشفيات للتعامل مع للكوارث وعلاج المصابين بالانفجارات والصدمات بالموجات فوق الصوتية.

وأشار إلى أن مجتمع طب الطوارئ في الإمارات يتميز بنشاط لافت في إقامة هذه الأنشطة التعليمية على مستوى رفيع ومعترف به دوليا ما رسخ مكانة الدولة كوجهة رائدة في هذا المجال بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعلن الدكتور صالح فارس عن تأسيس هيئة إقليمية بإسم "الاتحاد الخليجي لطب الطوارئ" كمؤسسة معتمدة من قبل "الاتحاد الدولي لطب الطوارئ" برئاسة الدكتورة غادة قاسم من مملكة البحرين حيث تتمتع بالعضوية بحكم المنصب.

من ناحية أخرى يعمل خبراء طب الطوارئ في الإمارات على تطبيق "قانون السامري الصالح" والذي سيتيح بمجرد إقراره وإنفاذه إنقاذ المزيد من الأرواح يوميا لتصبح الإمارات بذلك أول دولة عربية تعتمد هذا النوع من القوانين.

وتشتمل فعاليات المؤتمر الرئيسية هذا العام تنظيم عشر ورش عمل على هامش الجلسات العامة تتناول رعاية الأطفال المتقدمة في حالات الطوارئ وإدارة الجروح وعناية الحالات الحرجة والرعاية الطارئة للعيون وطب الأسنان والموجات فوق الصوتية الأساسية وغيرها.

كما يوفر المؤتمر 22 نقطة تعليم طبي مستمر للمشاركين فيه وأكثر من 33 ساعة تعليم طبي مستمر معتمدة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع لمجمل ورش العمل المقامة خلاله .

-حلة-

وام/حليمة الشامسي/إسلامة الحسين