• مركز الأمن الغذائي يؤكد أهمية نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص. 1
  • مركز الأمن الغذائي يؤكد أهمية نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص. 2
الصور الفيديو

الخميس، ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ - ٩:٤٢ ص

مركز الأمن الغذائي يؤكد أهمية نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص

أبوظبي في 14 ديسمبر / وام / استضاف "مركز الأمن الغذائي" أمس الجلسة الختامية ضمن الجلسات الحوارية للأمن الغذائي على هامش الدورة الثامنة من معرض "سيال الشرق الأوسط 2017".

وتحت عنوان " نموذج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تعزيز الأمن الغذائي بدول المنطقة " سلطت الجلسة الضوء على فوائد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ضمان الأمن الغذائي.

وضمت الجلسة نخبة من المسؤولين والخبراء وصانعي القرار وأصحاب المصلحة لتبادل الآراء والمخاوف بشأن الأمن الغذائي في دولة الإمارات والمنطقة ككل واستعرضت مزايا وضع استراتيجيات وطنية للأمن الغذائي بالتعاون مع القطاع الخاص.

وتطرق المشاركون في الجلسة إلى السبل التي يمكن من خلالها للقطاعين أن يكملا بعضهما لتحقيق الاستفادة المثلى من عمليات إنتاج وتوريد وتوزيع الأغذية وسلطوا الضوء على أفضل الممارسات في قطاع الأغذية والاستثمارات الغذائية لدولة الإمارات في الخارج.

واطلع المشاركون في الجلسة على رؤى وأفكار مهمة من لجنة متحدثين ضمت خمسة أعضاء برئاسة سعادة خليفة العلي العضو المنتدب لمركز الأمن الغذائي إلى جانب سعادة سعيد البحري العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وسعادة طارق أحمد الواحدي الرئيس التنفيذي لشركة أغذية وإدوارد حامض مدير عام الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق وعبد العزيز أحمد باوزير المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتطوير في المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة.

وناقش المتحدثون أدوار ومسؤوليات القطاع الحكومي والقطاع الخاص وبرامج الدعم الزراعية التي تقدمها الحكومة الإماراتية والفوائد والأرباح الطويلة والقصيرة الأجل .. مشيرين إلى أن أبوظبي تمتلك حاليا / 3.5 / مليون رأس من الماشية .. مؤكدين الحاجة إلى المزيد من الاستثمارات والشراكة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأشاد المتحدثون بدور قانون مكافحة الاحتكار في دولة الإمارات في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة وناقشوا المزايا العملية لاستمرار الدعم الحكومي للقطاع الخاص.

وقدم أعضاء اللجنة والحضور رؤاهم حول فوائد توحيد الجهود في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا سيما فيما يتعلق بنقل الخبرات وتشارك الموارد والمشاريع الخاصة بالأمن الغذائي.

ووجه سعادة خليفة العلي الشكر إلى معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة - المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي للدولة - على حضورها الجلسة .. مشيرا إلى أن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص أسهم في مساعدة الشركات الزراعية التي تعمل في الدولة على الاستثمار خارجها فضلا عن مساهمته في تعزيز أمن الغذاء في الإمارات.

وأضاف أن هذه الاستثمارات أسهمت بشكل مباشر وغير مباشر في توفير الكثير من فرص العمل حتى الآن وبفضل سياسة الدعم الزراعي الذكي أصبح مركز الأمن الغذائي في أبوظبي جزءا فاعلا في هذه المشاريع الخارجية ولا شك أن الهيئات الحكومية وجهات القطاع الخاص يحق لها أن تفخر بكل ما تم إنجازه وينبغي عليها الاستمرار في تحسين إطار العمل ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنح مزيد من العقود الحكومية للشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها.

وكانت الجلسة الأولى - التي عقدت في أول أيام معرض سيال الشرق الأوسط 2017 تحت شعار "التطورات الإقليمية وأثرها على الأمن الغذائي في المنطقة" - قد ناقشت أهم التحديات التي تواجه استدامة سلاسل التوريد الخاصة بالسلع الغذائية في المنطقة إضافة إلى الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن هذه التحديات.

يذكر أن " معرض سيال الشرق الأوسط 2017 " تختتم فعالياته اليوم والتي استمرت ثلاثة أيام وقد استقطب مشاركة واسعة تضم أكثر من /22/ ألف خبير وما يزيد عن /900 / شركة عارضة من هيئات تركز على الأمن الغذائي.

وكان مركز الأمن الغذائي – أبوظبي قد تأسس في العام 2010 بهدف الإشراف على تنفيذ استراتيجية موحدة للأمن الغذائي في الإمارات ويسعى المركز إلى تزويد جميع المواطنين والسكان في الإمارات بإمكانية الحصول على أطعمة صحية وآمنة ومغذية ضمن جميع الظروف بما في ذلك خلال الطوارئ والأزمات.

 

وام/هدى رجب/دينا عمر