الأحد، ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ - ٩:٠٠ م

" معرض مدن المستقبل " يناقش دور الابتكار في ترسيخ الاستدامة ونشر السعادة

دبي في 17 ديسمبر / وام / يستعد مركز دبي التجاري العالمي لاستضافة الدورة الثانية من معرض مدن المستقبل والتي ستقام خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل المقبل.. حيث يركز الحدث على الدور المحوري للابتكار في ترسيخ الاستدامة ونشر السعادة في المدن الذكية التي ستشهد تحولات جذرية في أساليب الحياة والعمل المستقبلية.

ويشهد المعرض - الذي سيقام بالتزامن مع ملتقى الاستثمار السنوي 2018 - مشاركة واسعة من المؤسسات المحلية والدولية التي ستعرض أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية التي يمكن أن تغير وجه المستقبل وتعيد تصميم مفاهيم المدن العالمية المستدامة وذلك من خلال التركيز على 3 محاور رئيسية تتمثل في الاستدامة واالابتكار والسعادة.

وتأتي فعاليات وأنشطة الدورة الثانية لمعرض مدن المستقبل منسجمة مع الأهداف الـ /17/ لمبادرة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 والتي تبنتها 193 دولة حول العالم في شهر سبتمبر من العام 2015 وكذلك مع مبادرة " إكس 10" لتطوير العمل الحكومي في دبي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والتي تهدف إلى التفكير خارج الأطر التقليدية وأن تطبق دبي اليوم ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد 10 سنوات عبر استحداث مختبرات تجريبية في الجهات الحكومية لتجربة نماذج حكومية مستقبلية وإيجاد حلول للتحديات المستقبلية.

ويشكل معرض مدن المستقبل المنصة المثالية التي تجمع صناع القرار والعاملين في القطاع التقني وخبراء المدن الذكية في دولة الإمارات وكافة أنحاء العالم معا تحت سقف واحد وهو الأمر الذي كان لافتا في دورة العام الماضي التي شهدت تأسيس منصة تعارف واسعة جمعت قادة الفكر والمبتكرين وخبراء التقنية للبحث بعمق معا عن حلول خلاقة لتشكيل مستقبل أكثر ذكاء واستدامة وبناء مجتمعات أكثر سعادة.

وقال داوود الشيزاوي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض مدن المستقبل إنه تم تصميم برنامج اللقاءات التعارفية وورش العمل التي ستقام خلال المعرض بحيث تسهم في بناء الوعي لدى المشاركين بنموذج المعيشة الذكية داخل البيئة الحضرية المستقبلية المستدامة.

ويركز معرض مدن المستقبل 2018 على تبادل المعرفة والتعاون بين القطاعات المتشاركة في رسم ملامح مدن المستقبل كالحكومات والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني والمبتكرين فضلا عن المناقشات المتعلقة بالعيش والحلول المستدامة للطاقة والنفايات والتنمية الاقتصادية و الاجتماعية المستدامة للارتقاء برفاهية جميع الشعوب.

يشار إلى أنه تم مؤخرا عقد ورشة عمل بالتعاون مع فريق عمل قسم الطاقة المستدامة في " مركز محمد بن راشد للفضاء " حول الخصائص الهندسية والتكنولوجية لـ" البيت المستدام المستقل " الذي تم إطلاقه من قبل المركز في 31 اغسطس من العام 2016 كأول بيت خال من الانبعاثات الكربونية في دبي وتم اعتماده من قبل " معهد باسيف هاوس " في ألمانيا كأول بيت مستدام مستقل من نوعه يعمل في المناخ الحار والرطب.

وشملت الحلول الهندسية والتقنية الذكية المستعملة في بناء المنزل المستدام الذكي على سبيل المثال تقنية التبريد بالمياه المبردة وتقنية العزل التام للهواء والحرارة في الاتجاهين بالإضافة إلى نظام التهوية الميكانيكي وكلها تساهم في تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 75 في المائة مقارنة بالبيت العادي الذي يعتمد على المكيف الكهربائي وتضمنت كذلك نظام الإدارة والتحكم الذكي يعمل بشكل تلقائي ويتفاعل مع أي متغيرات خارج جدران البيت من حيث درجة الحرارة ونسبة الرطوبة ويرصد أداء المنزل على مدار الساعة.

وقال المهندس عبدالله أهلي مدير برامج الطاقة المستدامة في " مركز محمد بن راشد للفضاء " إن أهم الخصائص التي تميز" البيت المستدام المستقل " التزامه بمعايير الاستدامة والحفاظ على البيئة إضافة إلى تقديمه نموذجا جديدا من حيث نظام العزل تقنيات ميكانيكية لفلترة الهواء.

ومنذ دورته الأولى يركز المعرض في برنامجه وفعالياته على أهمية الابتكار في تشكيل مدن المستقبل حيث شهدت دورته السابقة انعقاد ورشة عمل هامة شارك فيها رئيس شبكة المدن الرائدة مايكل ليك جنبا إلى جنب مع المفكرين والخبراء في هذا المجال للنظر في الدور المحوري الذي يلعبه الابتكار في تحفيز الحكومات والقطاع الخاص على المشاركة في بناء مدن ذكية فاعلة فضلا عن استكشاف الفرص المتنوعة التي تزخر بها دبي لترسيخ موقعها كمركز للابتكار في المدن الذكية.

- عاش -

وام/عائشة السويدي/وجيه الرحيبي