الخميس، ١١ يناير ٢٠١٨ - ٢:٥١ م

سيف بن زايد يبحث مع وزير الداخلية السعودي سبل تعزيز التعاون الأمني

أبوظبي في 11 يناير/وام/ التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بالوزارة أمس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق.

وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خاصة في المجالات الأمنية والشرطية وسبل تعزيز وتطوير العلاقات بين الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما استعرض سموهما أثناء اللقاء تقرير اللجنة الأمنية المشتركة ما بين البلدين الشقيقين.. وأكد الطرفان على ضرورة تعزيز مسارات التعاون المتميزة بينهما في ظل الرؤى المشتركة والانسجام التام بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية وتجاه القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

و اطلع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الوزير الضيف والوفد المرافق على عدد من المبادرات والمشاريع الريادية التي تنفذها وزارة الداخلية في سعيها لترسيخ وتعزيز الأمن في الدولة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية ومن بين المشاريع التي تم عرضها من قبل الفرق الفنية في وزارة الداخلية الإماراتية برنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر" وبرنامج الوزارة في تنمية وإعداد القادة ومنظومة التخطيط الاستراتيجي للوزارة وبرنامج " ساعد" للأنظمة المرورية.

ثم اصطحب سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الوزير الضيف والوفد المرافق في جولة في معرض أقيم خصيصاً للزيارة في مبنى وزارة الداخلية تم فيه عرض عدد من المشاريع التقنية والتطبيقات والأنظمة الذكية في وزارة الداخلية الإماراتية.

وطلق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز منصة وزارة الداخلية للابتكار في دولة الإمارات ضمن المعرض المصاحب الذي اقيم خصيصاً على هامش زيارة الوفد السعودي.

وتهدف المنصة إلى ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي تحقيقاً للهدف الإستراتيجي لوزارة الداخلية وخلق بيئة مستدامة للابتكار ورعاية المبتكرين وأفكارهم وتقييمها وتطبيقها لدى الجهات المعنية ويتم ذلك من خلال دورة عمل متكاملة للمقترحات تبدأ من مرحلة تقديم للمتعامل للمقترح ثم تصل إلى مرحلة التقييم وعند التأكد من إمكانية التطبيق العملي يتم تبني و تكريم أصحاب المقترحات التي يتم تطبيقها .

وتشتمل المنصة على العديد من المزايا التفاعلية المطابقة لمعايير وممكنات الحكومة الذكية وتعد تحديثاً للمنصة المستخدمة حالياً من قبل مركز الابتكار في وزارة الداخلية واستكمالاً لجهوده في تعزيز العمل الابتكاري والإبداعي.

و عرضت عدد من إدارات الوزارة والقيادات العامة للشرطة بالدولة في المعرض الذي اقيم على هامش الزيارة مبادرات ومشروعات وتقنيات حديثة وذكية ومستحدثة تستخدمها الأجهزة الشرطية بالدولة ضمن سعيها في تطبيق الأمن والأمان وتعزيز مسيرة دولة الإمارات في أن تكون من أفضل دول العالم أمنا وسلامة.

كما عرضت وزارة الداخلية منظومة المنافذ الذكية المستخدمة في منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية و منصة الابتكار الإلكترونية الحديثة التي تغطي كافة مؤشرات الابتكار ومن ضمن هذه المؤشرات الهامة آليات تلقي المقترحات، وجهاز قارئ وفاحص الوثائق وهو أحد الابتكارات الناتجة عن منظومة الابتكار في وزارة الداخلية ويُعنى هذا الجهاز بالكشف عن الجوازات المزورة والوثائق الغير سليمة إلى جانب عرض لمجالات استخدام طائرات "الدرونز" في الضبط المروري وعمليات الإنقاذ البحري.

وقدمت الوزارة مشروعها "حصنتك" نظام المراقبة والإنذار الآلي المتكامل لمراقبة حالات الطوارئ التي تتعلق بالحريق وسلامة العامة من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص " ويهدف إلى دعم رؤية الإمارات 2021 وتحسين مستويات وقدرات الاستجابة لحالات الطوارئ.

كما قدمت الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي عرض لعدد من التقنيات المستخدمة منها جهاز "الدولفين" الذي يعزز من إجراءات السلامة في القنوات المائية والسيطرة على الحرائق البحرية والحرائق التي قد تحدث في المباني المطلة على المسطحات المائية.

كما عرضت القيادة العامة لشرطة أبو ظبي تطبيق الشرطة الرئيسي المتضمن الخدمات المقدمة للمجتمع متمثلة بخدمات عامة وخدمات مبتكرة على مختلف القنوات الرقمية مثل الهاتف والموقع الإلكتروني المتعدد الاستخدامات وأكشاك الخدمة الذاتية لخدمة المتعاملين في مختلف الأماكن العامة حيث بالإمكان تقديم خدمات شرطية متنوعة بدون مراجعة مراكز الخدمة مثل تجديد السيارات وطباعة الملكيات، وعرضت تقنية السوار الإلكتروني كوسيلة لتطبيق أحكام المراقبة بهدف تغيير المفهوم التقليدي للعقوبة.

وقدمت شرطة أبوظبي سيارة العمليات المتحركة المتكاملة بكل التجهيزات الخاصة بغرفة العمليات يتم استخدامها في المهام الخاصة والعمليات ومنظومة الواقع الافتراضي عن خطط سير المواكب الرسمية ومختلف المناطق الرئيسية يتم استخدامها للسيناريوهات المختلفة لأغراض التدريب ولوضع مختلف الفرضيات المحتملة وتحليل المخاطر إلى جانب عدد من المشاريع الذكية مثل سيارة المسح الميداني الجغرافي ونظام المتابعة الشرطية ونظام غرف العمليات ICCC ونظام المشاة الذكي.

فيما استعرضت شرطة دبي عدد من المشاريع والتطبيقات والتقنيات الحديثة التي تستخدمها في مجالات العمل الشرطية ومنها ووك ان وهو أحد مشاريع مركز الشرطة الذكي الذي يندرج تحته مشروع sps ووك إن ودرايف ثرو.

ويعد "الووك إن" مركز شرطة ذكي سيتواجد في المناطق المفتوحة والمغلقة والأحياء السكنية ومراكز التسوق وسيوفر أحدث الخدمات وفق افضل المعايير والممارسات الشرطية العالمية وهي 27 خدمة ذكية ضمن 4 باقات رئيسية هي الخدمات الجنائية والخدمات المرورية والخدمات المجتمعية والشهادات والتصاريح وتقدم الخدمات ب 6 لغات عالمية إلى جانب ذلك سيخدم المركز أصحاب الهمم.

كما استعرضت منظومة استشراف المستقبل واستكشافه باستخدام أساليب كمية تعتمد على قراءة أرقام الحاضر والماضي أو أساليب كيفيه تستنتج أدلتها من الآراء الشخصية القارئة لمجرد الأحداث أو من كلاهما معا و نظام التنبؤ الأمني الذكي الذي يحلل بيانات الجرائم السابقة لمناطق اختصاص الدوريات الأمنية وعليه يقوم بالتنبؤ بأماكن احتمالية حدوث الجريمة الجرائم التالية في نفس المنطقة مع تحديد فترة زمنية لحدوثها وذلك من خلال فرضيات وعمليات حسابية معقدة.

كما عرضت شرطة دبي نظام التنبؤ الأمني يقوم بعملية الحسابات بشكل يومي وآلي من دون تدخل بشري من خلال زيادة مصادر البيانات التي تغذي النظام وتعديل طريقة عمل الفرضيات وبرنامج الرماية الافتراضية الذي يهدف لتوفير بيئة آمنة للتدريب مع ترشيد النفقات التدريبية من حيث المواد المستخدمة وإعادة بناء مسرح التدريب وتطبيقها الذكي كباقة متميزة من الخدمات .

حضر اللقاء الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي و اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية وللواء جاسم المرزوقي قائد عام الدفاع المدني والقادة العامون للشرطة بالدولة وعدد من الضباط بوزارة الداخلية.

و ضم وفد المملكة العربية السعودية معالي الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداوود وكيل وزارة الداخلية و معالي عبدالله بن عبدالكريم بن عبدالعزيز العيسى مساعد رئيس أمن الدولة ومعالي الفريق عواد بن عيد البلوي مدير عام حرس الحدود وعدد من كبار الضباط والمسؤولين في المملكة.

-مل-

وام/عماد العلي