السبت، ١٣ يناير ٢٠١٨ - ٦:١٦ م

"اقتصادية الشارقة" تؤكد أهمية التخطيط الاستراتيجي للارتقاء بخدماتها

الشارقة في 13 يناير / وام / أكد سعادة سلطان عبدالله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أهمية مواكبة التطورات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من خلال التخطيط للمستقبل والسير ضمن أسس واضحة وبرامج محددة مسبقا ما يؤكد أهمية البحث عن كل ما يمكن أن يضمن النجاح من خطط ومبادرات وتواكب التطورات المستقبلية.

واستعرض سعادته خلال اجتماع عقد بالدائرة امس الأول استراتيجية الدائرة المحدثة 2017-2020 والتي شملت أربعة أهداف استراتيجية تأتي في مقدمتها المساهمة في تخطيط وقيادة التنمية الاقتصادية الشاملة في الإمارة حيث تبذل الدائرة جهودا كبيرة لتحقيق أعلى مستويات التنافسية للإمارة وهو ما يؤثر وبشكل ايجابي في الناتج المحلي حيث تعد بيئة ممارسة الأعمال في الشارقة من الأفضل على مستوى المنطقة بفضل الإجراءات المبسطة التي تتبناها الدائرة وكافة الجهات الحكومية الأخرى.

وأوضح السويدي أن ثاني هذه الأهداف يتمثل في تطوير الخدمات المقدمة للمتعاملين والشركاء الاستراتيجيين حيث تحتفي الدائرة سنويا في حفلها السنوي بالشركاء تقديرا لجهودهم التي تدعم دور الدائرة في تعزيز الرخاء الاقتصادي والتنمية الاقتصادية في الإمارة فيما عملت الدائرة على توثيق هذه العلاقات المميزة من خلال اتفاقيات تعاون وشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة مع الوضع بعين الاعتبار تنويع أهدافها بين التحسينية والتطويرية والمعرفية والتي لها دور في بناء اقتصاد قائم على المعرفة إلى جانب دورها الفعال لإبرام عدد من الاتفاقيات مع مختلف الجهات من الجامعات والكليات وأثرها في إعداد الدراسات والأبحاث وخدمة المجتمع من خلال تدريب وتأهيل الطلبة.

وقال إن تحسين وتطوير كفاءة الموارد البشرية والمالية والتقنية يعتبر الهدف الاستراتيجي الثالث حيث تضع الدائرة دائماً في أولوياتها الاهتمام بالعنصر البشري فهم عصب الحياة لأي مؤسسة كما تحرص الدائرة على تنمية مواردها البشرية وإدخالهم في برامج تدريبية لتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم وقدراتهم ..بينما يمثل تبني أفضل الممارسات في الإجراءات ونظم الجودة والتميز المؤسسي رابع أهدافها الاستراتيجية حيث تحرص الدائرة من خلاله على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في تطوير العمل والارتقاء وقد حصدت الدائرة 6 شهادات آيزو.

وأضاف أن الدائرة تتبنى خططا تشغيلية تستمدها من أهدافها الاستراتيجية وتحرص على تحديد مؤشرات لقياس الأداء في خططها بما يضمن ربط الأهداف التشغيلية بالأهداف الاستراتيجية وذلك بغرض تحديد دور الإدارات ومساهمتها في تحقيق الأهداف من خلال تطوير مبادراتها وخطط عملها ووضع ومراقبة وتقييم مستهدفات ونتائج هذه المبادرات.

وأشار الى ان الخطط الاستراتيجية تبقى إجراء غير مجدي ما لم يتم تطوير خطط تشغيلية للتنفيذ وتصبح هذه الخطط جزءا لا يتجزأ من استراتيجية المؤسسة ويتم قياس أداء الأعمال والموظفين والأنظمة والموارد الأخرى بصورة منتظمة وهذا من شأنه المساعدة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

وأكد أن الربط بين الأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية يعود بالعديد من الفوائد أهمها تحسين مشاركة الموظفين وتحفيزهم وتفويضهم وتوزيع المسؤوليات عليهم وخلق قنوات التواصل بينهم وتخفيض وقت الانجاز وتخفيض الجهد وتحسين الجودة وتخفيض التكلفة واستغلال أفضل للموارد وتحسين مستوى رضى الموظفين والمتعاملين.

يذكر أن الدائرة وفي اطار اهتمامها بالابداع والابتكار كونه أحد أهم أدوات التطوير والتحديث التي تساهم في الارتقاء بالجودة في جميع المجالات حرصت على ربطه بالخطة الاستراتيجية وتم تحديد مجالات ومراحل الابداع والابتكار ولهذا الغرض قامت الدائرة بانشاء فريق للابداع والابتكار هدفه خلق بيئة عمل محفزة ومشجعة لاطلاق المهارات والقدرات الإبداعية لدى العاملين والعمل على تطبيقها في خططهم التشغيلية لكي تساهم في تعزيز التنمية المستدامة التي تصب في تحقيق رؤية الدائرة وأهدافها الاستراتيجية.

وام/بتول كشواني/رضا عبدالنور