الإثنين، ٢٢ يناير ٢٠١٨ - ٢:٢٧ م

إطلاق ندوات "تأملات في السعادة والإيجابية" المستلهمة من كتاب محمد بن راشد

دبي في 22 يناير/وام/ أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة أن السعادة والإيجابية في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تمثل منهجا قياديا ونموذج عمل وأسلوب حياة وأن كتاب "تأملات في السعادة والإيجابية" يعكس هذه الرؤية لسموه ما يشكل دليلاً عملياً وتوجيها لجميع الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لإرساء أسس السعادة والإيجابية وجودة الحياة في العمل الحكومي والمجتمعي.

جاء ذلك بمناسبة إطلاق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية سلسلة ندوات "تأملات في السعادة والإيجابية" المستوحاة من كتاب "تأملات في السعادة والإيجابية" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والهادفة لنشر وتعزيز ثقافة السعادة والإيجابية في بيئة العمل الحكومي من خلال شرح الأفكار ومنهجيات العمل الواردة في كتاب سموه.

و شارك د. منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية وماجد السيّابي المدرب المعتمد والشخصية الملهمة في مواقع التواصل الاجتماعي في أولى الندوات التي نظمها البرنامج بعنوان "دروس من القائد في السعادة والإيجابية" في كليات التقنية العليا للطلاب بدبي بمشاركة وحضور أكثر من 700 موظف من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات.

وتستهدف الندوات التي ستقام على مدار العام في عدد من إمارات الدولة موظفي الجهات الاتحادية والمحلية وتستضيف متحدثين بارزين وأصحاب قصص ملهمة ليقدموا خلاصة خبراتهم وتجاربهم في ضوء كتاب "تأملات في السعادة والإيجابية" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال ترسيخ السعادة والإيجابية في العمل الحكومي والمجتمع.

وقالت معالي عهود الرومي: نتعلم كل يوم في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كيف نكون أفراداً إيجابيين سعداء وموظفين متميزين قادرين على خدمة مجتمعنا وتحقيق الإنجازات رغم التحديات وأن هذه الندوات تركز على محاور أساسية تهدف إلى نقل بيئة العمل الحكومي في دولة الإمارات إلى آفاق جديدة أرحب لتكون دولتنا الأسعد على مستوى العالم ما يعزز مساعيها لتكون نموذجا يحتذى ومصدر إلهام للعالم في تحويل السعادة والإيجابية إلى ثقافة وأسلوب حياة.

وقال د. منصور العور تعليقاً على مشاركته في ندوة "دروس من القائد في السعادة والإيجابية" تسرني المشاركة في هذه الندوات الهادفة التي ينظمها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.. فهذه الندوة هي خلاصة جهود ودراسة وملاحظات حرصت فيها على رصد واستلهام الفكر القيادي لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" واستخلاص أهم الدروس القيادية في موضوع السعادة وارتباطها بالإيجابية ومفهوم الطاقة الإيجابية والعلاقة المتبادلة بين السعادة والإيجابية من جهة والإنتاج والإنتاجية من جهة أخرى.

وأضاف: كان الباعث الأول وراء هذا الجهد أني لم أرى في حياتي مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في بث السعادة والإيجابية لأنه المثال القيادي الأكثر بروزاً في عصرنا الراهن للقيادة الإيجابية ولا أدل على ذلك من امتلاكه الرؤية المستقبلية وقدرته الفذة على نقل هذه الرؤية إلى أرض الواقع رغم جسامة التحديات وربما كان استحداث دور وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة الأول من نوعه على مستوى العالم درساً من أهم الدروس العملية التي ارتكزت إلى كتاب سموه الشهير الذي قدم فيه أفكاره وتأملاته ومقولاته في السعادة والإيجابية.

وتابع العور ان هذه الدراسة انطلقت من الأفكار والرؤى التي قدمها فلاسفة ومفكرون كبار ينتمون إلى حضارات مختلفة بما يتصل بالسعادة وأسبابها ونتائجها كما حرصت على دراسة هذه المفاهيم وآثارها ونتائجها في السياق المؤسسي مع التركيز على تطبيقات هذه المفاهيم والدروس المستفادة من واقع التجربة القيادية لسموه على المستويات العليا من الإدارة والقيادة على المستوى الحكومي في مسعى لجلاء كل مفهوم من هذه المفاهيم.

كما تحدث في الندوة ماجد السيّابي المدرب المعتمد دولياً من المعهد الأمريكي للدراسات المهنية والمدرب التربوي المعتمد في مهارات العرض والإلقاء من مجلس الاعتماد الأمريكي حول أهمية الإيجابية وزرع الأمل في النفوس واستعرض قصة ملهمة حول تجربته الشخصية مع رحلة علاج ابنه /نهيان/ الذي نجا من حادثة غرق وهو صغير تسببت له بمشاكل صحية استمرت معه لفترة طويلة.

وشارك السيابي الحضور في الندوة بعض مراحل علاج ولده التي تطلبت إرادة وعزيمة ومتابعة حثيثة مع الأطباء وكيف أن ثقته بالله والأمل الذي تسلح به طوال فترة العلاج دعماه وأسرته في تلك الظروف الصعبة موضحاً أنه لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة قصة المعاناة الممزوجة بالأمل وكيف أن التسلح بالإرادة والإيجابية تختصر الوقت لتحقيق الهدف بإذن الله ويوماً بعد يوم كان يحس بأثر قصته كمصدر إلهام لكثيرين ما دفعه إلى تكثيف الرسائل الإيجابية والمحفزة عبر حساباته الشخصية والتي استمدها من واقع حياته وتجاربه.

ويعد السيابي أحد المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي حيث يشارك عبر حساباته الشخصية فيديوهات ورسائل إيجابية ملهمة ويتجاوز عدد متابعيه في "إنستغرام" مثلاً 37 ألفاً.

-مل-

وام/عماد العلي