الأحد 14 أغسطس 2022 - 7:52:39 م

أخبار الساعة.. نحو عالم أفضل للأجيال القادمة


أبوظبي في 10 فبراير / وام / أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن الإمارات تتحمل مسؤولية إنسانية عالمية تدفعها لبذل كل ما تستطيع وتسخير كل إمكاناتها للمساهمة في التخفيف من معاناة الناس والارتقاء بمستوى حياتهم حتى احتلت الصدارة والريادة في العمل الإنساني والمساعدات التنموية وأصبحت مساهما أصيلا في عمليات التنمية في العديد من دول ومناطق العالم.

وتحت عنوان " نحو عالم أفضل للأجيال القادمة " .. قالت إن العالم يمر اليوم بتطورات متلاحقة وتحديات غير مسبوقة حيث لا يزال مئات الملايين من البشر يعانون الفقر والحرمان والملايين يعانون الاضطهاد والقمع والتهميش بينما تنتشر النزاعات في العديد من مناطق العالم وتتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل تقشعر له الأبدان ونرى أطفالا يقتلون وآخرين يحرمون من أبسط حقوقهم في التعليم ونرى نساء يطمرن تحت الركام وأخريات يرملن بينما يشهد العالم توترات ونذر صراعات كامنة قد يؤدي انفجارها إلى كوارث إنسانية غير معهودة.

وأضافت النشرة الصادرة اليوم عن " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية " .. أنه وسط هذا الواقع المؤلم تواصل دولة الإمارات جهودها الجبارة من أجل التصدي لكل هذه التحديات والتعامل معها بشكل فعال وعملي وهي تستشعر مسؤوليتها ليس فقط على المستوى الداخلي وقد حققت لشعبها أعلى درجات الرفاه والعيش الكريم ولا الإقليمي حيث لم تأل جهدا في دعم الأشقاء والجيران من أجل التغلب على المصاعب الاقتصادية التي يعانونها والتخفيف من انعكاسات النزاعات المسلحة والحروب الأهلية التي يعيشون مآسيها .. وإنما على مستوى عالمي حيث ترى الإمارات أنها تتحمل مسؤولية إنسانية عالمية تدفعها إلى بذل كل ما تستطيع وتسخير كل إمكاناتها من أجل المساهمة في التخفيف من معاناة الناس والارتقاء بمستوى حياتهم من خلال الدعم المباشر وفي الوقت نفسه تعبئة مختلف القوى العالمية لوضع خطط وتصورات تنقذ العالم مما فيه وتعيد الأمل إلى ملايين البشر حول العالم. وأشارت إلى أنها رؤية إنسانية فريدة في عالم تسوده الأنانية وتحكمه المصالح الضيقة وهي رؤية متجذرة في هذا البلد منذ نشأة الاتحاد على يد المفغور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي كان همه شعبه في الداخل والتأسيس لدولة عصرية يعيش فيها بسعادة وكرامة وفي الوقت نفسه الشعوب الأخرى التي كان يشعر بها ويعمل على مساعداتها في فترة كانت الإمارات ما تزال تتلمس طريقها نحو التنمية الشاملة والمستدامة وكان حريصا على تحقيق التنمية في الدول الأخرى النامية ولعل تأسيس صندوق أبوظبي للتنمية في مرحلة مبكرة من عمر الاتحاد لهو خير دليل على ذلك الحس الإنساني الرفيع وأصالة الرؤية والشعور بالمسؤولية نحو هذا العالم والحرص على أن يكون أفضل للجميع. وتابعت أنه قد سارت على النهج نفسه من بعده القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الذي تبوأت الإمارات في عهده الصدارة والريادة في العمل الإنساني والمساعدات التنموية وأصبحت الدولة بالفعل مساهما أصيلا في عمليات التنمية في العديد من دول ومناطق العالم.

وأوضحت أن هذا البعد الإنساني والعالمي هو ما تحدث عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لدى افتتاحه سموه أمس " ابتكارات الحكومات الخلاقة" الفعالية الرئيسية المصاحبة للقمة العالمية للحكومات التي تنطلق غدا الأحد دورتها السادسة وتستمر ثلاثة أيام حيث قال " إن حكومات المستقبل هي التي تتبنى أفكارا ثورية للارتقاء بحياة الإنسان من خلال استشراف تحديات المستقبل وتطوير الحلول الاستباقية لها".

وقالت إنه في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه العالم على مختلف المستويات وخاصة الاقتصادية وإدراكا لحقيقة أن هذا الواقع يتطلب طرقا وأساليب أكثر فاعلية واستدامة فإن الإمارات تعمل بجد على تعبئة الجهود العالمية واستغلال كل الإمكانات المتاحة من أجل إيجاد حلول مبتكرة تساهم في إحداث التغيير الذي تتوق له شعوب العالم وتحقيق تنميات مستدامة وحياة أفضل لكل من يعيش على أرض المعمورة وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإننا " نستلهم التجارب العالمية التي أحدثت فرقا في حياة الإنسان في بناء مستقبل أفضل نؤمن بأن الابتكار مكون أساسي فيه لأنه الأداة الوحيدة القادرة على تغيير وجهة التاريخ وإيجاد الحلول للتحديات الكبرى".

وأكدت "أخبار الساعة " في ختام مقالها الإفتتاحي أنه وبينما تعيش دولة الإمارات شهر الابتكار بعد أن أحيت عاما كاملا له وهي تشهد هذه الأيام فعاليات الابتكارات الحكومية الخلاقة فقد أصبحت الإمارات بالفعل نموذجا للدول المبتكرة وغدت تمثل كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "حاضنة عالمية للابتكار ومركزا لتطوير الحلول المستندة إلى العلوم المتقدمة ومنصة للشراكة العالمية في جعل العالم مكانا أفضل للأجيال القادمة".

مل -

وام/دينا عمر