7 ابتكارات تنقل زوار "قمة الحكومات" الى المستقبل

7 ابتكارات تنقل زوار "قمة الحكومات" الى المستقبل

7 ابتكارات تنقل زوار

من وحدة التقارير والتحقيقات..

دبي في 12 فبراير/ وام / نقلت دبي زوار القمة العالمية للحكومات إلى واقع افتراضي يستشرف مستقبل النقل والبنى التحتية والعمل الحكومي عبر 7 ابتكارات فاضلت القمة في اختيارها بين أكثر من 275 ابتكارا من مختلف دول العالم.

والابتكارات التي تم اختيارها هي إنسان معزز بقدرات آلية وبرنامج ذكي لمراقبة الطرقات ومايكروشيب سويدي بديل لتذاكار ركوب القطارات وسحابة تنقل الموهوبين بين الوظائف.. ابتكارات استدعت عبرها دبي المستقبل وجعلته واقعا معاشا في أروقة القمة.

وأشارت شذى الهاشمي مديرة إدارة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي إلى معايير اختيار الابتكارات المتمثلة في الحداثة والتأثير الكبير وان تكون جديدة غير مطبقة على مدى واسع..وقالت " حاولنا عن طريق هذه الابتكارات التي نعرضها لالهام الزائرين ابتكار الحلول للتحديات التي تواجههم".

وأكدت أن اختيار الابتكارات السبعة المعروضة تم بناء على بحوث أجراها المركز حول العالم من أجل التعرف على أهم وأحدث الابتكارات والتوجهات المستقبلية للحكومات.

وتركز الإبتكارات على التشريعات والقوانين والبنى التحتية وعلى كل ما يسهم في تحقيق مستويات عالية من الأمان و الرفاهية للانسان.

وعرض المركز في مجال البنية التحتية إبتكارا من جمهورية كينيا عبارة عن جهاز لمراقبة الطرقات يمكن تركيبه على جميع وسائل النقل البرية ويعمل على رصد حالة الطرقات و الارصفة والسكك الحديدية وكل ما يطرأ عليها من تغييرات أو أضرار تحتاج إلى إصلاح.

ويتم ربط هذا الجهاز مباشرة مع مراكز اتخاذ القرار في البلديات مما يوفر لها مراقبة دائمة لحالة الطرقات وما تحتاجه من صيانة وقد أسهم الابتكار في توفير مئات الملايين من الاموال التي كانت ترصد لعمليات الكشف على الطرقات كما اتاح تسريع عمليات الصيانة و الإصلاح وخلق فرص عمل جديدة.

وقدم المركز إبتكارا هولنديا مميزا يسهم في سن تشريعات جديدة بإستخدام الخوارزميات وتتلخص فكرة الإبتكار بجهاز يقيس حجم الصوت في المشاريع الإنشائية وفي حال تجاوز الضجيج المعدل المسموح به قانونيا يتم تحرير مخالفة بحق الجهة المنفذة للمشروع ويتم توزيع قيمة هذه المخالفة على سكان المناطق المجاورة المتضررين من الضجيج.

ومن السويد قدم المركز إبتكار المايكرو شيب.. هو عبارة عن خدمة جديدة قدمتها الحكومة السويدية لـ 200 شخص بناء على طلبهم حيث تم تركيب مايكروشيب في معصمهم يستخدمونه لركوب القطارات و المترو وحافلات النقل بدل التذكرة العادية وبمجرد مسح المايكروشيب على جهاز قطع التذاكر يتم احتساب قيمة الاجرة مباشرة واقتطاعها من رصيد مسبق الدفع.

وسحابة المواهب الحكومية إبتكار اخر عرضه المركز خلال القمة حيث إبتكرت الحكومة الكندية خطة جديدة للموظفين الموهبين تمكنهم من التنقل للعمل بالمشاريع التي تناسب مواهبهم في اي وزارة او جهة حكومية دون الإلتزام الدائم بجهة عمل محددة.

وللرفاه الإجتماعي حصة ايضا من الإبتكارات حيث عرض المركز إبتكارا نرويجيا يهدف إلى اعادة تعريف مفهوم "الرفاه الاجتماعي" بشكل عام.

ويتلخص الابتكار ببرنامج يهدف الى إعادة تطوير قدرات الاشخاص الذين يستفيدون من الضمان الاجتماعي عبر مختصين في علم النفس و الادارة يعملون على تنمية الثقة بالذات لديهم وتنمية مواهبهم ودفعهم بملئ ارادتهم للخروج من حالة الإتكالية والتوجه نحو الإعتماد على الذات وإقتحام سوق العمل.

وقدم المركز إبتكار "قناع تقنية " c thru "الذي اخترعه احد المواطنين الامريكيين لمساعدة رجال الإطفاء على الرؤية خلال الدخان الكثيف وارسال صور واضحة عن مكان الحريق لغرفة العمليات مما اسهم في تقليل الحوادث الجسيمة التي يتعرض لها رجال الاطفاء وحماية ارواحهم.

ويعتبر نيل هاريسون.. اول انسان معزز أليا معترف به رسميا من الحكومة البريطانية.. وهو من أبرز الإبتكارات التي إطلع عليها المشاركين في القمة.

وقرر هاريسون زرع هوائيا معدنيا نصف دائري في جمجمته من الخلف ليمتد فوق رأسه وصولا إلى مستوى الجبين ويمكن هذا الهوائي هاريسون من استشعار الألوان التي لا يمكن للإنسان رؤيتها بالعين المجردة والتي تتراوح من الأشعة ما تحت الحمراء إلى ما فوق البنفسجية.

ويقول هاريسون أن الهدف الاول من هذا الهوائي الذي صممه بنفسه كان طبيا بحتا لكي يمنحه القدرة على تجاوز إعاقته المصاب بها منذ الولادة والتي تحرمه من رؤية جميع الألوان.

وتمكن هاريسون من زرع الجهاز الهوائي قبل نحو 13 عاما للتغلب على الإعاقة وقد مكنه الجهاز من استشعار الألوان ليبدع من خلال قدراته الجديدة لوحات فنية وألف مقطوعات وسيمفونيات موسيقية ساحرة.

وتراهن دولة الامارات على قطاع الذكاء الإصطناعي في إيجاد الحلول المبتكرة لكثير من التحديات المستقبلية على المستوى المحلي و العالمي ولا شك أن قمة الحكومات العالمية تمثل إحدى ابرز المناسبات التي تخدم التوجه الإماراتي في استقطاب أحدث مبتكرات الذكاء الإصطناعي وذلك من خلال جناح مركز محمد بن راشد للإبتكارات الحكومية المشارك في القمة.

وتنطلق الامارات في تعاملها مع الذكاء الإصطناعي من نظرة تفاؤلية ترى أن إيجابيات المضي قدما في هذا المجال أكثر من سلبياته.. لذلك كانت السباقة في تعيين أول وزير للذكاء الإصطناعي في العالم.

وتسعى الامارات إلى أن تصبح بحلول عام 2030 مركزا للذكاء الاصطناعي ونموذجا تتطلع حكومات العالم إلى اتباعه لذلك تعمل على إستقطاب وعرض أبرز النماذج التطبيقية لقطاع الذكاء الصناعي لتحفيز القطاع الحكومي والخاص على تطبيقها.