الأحد 14 أغسطس 2022 - 7:30:29 م

أخبار الساعة : دبلوماسية فاعلة تعزز مصالح الإمارات وترسخ صورتها الناصعة


أبوظبي في 20 فبراير / وام / أكدت نشرة "أخبار الساعة" ان دولة الامارات نجحت في جني ثمار سياستها النابعة من صدق النوايا وجوهر الإنسان فرسخت لدى العالم صورة ذهنية إيجابية عن الشعب الإماراتي وقيمه الأصيلة، المتمثلة في التسامح والانفتاح والقدرة على التعايش مع الثقافات والحضارات المختلفة فبات جواز السفر الإماراتي اليوم يحظى بالكثير من التقدير والاحترام عالمياً، كما تم إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة دخول دول الاتحاد الأوروبي "الشينغن" بينما أصبحت الإمارات مكاناً حاضناً للعديد من المؤسسات الدولية وتم اختيارها لاستضافة العديد من الفعاليات العالمية الكبرى.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " دبلوماسية فاعلة تعزز مصالح الإمارات وترسخ صورتها الناصعة " - : في كل موسم وفي كل محفل أو مناسبة تثبت القيادة الرشيدة حرصها على أن تظل دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول على كل المستويات، وهو حرص تؤسس له القيادة بعملها الدؤوب وجهودها المتواصلة في الإعلاء من قيمة الإنجاز، وتكريم الفاعلين والاحتفاء بكل الخطوات التي يقطعها أبناء الوطن في مسيرة التحدي الطويلة.

وأضافت " وبما أن الدبلوماسية والعمل القنصلي هما المرآة العاكسة لثقافة وقيم وجوهر أي شعب أو أمة، فقد حرصت الإمارات على أن توليهما أهمية قصوى بحسن الانتقاء وجودة الاختيار ومواكبة الإنجاز وتعزيز الأداء، فجاءت عاكسة لطموحات دولة وشعب استطاعا أن يقطعا معاً ملايين الأميال في ظرف تاريخي وجيز بمقاييس الأمم والشعوب، فاستحقا بكل جدارة أن يحتفيا اليوم بحصيلة سنوات من العمل الدبلوماسي في الملتقى الثاني عشر الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي لسفراء الدولة في الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي الدولة في المنظمات والهيئات الدولية".

وأوضحت ان المناسبة التي حضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستركز على تعزيز روح عمل الفريق الواحد، ووضع الأفكار والمقترحات البناءة التي ستساعد في إيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها البعثات الدبلوماسية بالخارج؛ وذلك بهدف تسهيل أداء رسالتها الوطنية بنجاح، حتى تظل دولة الإمارات العربية المتحدة محافظة على مكانتها عالمياً في مجالات المعرفة والاستثمار والسياحة والتعليم والاقتصاد المعرفي والابتكار.

وأكدت ان حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا الملتقى لم يكن بهدف تسجيل حضور بروتوكولي لأي مناسبة أو نشاط رسمي روتيني، وإنما كان بمثابة إعلان مرحلة تأسيسية حاسمة في مسيرة الدبلوماسية الإماراتية، خصوصاً عندما حمّل سموه نحو 166 سفيراً ورئيس بعثة وهيئة دبلوماسية وعدداً كبيراً من موظفي وزارة الخارجية والتعاون الدولي مسؤولية الحفاظ على الصورة الناصعة لدولة الإمارات في الخارج، وهي مسؤولية تنطوي على الكثير من الأدوار الإيجابية، ليس أقلها خدمة المواطن وتمثيل الإمارات في الخارج؛ وإنما أيضاً، كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: // الحفاظ على مصالحهما الوطنية العليا من خلال بذل المزيد من الجهد والمثابرة في عملكم لأننا، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأنا وأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نريد أن نصل بدولتنا بسواعد أبناء زايد وعقولهم وخبراتهم وجدهم واجتهادهم إلى الصفوف الأولى عالمياً كي تكون دولتنا العزيزة الرقم واحد الذي لا نرضى عنه بديلاً // ..مشيرة في السياق ذاته الى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى استقبال المشاركين في الملتقى على // ان الإمارات كسبت ثقة العالم وحققت سمعة دولية طيبة بفضل سياستها الخارجية المتوازنة وانفتاحها على الجميع // .

وقالت "اخبار الساعة" إن تنظيم ملتقى وزارة الخارجية والتعاون الدولي لصالح بعثاتها الدبلوماسية في الخارج يشكل مدخلاً مهماً للحديث عن النجاح الذي حققته الدبلوماسية الإماراتية في مهامها المحلية والإقليمية والدولية، بناء على الاستراتيجية الواضحة التي وضعتها في رؤيتها المتوازنة للعالم الخارجي، ومواصلة العمل من أجل خدمة مصالح الوطن، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تقود إلى الخير والسعادة لكل أبناء الشعب الإماراتي، ولعب دور محوري على المستوى المؤسسي مع المنظمات العربية والإقليمية والدولية بدعمها لقضايا الحق والعدل وسعيها المستمر لتكريس قيم التنمية المستدامة والبذل والعطاء وبناء الشراكات، ودعم جهود المحافظة على الحضارة الإنسانية، فضلاً عن حرصها على أن تكون دائماً نموذجاً للدولة التي تنقل إلى العالم قيم الاعتدال والتعايش والسلام برغم وجودها الجغرافي في منطقة حافلة بالاضطرابات.

وام/مصطفى بدر الدين