الثلاثاء، ٢٠ فبراير ٢٠١٨ - ١١:٠٥ م

عباس يعرض امام مجلس الامن خطة لتحريك عملية السلام المتعثرة

نيويورك في 20 فبراير/وام/ عرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام مجلس الامن الدولي خطة لتحريك عملية السلام المتعثرة مع الاسرائيليين خلال خطاب القاه فيما يلي ابرز نقاطها : اولا: عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند الى قرارات الشرعية الدولية، بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين.

على ان ينتج عن المؤتمر ما يلي: - قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة وتامين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .

- تبادل الاعتراف بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل على حدود العام 1967 .

- تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو /القدس، الحدود، الأمن، المستوطنات، اللاجئون، المياه، الأسرى/.

ثانيا: توقف جميع الأطراف عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب، وبخاصة منها تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي، وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة من العام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتجميد القرار الذي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف نقل السفارة الأميركية للقدس، التزاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ثالثاً: يتم تطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، من الألف إلى الياء، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي هذا الإطار، أكد على الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة، وهي: - الالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

- مبدأ حل الدولتين.

- قبول تبادل طفيف للأرض بالقيمة والمثل بموافقة الطرفين .

- القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين .

- ضمان أمن الدولتين دون المساس بسيادة واستقلال أي منهما، من خلال وجود طرف ثالث دولي .

- حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194.

وجاء خطاب عباس اليوم أمام الاجتماع الشهري الدوري الذي عقده مجلس الأمن الدولي حول تطورات الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.

وقال الرئيس الفلسطيني ان فلسطين تسعى لأن يكون لديها سلاح شرعي واحد، ومن ثم تذهب لانتخابات، وألقى الرئيس عباس الضوء على سياسات القمع والعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، مشيرا إلى أن ثمن دبابة تبنى مدرسة ومستشفى بسعر طائرة، ونوه الى أنه لا يدعو فقط للتخلص من السلاح النووي وإنما التقليدي أيضاً.

وأكد الرئيس الفلسطيني حرصه على نشر ثقافة السلام ونبذ العنف. وشدد على أن الفلسطينيين لم يرفضوا أي دعوة للمفاوضات، وهي الطريق الوحيد للوصول إلى السلام.

واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بالتهرب من التزاماتها بقرابة 705 قرارات صادرة عن الجمعية العامة، و86 قراراً عن مجلس الأمن، وأكد على أن المشكلة ليست مع اليهودية كديانة وإنما مع المحتل الاسرائيلي، أياً كان دينه.

وناشد الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إيجاد آلية دولية متعددة الأطراف للوساطة في حل القضية_الفلسطينية، قائلاً "إننا أصبحنا سلطة بلا سلطة والاحتلال أصبح بلا كلفة.. حتى اصبحنا نعمل عند الاحتلال".

ورفض عباس أي حل مخالف للشرعية الدولية، ووعد بأن يكثف جهوده للمطالبة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة معربا عن أمله في أن تعترف كافة الدول بفلسطين، معتبرا هذا الاعتراف لا يتعارض مع عملية المفاوضات بل يعززها.

وقال " نحن مستعدون لبدء مفاوضات فورية في أي لحظة، ونحن غير متهربين، وصولا لنيل شعبنا حريته واستقلاله أسوة ببقية الشعوب، وتحقيق السلام والأمن للجميع في المنطقة والعالم، متهما إسرائيل بأنها تتصرف كأنها دولة فوق القانون الدولي، وبأنها عملت على تحويل حالة الاحتلال المؤقتة لفلسطين إلى استعمار استيطاني دائم وفرضت واقع الدولة الواحدة بنظام الفصل العنصري وعملت على إغلاق جميع الأبواب أمام حل الدولتين على حدود عام 1967.

خلا/خولة خالد

وام/زكريا محيي الدين