الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء إستمرار العمليات العسكرية في سوريا

نيويورك في 26 فبراير/ وام / أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء المعلومات التي تلقتها مؤخرا وتشير إلى استمرار العمليات العسكرية في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا رغم قرار الهدنة الصادر عن مجلس الأمن والداعي جميع الأطراف للوقف الفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا لمدة ثلاثين يوما تمهيدا لإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى من المناطق المحاصرة والمتضررة بفعل الاقتتال الدائر.
وقال بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالشؤون الإنسانية في نيويورك اليوم أن التقارير أشارت إلى مقتل 30 شخصا على الأقل منهم نساء وأطفال خلال اليومين الماضيين كما أفادت أيضا بقصف مخزنا تابعا للهلال الأحمر العربي السوري في دمشق أمس.
وأضاف أنه ومنذ التاسع عشر من فبراير تصاعدت الأعمال القتالية مما أسفر عن مقتل 500 شخص وإصابة 1500 بجراح في الغوطة الشرقية التي تضررت فيها 24 منشأة طبية نتيجة القصف والقذائف.
وذكر بأنه خلال نفس الفترة أدت الهجمات على مدينة ومحافظة دمشق إلى مقتل 14 شخصا وإصابة 214 بجراح.
وأكد البيان تواصل إستعداد الأمم المتحدة لدعم القوافل الإنسانية المنقذة للحياة إلى عدة مناطق في الغوطة الشرقية.
وكانت الأمم المتحدة دعت جميع الأطراف إلى تيسير الوصول الإنساني المستدام بدون شروط أو عوائق إلى جميع المحتاجين بأنحاء سوريا واتخاذ كل التدابير لحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية بما في ذلك المدارس والمنشآت الطبية وفقا للقانون الإنساني الدولي.