تقرير/"ديهاد" 2018 يناقش المنهجيات المبتكرة للإغاثة

  • تقريرديهاد 2018  يناقش المنهجيات المبتكرة للإغاثة  /2/
  • تقريرديهاد 2018  يناقش المنهجيات المبتكرة للإغاثة  /1/
  • تقريرديهاد 2018  يناقش المنهجيات المبتكرة للإغاثة  /3/
  • تقريرديهاد 2018  يناقش المنهجيات المبتكرة للإغاثة  /4/

من حليمة الشامسي.

دبي في 6 مارس / وام / يناقش معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" 2018 في فعاليات يومه الثاني تحت شعار "الاستدامة في العمل الإغاثي" وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة.

ويعد "ديهاد" - أول حدث إنساني في منطقة الشرق الأوسط في مجال التنمية والمساعدات الإنسانية ويمثل منصة محلية وعالمية لتبادل الأفكار والقيم والخبرات .و ضمن فعالياته اليوم ناقش موضوعات عدة أهمها المنهجيات المبتكرة للإغاثة والمساعدات الطبية الأولية الطارئة وتعزيز القدرة على الصمود في الاستجابة لحالات الطوارئ الصلة والعلاقة بين الأعمال الإنسانية والتنمية وحفظ السلام .

كما تضمنت فعاليات اليوم تنظيم جلسة خاصة لمناقشة نتائج "القمة العالمية للعمل الإنساني" التي عقدت في اسطنبول بتركيا عام 2016 والتي وضعت خطة للإلتزام بالقضايا الإنسانية وتخفيف المعاناة والحد من المخاطر على نطاق عالمي.

واستقبل المعرض المصاحب للمؤتمر عددا كبيرا من الحضور والمهتمين في قطاع العمل الإغاثي والمبادرات الإنسانية والذين تعرفوا على آخر ما قدّمته الشركات المشاركة من برامج وأنشطة في مجال الأعمال الإنسانية.

و قال مراد وهبة مدير المكتب الإقليمي للدول العربية بالمقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك: "نعيش اليوم أوقاتا غير مسبوقة إذ تعاني أعدادا كبيرة من الناس أكثر من أي وقت مضى ظروف الهشاشة والأزمات" .. مشيرا إلى أن معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير يوفر فرصة مهمة لصانعي القرار في كافة أفرع المجتمع الدولي للتشاور حول سبل ترشيد أعمال الاستجابة بما يضمن التنسيق الكامل بين التدخلات الإنسانية والإنمائية .

من جانبه قال السيد كلاوس سورنسن كبير المستشاريين في حكومة الدنمارك إن الصراعات والكوارث الناجمة عن الضغط السكاني ونقص المياه والأوبئة وتغيّر المناخ وسياسات القوة المدمرة ستزداد في جميع أنحاء العالم لافتا إلى أن المشاركين من المختصين في المساعدات الإنسانية والتنمية سيتبادلون وجهات نظرهم واقتراحاتهم حول كيفية إنقاذ أرواح الأبرياء والعمل بشكل أكثر فاعلية لمنع المزيد من الكوارث .

و عبر توبي هارورد مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الإمارات عن الفخر بالمشاركة في دورة أخرى من "ديهاد " الذي يعتبر أحد أكبر المعارض والمؤتمرات الإنسانية في العالم في وقت يشهد فيه العالم معدلات نزوح قسري غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم مؤكدا أنه يتعين على المجتمع الدولي والإنساني إيجاد فرص جديدة وحلول مبتكرة ومستدامة لتحسين الإستجابة لأحد أهم القضايا التي تواجه عالمنا اليوم .

وذكر أنه وفقا لآخر التقارير والبيانات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - والتي تستند إلى معلومات تعود إلى 15 مايو 2017 -فإن هنالك 20 نازحا في كل دقيقة من اليوم مشيرا إلى أنه على مر العقدين الماضيين ازداد عدد المشردين قسرا حول العالم من 33.9 مليون في عام 1997 إلى 65.6 مليون في عام 2016 .

وبين تقرير المفوضية أن الارتفاع الحاد في عدد الأشخاص المشردين داخليا تركز بين عامي 2012 و2015 مدفوعا بشكل رئيسي بالصراع في سوريا إلى جانب صراعات أخرى في المنطقة من بينها العراق ودول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى والسودان وجنوب السودان.

من جهتها قالت ياسمين شريف مديرة "التعليم لا يمكن أن ينتظر" - الصندوق العالمي للتعليم في حالات الطوارئ - ان ديهاد يذكرنا جميعا أن نسعى باستمرار نحو التواضع والتميز في الطريقة التي نخدم بها الناس في حالات الطوارئ والأزمات" وأوضحت ان مبادرة "التعليم لا يمكن أن ينتظر" وهو صندوق عالمي للتعليم في حالات الطوارئ أنشأته القمة العالمية للعمل الإنساني فهذا يعني سرعة العمل الإنساني مع عمق تنموي وقلة بيروقراطية وزيادة المساءلة .

وعرضت الجهات المشاركة في معرض " ديهاد " 2018 - والتي يبلغ عددها 600 شركة - الأنشطة والبرامج الإنسانية التي تعنى بها بما أتاح للمشاركين والعارضين والمختصين بتبادل الخبرات والمعارف في المجال الإنساني.

وتختتم فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" - الذي تنظمه شركة "اندكس" للمؤتمرات والمعارض- العضو في "اندكس القابضة "- يوم غد الأربعاء .

وام / حلة

وام/حليمة الشامسي/زكريا محيي الدين