السبت 28 مايو 2022 - 10:52:04 ص

تواصل فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة 2018


دبي في 10 ابريل / وام / تواصلت فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية في دورته الثانية لليوم الثاني على التوالي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة تحت شعار "العلم في خدمة العدالة".

ويعد المؤتمر والمعرض واحدا من أبرز فعاليات علم الطب الشرعي في المنطقة، ويستضيف نخبة من أهم الخبراء والمختصين في العلوم الجنائية المتخصصة تحت سقف واحد لتبادل المعارف والخبرات ووضع الأساليب المبتكرة لمحاربة الجريمة ومرتكبيها على المستوى الدولي.

وناقش المؤتمر في اليوم الثاني موضوعات تتمثل في دراسة علامات الكروموسوم إكس لدى سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمها الدكتور طارق زياد محمد، في حين قدّم موضوع فحوصات الأدلة الكيميائية والمقارنة بينها: من البحوث الأساسية إلى ممارسة الطب الشرعي المعياري البروفيسور خوسيه ألميرال مدير المعهد الدولي لبحوث الطب الشرعي بجامعة فلوريدا الدولية، فيما تناول الموضوع الذي قدمه البروفسور رونالد سينغر المدير الفني والإداري في مكتب مقاطعة تارانت "تكساس" للفحص الطبي في فورت وورث بتكساس قوانين علوم الطب الشرعي: ترخيص العمل لعلماء الطب الشرعي لضمان الجودة.

وتحدّث البروفيسور توماس دالدروب أستاذ قسم علم السموم الشرعي بمعهد الطب الشرعي في جامعة هاينريش هاينه بألمانيا عن موضوع تفسير معدلات التركيز لمسكنات الألم ذات المفعول المركزي في مرحلة ما بعد الوفاة، وقدّم الدكتور نيكولاس كالانتزيس خبير الطب الشرعي ومدير مفتشي المستندات ومدير المختبرات في شركة شارتكولاروس بي موضوع التحيّز في سياق الكلام أثناء فحص الطب الشرعي: التعاريف والحلول والأمثلة في الحالة الحقيقية، وتحدّث السيد دافيد ايبستن نائب رئيس شركة LLC برايت لاين لعلوم الطب الشرعي عن تمكين استخدام خبرات لغات السكان الأصليين في جلب أفضل البرامج المطورة عالميا إلى الأسواق الأقل خدمة، وتناول الموضوع الذي قدّمه الأستاذ الدكتور فهد الدوسري المدير العام لقسم التحقيقات في الشرطة الكويتية جواز قبول الأدلة الجنائية والهوية.

كما تضمنت الجلسات ورقة علمية للدكتور أندرو هوبوود حول تقييم أدوات العمل المباشرة للفحص الفعّال للاعتداء الجنسي والحصول على الحمض النووي، فيما تطرقت السيدة ميرنا غمراوي إلى موضوع التنبؤ بلون البشرة والعين والشعر لسكان لبنان، ومن ثم تناول الدكتور ستيفن أرمنتروت ورقته العلمية حول التقييم الموضوعي لنظام تحديد النمط الظاهري للحمض النووي الشامل، أما البروفيسور يحيى جاد فقد تحدث عن الحالات الشديدة للتحليل الوراثي في علم الطب الشرعي: مثال المومياء المصرية، فيما قدم الدكتور أندرو هوبوود موضوعا حول تحليل منطقة التحكم بالميتوكوندريا بواسطة مكثف متوازي اللوحين باستخدام نظام Powerseq Mito Control المتداخل.

وتضمنت الجلسات أيضا ورقة علمية حول علم الطب الشرعي ما فوق الجينات: تقدير العمر البشري قدمها العقيد الملازم حسين الغامين، ومن ثم تطرق الدكتور أميثا لويس إلى دراسة تجريبية حول إن كان الإنهاك هو المؤشر الوحيد للتقديرات العمرية.

وتميز المؤتمر هذا العام بتناول موضوعين مهمين يتمثلان في الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، والاستشراف المستقبلي للجريمة.

واستمرت خلال اليوم الثاني فعاليات مسابقة عروض الملصقات من قبل الطلاب المشاركين، حيث شارك في مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة 2018 عدد من الطلاب من مختلف الجامعات في الإمارات والخارج وتتمثل في طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، جامعة زايد، جامعة الإمارات العربية المتحدة، جامعة الشارقة، جامعة برادفورد، معهد الطب القانوني في مدينة لاسي برومانيا، وأكاديمية ابن سينا الدولية، كامبس لانجيس باريس، جامعة أميتي دبي، جامعة ولاية بنسلفانيا وجامعة وستمنستر.

واستعرض المشاركون في معرض الأدلة الجنائية وعلم الجريمة 2018 آخر التقنيات الجديدة في علم الطب الشرعي وكشف الجريمة إلى جانب الخدمات المبتكرة التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في طريقة تعامل خبراء الطب الشرعي مع فك الرموز والإشارات والاتصالات المعقدة مثل أجهزة الذكاء الاصطناعي التي مكنت الأجهزة الذكية والروبوتات وأدوات اقتناء البيانات في علم الطب الشرعي، والتي تساعد في استعادة البيانات الجنائية واقتنائها للوصول إلى البيانات التي لا يمكن استعادتها وزار وفد من الخبراء المشاركين في مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية من دول مختلفة من أوروبا وآسيا وأمريكا مركز الشرطة الذكي في السيتي ووك، تلبية لدعوة سعادة اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي للاطلاع على تجربة شرطة دبي الفريدة من نوعها في مركز بدون رجال شرطة.

وقام الخبراء خلال زيارتهم بإجراء تجارب عملية حول آلية استخدام الأنظمة الذكية في المركز، وقدموا آراءهم بشأن هذه المبادرة المتميزة والفريدة، واطلعوا على كافة الخدمات المقدمة من حيث تسجيل البلاغات، الإعلان عن المفقودات، والتواصل مع الضحية وغيرها ضمن منظومة متكاملة من التواصل الإلكتروني مع إدارات العمليات في القيادة العامة بشرطة دبي.

وام/آمال عبيدي/رضا عبدالنور