•  " اتصالات" راعيا رئيسيا للدورة الرابعة لمنتدى الإعلام  الإماراتي 1
  • "دبي للصحافة" ينظم محاضرة لمنتسبي برنامج "الإعلامي الوطني  للشباب". 8
  • "دبي للصحافة" ينظم محاضرة لمنتسبي برنامج "الإعلامي الوطني  للشباب". 2
  • "دبي للصحافة" ينظم محاضرة لمنتسبي برنامج "الإعلامي الوطني  للشباب". 3

الإثنين، ١٦ أبريل ٢٠١٨ - ٧:٤٦ م

"دبي للصحافة" ينظم محاضرة لمنتسبي برنامج "الإعلامي الوطني للشباب"

دبي في 16 أبريل/ وام / نظم نادي دبي للصحافة - ضمن أعمال البرنامج "الإعلامي الوطني للشباب" الذي أطلقه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع مؤسسة "وطني الإمارات" وبدعم من 40 مؤسسة إعلامية وأكاديمية -محاضرة بعنوان "السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتحولاتها خلال عقد ونصف".

قدمت المحاضرة الدكتور ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات حول الدور الإماراتي الداعم لاستقرار المنطقة منذ بداية القرن الحادي والعشرين وحتى الوقت الراهن وكيف نجحت الدولة في صياغة وتبنى السياسات الأكثر ملائمة لكل مرحلة بما يخدم المصالح الوطنية.

وأكدت الكتبي مع بداية عرضها لهذه الفترة التاريخية وما تضمنته من تحولات وأحداث عميقة التأثير أن دولة الإمارات استطاعت عبر ما حققته من إنجازات ونجاحات خلال العقود القليلة الماضية على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية أن تقدم للمنطقة والعالم نموذجا تنمويا ملهما ورائدا يقوم على الفكر المتسامح ويتسم بالوسطية والاعتدال وقبول الآخر مشيرة الى أن القوة الناعمة للدولة أسهمت في إقناع العالم بسياستها الرامية إلى نصرة الحق وإعلاء كلمته والوقوف إلى جانب المظلوم ومساعدة الضعفاء ونشر أسباب الخير والوفاق والتعايش بين الناس.

وأشارت رئيسة مركز الإمارات للسياسات إلى ضرورة مواصلة الجهود الإعلامية للحفاظ على السمعة الطيبة للإمارات في المحافل الإقليمية والدولية من خلال نشر الرسائل الإيجابية التي تبرز تفاصيل الجانب الإنساني والحضاري من مسيرة الإمارات التنموية، لافتة أن هذه المهمة تقع بشكل كبير على عاتق الإعلاميين الإماراتيين بوصفهم الأجدر بالتعبير عن روح الإمارات الحقيقية ونشرها حول العالم.

وقالت أن القيادة الرشيدة قدمت نموذجا يحتذى في صياغة وتطوير السياسات القادرة على التعامل بحنكة مع المتغيرات التي ألمت بالمشهدين الإقليمي والدولي منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وانهيار حكم "طالبان" وما تلا ذلك من تطورات سريعة الوتيرة على مختلف الصعد والتي كان أبرزها ظهور موجات من الفكر المتطرف في مناطق مختلفة من العالم.

وأضافت أنه مع بداية ظهور التحديات الإقليمية والعالمية تبنت دولة الإمارات دبلوماسية اتسمت بقدر عال من النشاط والتفاعل الإيجابي المؤثر مع تداعيات الأحداث المحيطة حيث أعلنت الدولة عن مشاركتها في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب كما التزمت بالتصدي لمحاولات التوسع التي تقوم بها بعض القوى الإقليمية في المنطقة اعتمادا على النتائج السلبية التي خلفتها المرحلة السابقة والتي ظهر خلالها الكثير من الكيانات التي تعرف اصطلاحا باسم "فاعلين ما تحت الدولة" والتي تسعى لخلخلة الأنظمة والمجتمعات وفرض سطوتها خلال فترات الاضطراب.

وعددت الكتبي مجموعة من التحديات وفي مقدمتها محاولات تمديد المشروع الجيوسياسي الإيراني المذهبي في المنطقة وصعود الإسلام السياسي وتصاعد المد الإرهابي من عناصر "القاعدة" و"داعش" وما نتج عنه من تداعيات سلبية ضربت استقرار عدد من الدول العربية وأضرت بشدة بناها التحتية ما قلل من حظوظ تلك الدول في تحقيق تنمية اقتصادية أو اجتماعية حقيقية على المدى القريب.

وعن دور الإعلام في مثل هذه الفترات الحرجة أشادت الكتبي بدور الإعلام الإماراتي في تعزيز مكانة الدولة وريادتها عالميا لافتة إلى ضرورة تكوين الإعلامي لفهم ورؤية متكاملة عن كل مرحلة وما تتسم به من خصائص وذلك حتى يتسنى له الاطلاع على حقيقة الأحداث على الساحتين الإقليمية والعالمية ومن ثم المساهمة بفكره وقلمه في دعم الجهود الوطنية نحو التعاطي الأمثل مع نتائجها وآثارها.

من جانبها قالت ميثاء بوحميد مديرة نادي دبي للصحافة أن التدريب يندرج ضمن فعاليات برنامج "الإعلامي الوطني للشباب" الذي يهدف إلى المساهمة في تكوين جيل من الإعلاميين الإماراتيين الشباب القادرين على فهم تفاصيل المشهد الحالي وتحليل مكوناته من خلال رفدهم بما يحتاجونه من أدوات تؤهلهم على قراءة ومتابعة الأوضاع على الساحتين الإقليمية والعالمية لتكوين رؤية متكاملة عن حقيقة ما يجري في المشهد الدولي وما يطرأ عليه من تغيرات تنتج تداعياتها واقعا جديدا تختلف فيه موازين القوى عن العقود الماضية.

وأضافت بوحميد أن نادي دبي للصحافة عمل على تضمين البرنامج الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة عن مختلف المجالات بما يثري المادة العلمية المقدمة للمنتسبين ويمكنهم من تكوين رؤية واضحة عن مكونات المشهد الحالي والتي تعد الأكثر تعقيدا وتشابكا على الاطلاق بسبب التطورات التكنولوجية التي يسرت من نشر وتداول كميات كبيرة من المعلومات التي يجب على الإعلامي تحليلها للتأكد من مصداقيتها ومطابقتها للواقع ومن ثم تكوين وجهة نظر مكتملة عن القضايا والأمور قبل تقديمها للجمهور وهو ما يتطلب منه العمل على تطوير أدواته وقدراته باستمرار والسعي لقراءة ما بين السطور للإلمام بكافة الأبعاد والوصول إلى التصور الأقرب للواقع.

يذكر أن برنامج "الإعلامي الوطني للشباب" يهدف إلى تدريب المنتسبين وتأهيلهم في تسعة محاور في مجال الابتكار والتحرير الصحفي والاتصال في حين تعنى محاور البرنامج بتنمية مهارات الإلقاء والتحرير والكتابة واستشراف المستقبل الإعلامي، بالإضافة لمهارات الاتصال والإعلام الجديد وتنمية المهارات القيادية ومهارات التصوير والإخراج.

وام/آمال عبيدي/عبدالناصر منعم