جميلة المهيري : نساء الإمارات رأس مال مستقبلي ومساهم طويل الأجل في نجاح الدولة


دبي في 9 مايو / وام / أكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام أن نساء دولة الإمارات ستبقى الرأس مال المستقبلي والمساهم طويل الأجل في نجاح الدولة.

وقالت معاليها - في كلمتها الرئيسية خلال أعمال الجمعية العامة الثالثة لمنظمة نساء في الطيران اليوم على هامش الدورة الـ 18 لمعرض المطارات بدبي - إن لدى الفتيات والشبان الإماراتيين اليافعين إمكانات قوية تؤهلهم لشغل وظائف في مجالات الهندسة وقيادة الطائرات ومعرفة المزيد حول الفضاء الجوي والطيران.

وتنعقد أعمال الجمعية العامة الثالثة لمنظمة نساء في الطيران تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات بمشاركة أكثر من 20 متحدثا من خبراء الصناعة فيما يحضره أكثر من 350 مشاركا .

وقالت معالي وزيرة دولة لشؤون التعليم العام " لا تزال المرأة غير موجودة على الصعيد العالمي بالعدد الصحيح الذي نرغب في رؤيته في مجال الطيران فعلى سبيل المثال تشكل النساء في مجال الهندسة والعلوم والتكنولوجيا أقل من 25 بالمائه في جميع أنحاء العالم في نفس المهنة فيما يشكل الطيارون من الإناث 3 الى 5 بالمائه فقط من إجمالي عدد الطيارين في العالم ومع ذلك فإن لدينا في الإمارات صورة مختلفة الفضل فيها لقادتنا فمنذ اليوم الأول لاتحادنا وقف قادتنا إلى جانب النساء وشجعوهن ومكنوهن من العمل بنشاط في جميع المجالات ".

وأضافت " قبل ست سنوات لم يكن هناك سوى مهندستين في مركز محمد بن راشد للفضاء فيما تشكل النساء اليوم 50 بالمائة من أصل 180 مهندسا و80 بالمائة من المتقدمين الجدد وتعتبر مهمة المريخ قصة نجاح أخرى في الإمارة للنساء في الفضاء ".

وأوضحت أن دولة الإمارات تمتلك بالمقارنة مع دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عددا أكبر من النساء العاملات بصفة طيارين وقائدات ومهندسي طائرات وميكانيكيين وعاملين في مجال صيانة الطائرات ومراقبة الحركة الجوية وغيرها من المهن.

وبينت معاليها أن طيران الإمارات تستخدم حاليا نحو 27,000 سيدة ما يمثل 42 بالمائة من قوة العمل في المجموعة بما في ذلك النساء برتبة طيار من بينهن الكابتن الطيار الإماراتية الأصغر سناً بين نظيراتها في العالم التي تقود طائرة ايرباص ايه 380 الأضخم في العالم والتي تعتبر طيران الإمارات أكبر شركة مشغلة لها فيما تشغل طيران الإمارات أكثر من 60 كابتن طيار من النساء من أصل ما يزيد عن 4,000 طيار تستخدمهم الشركة بينما تستخدم طيران الاتحاد حاليا أكثر من 2,850 سيدة إماراتية في أدوار مختلفة بما في ذلك 50 كابتن طيار وأيضاً أول سيدة إماراتية مرخصة كاختصاصي في طب الطيران وتشكل النساء أكثر من 50 بالمائه من القوى العاملة القوية للشركة والبالغ تعدادها 13,000 وذلك مع حرص شركة الطيران على تضييق الفجوة بين الجنسين.

وصرحت أن شركة طيران العربية عينت أول سيدة إماراتية تحمل رخصة طيار متعدد الطواقم وكانت دولة الإمارات قبل عامين أول بلد في العالم يطلق شركة لخدمات شركات الطيران قوامها بالكامل من النساء.

ومن جانبها ذكرت ميرفت سلطان الشريك المؤسس ورئيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة النساء في الطيران الدولية في كلمتها أن الذكور ما زالوا يهيمنون على معظم الأدوار في الطيران وهو ما ينطبق على كافة أنحاء العالم ..مضيفة أنه تم التركيز على نشر الوعي حول الطيران بوصفه مهنة يمكن اختيارها في المنطقة .

ولفت سلطان إلى أن صناعة الطيران تظهر في العالم العربي عموما رقما ثنائي المنزلة وهو ما يؤكد أننا سنتمتع بطلب متزايد يجب العمل على تلبيته من خلال توظيف المزيد من الموظفين وذلك للمحافظة على استمرار هذه الصناعة.

وأفادت سونيا ستراند نائب الرئيس والمدير العام لشركة هانيويل إنترناشونال ترافيلز بيزنس في الجمعية العامة لمنظمة النساء في مجال الطيران "بصفتنا شركة عالمية رائدة في مجال حلول الطيران والمطارات تعتقد هانيويل أن التنوع والشمولية في طواقمها أمران حاسمان لتوليد أفكار متفوقة من شأنها أن تخدم العملاء بشكل أفضل وأن تدفع النمو".

وام/منيرة السميطي/مصطفى بدر الدين