• نهيان بن مبارك يبحث مع وفد الماني مجالات التسامح وتعزيز مبادئ التعايش السلمي. 2
  • نهيان بن مبارك يبحث مع وفد الماني مجالات التسامح وتعزيز مبادئ التعايش السلمي. 1
الصور الفيديو

نهيان بن مبارك يبحث مع وفد الماني مجالات التسامح وتعزيز مبادئ التعايش السلمي

ابوظبي فى 15 مايو / وام/ اجتمع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح بوفد ألماني رفيع المستوى برئاسة الدكتور أندريس هرمان رئيس الحوار بين الأديان يرافقه نورهام نويكان نائب رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا وعدد من كبار المسؤولين المعنيين بالحوار بين الأديان والتواصل الحضاري والإنساني.

وبحث معاليه مع الوفد سبل التعاون الإماراتي الألماني في مجالات التسامح ودعم وتعزيز مبادئ التعايش السلمي وقبول الآخر، منوهاً معاليه بأن توجه دولة الإمارات هو ترسيخ التسامح محلياً وإقليمياً ودولياً، باعتباره أحد الركائز الأساسية في سياسات دولة الإمارات وذلك لمد جسور التعاون مع كافة الحضارات والثقافات والأديان حول العالم، لإيمانها أن مبادئ التسامح هي الضمانة الحقيقية للسلم والأمن العالمي، ولحياة أكثر رفاهية واستقراراً لشعوب العالم.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على أهمية التعاون الدولي الوثيق والمستمر مع كافة الجهات والمنظمات العالمية ذات قضايا التعايش السلمي لتعزيز قيم التسامح عالمياً، وترسيخ مبادئ احترام التعددية ووضع آليات تضمن ترسيخ قيم التسامح فكرياً وثقافياً ودينياً ليصبح سلوكاً طبيعياً يحترم التنوع الذي يؤدي إلى التعاون والعمل المشترك المبدع، منبهاً على حرص الإمارات على توفير الظروف المناسبة للحوار الهادف الذي يحترم تعدد الآراء مع كافة دول العالم، من واقع إيمانها بأن تفهم الآخر لابد أن يبدأ بالحوار، ومشيداً بالدور الكبير الذي يلعبه الدكتور أندريس هرمان رئيس الحوار بين الأديان فيما يتعلق بقضايا التسامح وقبول الآخر.

وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان أن قيادتنا الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة تسير على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان /طيب الله ثراه/ في الاحترام والقبول بالتنوع، وإثراء الحوار بين أتباع مختلف الأديان والثقافات، وتعزيز قنوات التواصل الحضاري والإنساني مع الآخرين على اختلاف أصولهم وجنسياتهم وأعراقهم ومعتقداتهم وثقافاتهم، في ظل الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكام الإمارات.

وأضاف معالي وزير التسامح أن لدولة الإمارات جهوداً رائدة عالمياً في إطار تعزيز قيم التسامح والسلام والتعايش والوئام، كما أن المتتبع لمسيرة الدولة منذ قيام الاتحاد يجد بوضوح الخطوات العملية والإجراءات القانونية والتشريعية والبرامج الاجتماعية والدينية والمبادرات الثقافية والإعلامية التي ترسخ القيم الإنسانية المشتركة بين جميع الأديان والثقافات والجنسيات، منبهاً إلى إصدار العديد من القوانين والتشريعات المنظمة لهذا المجال المهم، والذي يحتفي بالتسامح والتعايش.

من جانبه عبر الدكتور أندريس هرمان رئيس الحوار بين الأديان في ألمانيا عن عظيم تقديره للجهود التي يبذلها قادة الدولة، ومثمناً جهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فيما يتعلق بدعم قضايا التسامح وحرصه الدائم على الحوار مع الجميع دون استثناء، مؤكداً أن اللقاء مع معاليه كان مثمراً للغاية، حيث تم طرح عدد من الموضوعات المتعلقة بالثقافات والأديان، كما تم الاتفاق على استمرار الحوار في المرحلة المقبلة لما يخدم قضايا التعايش واحترام خصوصية الأديان والثقافات.

وأكد رئيس الحوار بين الأديان أن مبادرة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء وزارة التسامح لتضطلع بدورها محلياً وعالمياً يعبر عن إيمان قادتها بأهمية التسامح ودوره في التعامل مع العديد من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي حالياً، موضحاً أنها تجربة ملهمة للغاية لكافة الدول والمنظمات العاملة في هذا المجال حول العالم، معرباً عن إعجابه بالبيئة المثالية للتعايش التي توفرها دولة الإمارات وهي تحتضن أكثر من 200 جنسية، في ظل سياسات وبرامج ومبادرات وطنية رائدة، الأمر الذي جعل من الإمارات مثالاً عالمياً رائداً يحتذى به، ومهداً للتواصل الإنساني والتلاقي الحضاري.

وام/إسلامة الحسين

أخبار ذات صلة