الأربعاء، ١٦ مايو ٢٠١٨ - ٨:٤٨ ص

افتتاحيات صحف الامارات اليوم

ابوظبي فى 16 مايو / وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان افتتاح «منطقة 2071» تبدو وكأنها جسر عبور سريع وواقعي وعلمي للمستقبل.

كما تناولت الصحف "العنف الإسرائيلي اتجاه الفلسطينيين والصمت الدولي.

فتحت عنوان " الطريق إلى إمارات 2071" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات ليس غريبا عليها إطلاق مبادرات نوعية تعزز فيها ريادتها على مدى السنوات والعقود المقبلة، فهذه الدولة الفتية التي حققت إنجازات خيالية في فترة وجيزة من الزمن، ووضعت نفسها في أعلى قوائم التصنيف العالمية في الكثير من المجالات، لا تطمح فحسب للمستقبل، بل هي تعيشه بالفعل من خلال مبادراتها واستراتيجياتها وخططها التنموية التي وضعتها لتحقيق أهداف «مئوية الإمارات 2071»، والتي دخلت بالفعل في طور التنفيذ.

واضافت " وها هي «منطقة 2071» في دبي، بما تضمه من عناصر ومقومات بشرية وعلمية وبحثية وإمكانيات ومرافق عديدة، تبدو وكأنها جسر عبور سريع وواقعي وعلمي للمستقبل، وذلك بما تحتويه هذه المنطقة من نخبة العقول المبدعة والخلاقة، وبما تجسده من فاعلية وقوة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وبما توفره للمبتكرين لتطوير الحلول للتحديات الكبرى، وتطبيق الأفكار وتوظيفها في خدمة البشرية وتصميم مستقبل يضمن للأجيال القادمة أفضل مستويات جودة الحياة.

وخلصات الى القول "إنها الإمارات التي لا تنتظر الغد بل تصنعه من اليوم، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء افتتاح «منطقة 2071» بقوله: «منطقة 2071 تجسد سعي دولة الإمارات لتكون محركاً رئيسياً لصناعة المستقبل.. فهي مختبر مفتوح للتعلم وتطوير الأفكار والتجارب وتصميم المستقبل ومساحة لاختبار الحلول التي ترسم ملامح غد أفضل للإنسانية»..

إنها الإمارات التي أسعدت شعبها، وتسعى بتوجيهات قيادتها الرشيدة إلى بناء حياة أسعد للأجيال القادمة في بيئة أفضل ومع فرص أكبر وتواصل أكثر تأثيراً مع العالم".

وحول الجرائم الاسرائيلية اتجاه الفلسطينيين قالت صحيفة الاتحاد ان إسرائيل تحظى بحماية المجتمع الدولي ممثلاً في قواه الكبرى ومجلس الأمن المكبل بحق النقض مؤكدة توغل قوات الاحتلال في القتل والتشريد وهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون أن تخشى مجرد اللوم والتقريع من جانب هذا المجتمع الدولي المتردد والمرتعش.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "العنف الإسرائيلي والصمت الدولي" ان الفلسطينيين يواجهون رصاص الاحتلال بصدور عارية.. لا يملكون إلا حجراً أو هتافاً أو اعتراضاً في ذكرى النكبة، ورداً على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ومع ذلك، فإن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية الإنسانية وبكل الأعراف، وتمارس أبشع جرائم القتل بحق المدنيين العزل، فيسقط مئات القتلى والجرحى.. وينعقد مجلس الأمن الدولي المرة بعد المرة، ولكنه مكبل وعاجز أمام سطوة حق النقض /الفيتو/.. فلا يستطيع حتى إصدار مجرد بيان إدانة ضد إسرائيل.. وإنما هي عادة بيانات مطّاطة تطالب الطرفين أو الأطراف كافة بضبط النفس وعدم التصعيد.. وتعود الأمور إلى ما كانت عليه، وتستمر معاناة الشعب الفلسطيني دون أدنى تحرك فاعل من المجتمع الدولي.

وخلصت الى القول ان الإمارات والسعودية وعدد من دول العالم عبرت عن الشجب والقلق الشديد من استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة.. بالإضافة إلى ما ينطوي عليه قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس من تبعات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر، وتؤثر سلباً على عملية السلام وحل الدولتين.

من جانبها قالت صحيفة الخليج ان أكثر من 60 شهيداً وما يزيد عن 2770 جريحاً، هي محصلة يوم الزحف الكبير على تخوم قطاع غزة يوم أمس الأول.

أما الإصابات بين جنود الاحتلال فصفر. لأن المواجهة كانت بين الحق الأعزل إلا من الإيمان وبين الباطل المدجج بالحقد والعنصرية وأحدث الأسلحة فتكاً وأكثرها تطوراً، والمصفح بحماية أمريكية لا مثيل لها ولكن طالما انتصر الدم على السيف.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "شعب فلسطين العظيم" ان الفلسطيني الأعزل كان يعرف أن المواجهة غير متكافئة، ويعرف أيضاً أنه لا يملك سلاحاً إلا الإرادة والصمود والحق، وأن جلاوزة الاحتلال يتربصون به، وأصابعهم على الزناد، وأنه قد يسقط شهيداً أو جريحاً. لكنها معركة كتبت على الشعب الفلسطيني لا مفر من خوضها أياً تكن النتائج، ففلسطين باتت الآن في عين العاصفة، والمؤامرات تحيق بها من كل صوب، وباتت بلا معين ولا مجير، فالشقيق تخلى، والصديق أدار ظهره، والعدو وجدها فرصة كي يصفي حساباته ويعلن نصره.

واكدت ان الشعب الفلسطيني عصي على التدجين، كما هو عصي على الاستسلام والخضوع، وكلما تعاظمت عليه المحن والخطوب شمخ وتعملق وازداد رسوخا. فلم يرهبه احتلال ولا حصار ولا فتت المذابح والمجازر من عزيمته، بل كان يخرج من كل امتحان أصلب عوداً وأكثر تضحية وبذلاً .. يقاتل وحيداً باللحم الحي نيابة عن كل العرب والمسلمين دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى متروكاً وحده، وكأن المسجد الأقصى ليس ثالث الحرمين الشريفين.

وخلصت الى القول " عجباً لأمة تنسى تاريخها ومقدساتها وأنبياءها ورسلها.

عجباً لمن يبيع ويشتري أرضاً مقدسة وكأنها عقار أو قطعة أثرية تعرض في مزاد. عجباً لأياد تمتد إلى مجرمي حرب يقتاتون على دم الأطفال والنساء والشيوخ، أو يوالونهم ويدعمونهم سراً وعلنا.يا شعب فلسطين العظيم، أنت وحدك في الميدان. أنت عنوان الشرف والبطولة، فاهنأ بهذا المجد العظيم".

اما صحيفة الوطن وتحت عنوان " أهل القضية" فقالت انه برغم كل وحشية وطغيان الاحتلال "الإسرائيلي"، لكنه لم يحتمل أن يرى آلاف الفلسطينيين يتظاهرون بشكل سلمي على حدود قطاع غزة، فكان الرد الجبان والإجرامي بقتل قرابة 60 فلسطينياً وإصابة أكثر من ألفي متظاهر خلال ساعات، وهي تعديات وجنون معروف لآلة قتل الاحتلال "الإسرائيلي"، التي تستبيح دماء الفلسطينيين بشيبهم وشبابهم ونسائهم وأطفالهم، في الوقت الذي يؤكد المجتمع الدولي أن الانتهاكات الإجرامية يجب أن تتوقف ولابد من أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التامة لوقف إبادة شعب أعزل يعبر عن تعلقه بوطنه وحقوقه التامة، ومن هنا تعالت الأصوات المطالبة بالمحاكمات وخاصة تلك الصادرة عن "الجنائية الدولية".

واضافت ان الاحتلال لم يتحمل أن يرى هبة غضب لأصحاب القضية وهم يرون السفارة الأمريكية تنتقل إلى القدس المحتلة في انتكاسة لجميع مساعي التسوية التي تستهدف تحقيق السلام العادل وإنهاء الصراع على أساس "حل الدولتين" الذي تكرسه جميع القرارات والمواقف الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وتؤكد أنه الحل الوحيد الممكن لوضع حد لأطول أزمة وصراع في العصر الحديث.

وخلصت الى ان فلسطين قضية حية ولن تستطيع كل تعديات الاحتلال قتل الحق في نفوس أهلها، وهم اليوم أشد ما يكونوا بحاجة لموقف عالمي شجاع يفعل المحاكمات ويجعل العدالة تأخذ مجراها، لوقف ما يقوم به الاحتلال وقادته ومستوطنوه من مجازر وعدوان مدمر في انتهاك سافر للقانون الدولي وكل ما صدر من قرارات طوال أكثر من 70 عاماً هي عمر المأساة والصراع المتواصل.

-خلا-

وام/إسلامة الحسين