الهيئة العامة للرياضة تعقد اجتماعا بشأن إطلاق دراسة استشراف المستقبل

دبي في 18 يونيو / وام / عقدت إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة العامة للرياضة الاجتماع التحضيري الثالث الخاص بإطلاق دراسة استشراف المستقبل في المجال الرياضي.

وقال راشد إبراهيم المطوع مدير الإدارة إن دراسة استشراف المستقبل تأتي تلبية لتطلعات حكومتنا الرشيدة وتماشيا مع المتغيرات الأخيرة في الهيئة العامة للرياضة ومن أجل رسم مستقبل مزهر لرياضة الإمارات واستثمار جميع الفرص الداخلية والخارجية ومواجهة التحديات كافة ووضع الخطط الاستباقية لتحقيق متطلبات استدامة الخطط الاستراتيجية للمؤسسة بنظرة طويلة المدى تتجاوز المتعارف عليه والعمل على توحيد الجهود لتحقيق نقلة نوعية في العمل الرياضي.

وأفاد - مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل رئيس المشروع وخريج الدفعة الأولى لاستشراف المستقبل من قبل مكتب رئاسة مجلس الوزراء - بأن الدراسة تم الإعداد لها خلال الفترة الماضية حيث تم وضع واعتماد كل المحاور اللازمة لإنجاحها وترجمة جميع متطلبات المشروع ضمن خطة زمنية واضحة حيث ستبدأ الهيئة وفريق العمل الاستراتيجي بتنفيذ لقاءات مع عدد من الاتحادات الرياضية التي تم اختيارها بعناية من خلال معايير واضحة تلبي طموحات الهيئة في تنفيذ مستهدفات المؤشر الوطني لتحقيق الميداليات الأولمبية.

وأشار إلى أنه سيتم عقد تلك اللقاءات الأسبوع القادم مع القيادات الرياضية كافة في تلك الاتحادات الرياضية والمعنيين لشرح متطلبات المشروع وسبل نجاحه ومن ثم سيتم جمع المعلومات والبيانات الرئيسية اللازمة وتقييم الوضع الحالي .. لافتة إلى أن المشروع يتميز بإجراء دراسة شاملة وتفصيلية للقدرات في مجال استشراف المستقبل وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين وحصر كل التحديات الموجودة والمتوقعة.

وأوضح أن مخرجات المشروع ستكون ايجابية ولها أثر واضح على جميع المؤسسات الرياضية في الدولة وسيمتد أثرها للمجتمع من خلال الخروج بمجموعة من السيناريوهات المستقبلية وآلية التعامل معها بطريقة علمية لتكون مدخلا للتخطيط الاستراتيجي للهيئة بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة كما سيتم إنجاز دليل يحتوى على منهجية العمل وأبرز الأدوات التي ستستخدم في استشراف المستقبل علما بأن هذا الدليل يعتبر الأول على مستوى المؤسسات الرياضية في الدولة.

وذكر المطوع أن المشروع سيتضمن تحديد أهم التوجهات المحلية والاقليمية والدولية " TRENDS " وإعداد مصفوفة دوافع التغيير وتحديد درجة آثارها وغموضها للعمل على دراسة تحديث منظومة مؤشرات الأداء المؤسسية الحالية ووضع مؤشرات أداء تتماشى مع طموحات الدولة مع الاعتماد على توفير مقارنات معيارية عالمية لجميع تلك المؤشرات.

وأشاد بدعم القيادات في الهيئة مقدما الشكر إلى معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة والأمين العام بالوكالة والأمين العام المساعد وكل العاملين لسعيهم الجاد نحو ترجمة توجهات وتطلعات القيادة السياسية في الدولة .. منوها إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود الجميع من مجالس رياضية ولجنة أولمبية واتحادات وجمعيات وأندية رياضية والعمل سويا لإنجاح هذا المشروع وإحداث نقلة نوعية في العمل الاستراتيجي الرياضي في الدولة.

وام/مبارك خميس/دينا عمر

أخبار ذات صلة