نهيان بن مبارك : على خطى زايد ..الإمارات تقدم للعالم أجمع أروع صور الصداقة

أبوظبي في 29 يوليو / وام / أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن دولة الإمارات منذ قيامها على يد مؤسسها وباني نهضتها الحديثة الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - قدمت وما زالت تقدم للعالم أجمع؛ صورا ونماذج رائدة وأمثلة رائعة وصادقة في تحقيق مفاهيم ومبادئ الصداقة والوئام المجتمعي بين مختلف الشعوب والثقافات بغض النظر عن الأصل أو العرق أو الدين أو المذهب أو الطائفة أو الملة أو المركز الاجتماعي.

جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي للصداقة الذي يصادف 30 يوليو من كل عام، والهادف إلى تعزيز ثقافة المحبة والسلام والمودة والوئام من خلال تَمَثُّل القيم المشتركة وتبني أنماط السلوك السّوية وأساليب الحياة الإيجابية في التعاون واحترام التعددية.

وأوضح معاليه أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ضرب أروع الأمثلة وأنبلها في تجسيد مفهوم الصداقة مع القريب والبعيد على أساس من الاحترام والتعاضد والتسامح الإنساني والترابط، وسار على هذا النهج الراسخ "نهج زايد الخير والسلام" وعززه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأمتثل لهذه الخِصال الحميدة والأخلاق الرفيعة شعب الإمارات الأصيل.

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "لطالما تجلت معاني الصداقة الحقيقية والتعاون والتضامن بين شعب الإمارات وكل مكونات مجتمعنا الإماراتي المتنوع في العديد من المواقف الخالدة والشواهد اليومية التي تثري معاني الصداقة وثقافة السلام واحترام حقوق الإنسان وإشاعة التفاهم والتسامح من خلال سلوك الأفراد كأسلوب حياة، وتجسد سماحة الدين الإسلامي الحنيف ووسطيته وتأكيده على تقدير الآخرين رغم تباينهم الديني والعرقي والثقافي، فضلاً عن وجود سياسات وبرامج وطنية إماراتية رصينة أصبحت مثالاً عالمياً يحتذى به، وأنموذجاً فريداً يخدم الإنسانية جمعاء، ويحقق الخير والسعادة والازدهار للجميع".

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون بكرامة واحترام ويعملون بتقدير وانسجام ويتواصلون ويتفاعلون بتناغم ووئام، في كنف من المودة والمحبة وبيئة تشريعية واجتماعية وثقافية تعمل على استدامة قيم التسامح ومبادئ الحوار الإنساني الإيجابي والتواصل الحضاري الراقي، حتى أصبحت الإمارات نبراس الصداقة والإخاء ورمز الخير والعطاء.

تجدر الإشارة إلى أن اليوم الدولي للصداقة يهدف إلى تعزيز ثقافة السلام عبر مجموعة من القيم والمواقف والتقاليد وأنماط السلوك وأساليب الحياة واتجاهات تعبر عن التفاعل والتكامل على أساس من مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح والتضامن ونبذ العنف.

وام/مصطفى بدر الدين