الخميس، ٩ أغسطس ٢٠١٨ - ٥:٢٠ م

ميناء الملك عبدالله يشارك في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة "سيتريد 2018" كراعٍ ذهبي

دبي في 9 أغسطس / وام / يشارك ميناء الملك عبدالله في المملكة العربية السعودية - أول ميناء بحري يطوره ويمتلكه ويديره القطاع الخاص بالكامل في المنطقة - في قائمة الرعاة الذهبيين لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة "سيتريد 2018" الحدث الأبرز على مستوى المنطقة في المجال البحري والذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر المقبل.

وقال ريان قطب الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله أن معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة "سيتريد 2018" سيساهم في توفير فرصة مثالية لنا لتلبية احتياجات ومتطلبات العملاء الحاليين والمستقبليين من خلال توقيع اتفاقيات شراكات طويلة الأمد والتعاون في مجال شحن البضائع والتي من شأنها المساهمة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي يطمح الميناء إلى الوصول إليها .

وأعرب عن التطلع إلى توسيع حضورهم في المنطقة من خلال المشارك في المعرض .

ويعد ميناء الملك عبدالله الذي يقع في مدينة الملك عبدالله الصناعية، ميناءً تجارياً متكامل الخدمات يتميز بموقعه الاستراتيجي الفريد على البحر الأحمر حيث يقدم خدماته لعدد كبير من الأسواق والوجهات في آسيا وأوروبا وأفريقيا ويعتبر ثامن أسرع ميناء نموا في العالم حاليا.

وتأتي مشاركة ميناء الملك عبدالله في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة " سيتريد 2018 " في خضم مساعيه وخططه الرامية إلى تنفيذ مشاريع تطوير واسعة النطاق حيث يعتبر العام الجاري فترة هامة بالنسبة للميناء الذي سجل بالفعل زيادة بنسبة 50.5 بالمائة في مناولة الحاويات خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

كما سيجري خلال هذا العام افتتاح محطة الدحرجة التي طال انتظارها وستبلغ قدرتها الاستيعابية 600 ألف مركبة عند افتتاحها في الربع الأخير من العام الجاري حيث من المتوقع أن تجعل من ميناء الملك عبد الله واحد من أهم مناطق استيراد السيارات في المملكة العربية السعودية.

ورحبت إيما هاول مدير التسويق العالمي لدى "سيتريد بورتفوليو" بمشاركة ميناء الملك عبدالله هذا العام كراع ذهبي لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة ..معربة عن حماسهم للتعاون مع فريق العمل في الميناء من أجل إنجاح هذا الحدث الذي يعد منصة عالمية لمناقشة وبحث كافة التغيرات في المجال البحري وتأثيرها على المطالب المتزايدة على الخدمات اللوجستية والبحرية المتطورة في المنطقة.

واعتبرت أن الوقت حان الآن للكشف عن الفرص الكبيرة المتاحة في القطاع البحري أمام الجهات المعنية وأصحاب المصلحة حيث سيمهد معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للملاحة "سيتريد 2018" الطريق أمام استكشاف آليات جديدة وأساسية ضمن هذا القطاع في عصرنا الرقمي الحالي .. وبصفته راعياً ذهبياً سيلعب ميناء الملك عبدالله دوراً رئيسياً في هذا الحدث لضمان تبادل الخبرات والمعارف وآخر ما تم التوصل إليه في المجال البحري بين المشاركين.

وام/عائشة السويدي/مصطفى بدر الدين