تقرير /"مرحبا مدرستي" .. مدارس الدولة تواصل رحلة إعداد أجيال المستقبل

تقرير /"مرحبا مدرستي" .. مدارس الدولة تواصل رحلة إعداد أجيال المستقبل

تقرير /

من / أحمد جمال ..

أبوظبي في 2 سبتمبر / وام / انطلق العام الدراسي الجديد 2018 – 2019 ومعه تواصل مدارس الدولة رحلة جديدة من أجل إعداد أجيال المستقبل بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قاعدتها الصلبة وهي الانسان المحصن بالعلم والمعرفة والمواطنة الصالحة.

وتقدم معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بالتهنئة إلى الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية وجميع كوادر الميدان التربوي وأولياء أمور الطلبة بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد مؤكدا اهتمام ودعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم وحرصها على تفرد الدولة بمنظومة تعليمية مواكبة لمتطلبات النهضة الحضارية للدولة.

وفتحت مدارس الدولة أبوابها لاستقبال الطلبة صباح اليوم مع بدء العام الدراسي الجديد حيث انتظم أعضاء هيئاتها الإدارية والتدريسية وذلك لتحقيق انطلاقة مثالية للعام الدراسي وبما يكفل استقرار المجتمع المدرسي وسير العملية التعليمية بيسر وسهولة.

ورصدت جولة ميدانية لوكالة أنباء الإمارات "وام" في عدد من مدارس الدولة صباح اليوم انتظام الدراسة وتوجه الطلبة إلى مقاعد الدراسة بالصفوف المختلفة فيما حرصت الإدارات المدرسية على تنظيم فعاليات متنوعة ضمن مبادرة "مرحبا مدرستي" التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم وتهدف إلى توفير بيئة جاذبة ومشوقة للطلبة وتعزيز روح الانتماء والولاء للمدرسة وتنمية روح التفاعل الإيجابي بين الطلبة والمعلمين.

وأكدت فاطمة البستكي مديرة مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي أن المدرسة استقبلت اليوم 867 طالبا وطالبة انتظموا في مقاعد الدراسة في بيئة تعليمية ثلاثية اللغة تطبقها المدرسة مشيرة إلى أن الدراسة بالمدرسة تعتمد على ثلاثة لغات هي العربية والانجليزية والصينية.

وقالت إن المدرسة بدأت نشاطها بطابور الصباح والتمارين الرياضية الصباحية والاذاعة المدرسية والقرآن الكريم من خلال اجتماع جميع الطلبة وأعضاء الهيئة الادارية والتدريسية في الساحة الرئيسية لتحية العلم ثم بدأت الحصص الدراسية بشكل اعتيادي.

وتوجهت بالشكر إلى أولياء أمور الطلبة على تعاونهم الكبير مع إدارتهم المدرسية وحرصهم على اصطحاب أبنائهم إلى المدرسة منذ اليوم الأول وتشجيعهم لأبنائهم على الالتزام وتحقيق التفاعل الأمثل في الصفوف الدراسية.

وقال سهيل محمد "ولي أمر" إنه حرص على اصطحاب أبنه إلى المدرسة في اليوم الدراسي الأول مؤكدا ان التعليم يحظى بدعم لا محدود من قيادة الدولة الرشيدة باعتبار انه الركيزة الأساسية لبناء الانسان الذي يعد المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة لوطننا.

وتوجه بالشكر إلى الإدارات المدرسية على الاستقبال المتميز للطلبة وكذلك أولياء الأمور في اليوم الدراسي الأول وهو ما يؤكد أن نجاح العملية التعليمية يعتمد على ثلاث ركائز أساسية هي الطلبة والمدارس وأولياء الأمور.

كما أشاد بمبادرة الحكومة الاتحادية بتطبيق سياسة العودة للمدارس في اليوم الأول وهو ما سمح لأولياء الأمور الموظفين باصطحاب أبنائهم إلى المدارس ولمدة 3 ساعات بما يسهم في تعزيز ارتباط الطلبة بالمدارس والتأكيد على دور أولياء الامور كشركاء في تعزيز العملية التعليمية.

وعملت وزارة التربية والتعليم ضمن استعداداتها للعام الدراسي على تطوير خبرات كوادرها التربوية من خلال تدريب تخصصي استهدف 26 ألف معلم ومعلمة استمر لمدة اسبوع قبل بدء دوام الطلبة لرفدهم بكافة ما يحتاجونه من أدوات لإعداد البرامج الدراسية الخاصة بالطلبة وتوزيع الحصص على المعلمين وفقا لما هو متبع.

كما عملت على تهيئة المدارس قبل بدء العام الدراسي عبر وضع خطة شاملة لتطويرها وصيانتها وإحلالها وانتهت من إجراء صيانة شاملة استهدفت 23 مدرسة بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية.

وعكفت وزارة التربية والتعليم على تطوير 35 مدرسة يقل عمرها عن 15 عاما بواقع 3 مدارس في أبوظبي و7 مدارس في العين و22 مدرسة في دبي و المناطق الشمالية و3 رياض في المناطق الشمالية بإجمالي 35 مدرسة وذلك في إطار سعي الوزارة لخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وجاذبة للطلبة لتضاف تلك المدارس إلى 40 مدرسة أخرى كانت الوزارة قد انتهت من تطويرها العام الدراسي الماضي من خلال خطة متكاملة ومتدرجة لتطوير المباني المدرسية على امتداد إمارات الدولة و ذلك ترسيخا لبيئة تعليمية عصرية ومتكاملة.

وحرصت أن تشمل خطة التطوير جميع عناصر المبنى من الناحية المعمارية والميكانيكية والكهربائية والصحية مع مراعاة توجهات الحكومة الاتحادية الخاصة بتطبيق معايير الاستدامة والمباني الخضراء.