• قيادات نسائية بالشارقة : تعزيز الثقافة وعادة القراءة مرتكزات الامارات في اليوم العالمي لمحو الأمية 2018 . 2
  • قيادات نسائية بالشارقة : تعزيز الثقافة وعادة القراءة مرتكزات الامارات في اليوم العالمي لمحو الأمية 2018 . 3
  • قيادات نسائية: المرأة الإماراتية أضحت نموذجا ناجحا عربيا وعالميا.  /Medium/ 5

قيادات نسائية بالشارقة : تعزيز الثقافة وعادة القراءة مرتكزات الامارات في اليوم العالمي لمحو الأمية 2018

الشارقة في 7 سبتمبر / وام / أكدت قيادات نسائية في إمارة الشارقة أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ترتكز على تنمية العقل البشري وتعزيز علاقة الفرد بالكتاب والثقافة وتمكين عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي وبناء جيل قارئ ومثقف بما يعكس اهتمام إمارة الشارقة ودولة الإمارات بالاستثمار في البناء المعرفي للإنسان.

جاء ذلك في تصريحات لعدد من القيادات النسائية في الشارقة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام .

وقالت نورا بن هدية مدير "ثقافة بلا حدود" إن التعليم هو الأساس الذي تنبني عليه نهضة الأمم والتعلم الذي يأتي من الثقافة والمطالعة للأدب والشعر والتعرف على تجارب الشعوب لا يقل أهمية عن التعليم النظامي فاليوم لدينا أنواع كثيرة من الأمية منها الأمية الثقافية والتقنية والوظيفية وغيرها ..مشيرة إلى أن دولة الإمارات نجحت وبفضل رؤية قيادتها الحكيمة التي ترى في الإنسان محور العملية التنموية في أن تؤسس لمجتمع متعلم ومثقف ينعم كل فرد فيه بفرص متساوية للاستزادة بالمعارف والخبرات في شتى المجالات.

وأضافت ان المبادرات التي تندرج تحت مظلة ثقافة بلا حدود وهي "مكتبة لكل بيت" التي تعتبر أحد أهم المشاريع التي أطلقتها المبادرة نجحت في تسليم 42 ألفاً و366 مكتبة للأسر الإماراتية في الشارقة ضمت 2 مليون و218 ألفاً و300 كتاب في إنجاز يعد الأول من نوعه عالمياً .

وأوضحت أن مبادرة "المكتبة المتنقلة" تهدف إلى تسهيل وصول الكتاب لمن تعذر عليه في شكل مكتبة متنقلة مصممة بطريقة إبداعية فيما تم تصميم "عربة الثقافة" وهي عبارة عن عربة متنقلة لتوفير الكتب وتعزيز الثقافة للمرضى في المستشفيات الحكومية فضلا عن "المكتبة الإلكترونية" ومكتبة "الأحياء السكنية".

وذكرت أن مبادرة "ألف عنوان وعنوان" التي انطلقت في العام 2016 بهدف تعزيز الإنتاج المعرفي والفكري في دولة الإمارات والتي تمكنت في مرحلتها خلال عامي 2016 و2017 من إصدار 1001 عنوان باللغة العربية طبعة أولى في شتى مجالات المعرفة بميزانية بلغت قيمتها خمسة ملايين درهم يتم حالياً تنفيذ مرحلتها الثانية التي تستهدف طباعة نفس عدد الكتب الذي تم إنجازه في المرحلة الأولى.

وقالت بدرية آل علي مدير مبادرة لغتي إن القدرة على القراءة والكتابة حق أساسي من حقوق الأفراد وهو أمر ضروري في تآلف المجتمعات وتثقيف الناس حول الماضي ورفع مستويات الرخاء ..منوهة بأن التعليم يغير مجرى الحياة ويبني مجتمعات المعرفة ويسهم في حماية موروثاتنا ويشجع على الإبداع.

بدورها قالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير انه على الرغم من أن القرن الحادي والعشرين قدم للدول والمجتمعات الكثير من الفرص التي ارتقت بالمستوى التعليمي للأفراد وقلصت نسب الأمية بشكل ملحوظ بفعل المبادرات الداعمة لحقوق الإنسان إلا أن العديد من الظروف القاهرة التي تتعرض لها بعض البلدان والمجتمعات مثل الفقر والكوارث الطبيعية وانعدام الأمن والاستقرار ساهمت في عودة قضية الأمية وحرمان أجيال كاملة من حقها الطبيعي في التعليم.

ونبهت الى ان الحرمان من التعليم لا يلحق الضرر بالأشخاص فقط بل ويكبد العالم خسائر كبيرة تحتاج سنوات طويلة لتعويضها ..لافتة إلى أن مؤسسة القلب الكبير وبتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهتم بالمساهمة في توفير الدعم لهذا الجيل من المحتاجين حتى يتمكن من الحصول على التعليم والتثقيف المناسبين بما يساهم في تحقيق أحد أهم أهداف الألفية الثالثة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة.

وام/بتول كشواني/عوض المختار/مصطفى بدر الدين