السبت 26 نوفمبر 2022 - 5:17:51 م

أخبار الساعة : حماية مدنيي اليمن تتصدر كل الأولويات


أبوظبي في 15 سبتمبر / وام / قالت نشرة "أخبار الساعة" ان الشهادة الأمريكية بحماية دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لأرواح المدنيين في اليمن، جاءت لتؤكد بشكل مباشر على الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به لنصرة الشرعية في اليمن، والتصدي لأطماع ميليشيا الحوثي الإيرانية، من دون أن تتأخران عن التعاطي بإيجابية مع المبادرات الأممية كافة، الهادفة إلى تحقيق السلام، وآخرها مشاورات جنيف فضلاً عما تبذلانه من مساعدات وإمدادات تسعيان من خلالها إلى أن يعيش اليمنيون بكرامة واستقرار، عبر تأمين الغذاء والدواء، ورفد الخدمات الصحية والتعليمية والإسكان بأشكال الدعم كافة، في مبادرات إنسانية غير مسبوقة في تخفيف معاناة الشعب اليمني، والإسهام في جهود إعادة الإعمار، وتوفير سبل المعيشة والاستقرار والتنمية للأهل في اليمن.

وأكدت النشرة - الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " حماية مدنيي اليمن تتصدر كل الأولويات " - ان دولة الامارات وهي الشريكة في قوات التحالف العربي في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية لا تتوانى ، عن هدفها في دحر الميليشيات الحوثية، المدعومة من إيران في اليمن، من دون أن ينفصل ذلك عن إعطاء الأولوية الأولى لحياة المدنيين من الشعب اليمني الشقيق، الذين عانوا الويلات جرّاء ما يمارسه الحوثيون من إرهاب وخراب، طال كل ما تصل إليه إياديهم الملطخة بالعار والدماء، في مواجهة للأجندات الإيرانية الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار، في أنحاء الإقليم كافة، التي تعرض حياة المدنيين وممتلكاتهم إلى أبشع صور الخطر، بجرائمهم النكراء، التي لم يعد يقبلها عدو ولا صديق.

وقالت " وليس أدلّ من قول وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه أبلغ الكونجرس، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية المدنيين في اليمن، ودورهما بمنع الإضرار بالبنية التحتية المدنية الناتجة عن العمليات العسكرية، على أن حماية الأرواح البريئة هو الشغل الشاغل لدولة الإمارات والسعودية، وعدم التوقف عن إمداد اليمنيين بكل أشكال الدعم والعون والتضامن، وفي الوقت نفسه، دحر قوى الشرّ الحوثية، والكفّ عن اللعب بأوراق طهران الإرهابية التي باتت تواجه الآن إجماعاً دولياً على ضرورة محاربتها ".

وتابعت " كما يؤكد قول وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في بيان له: إن دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية تبذلان الجهود اللازمة لتجنب خطر استهداف المدنيين في اليمن، وإن "التحالف العربي يبذل كل الجهود في اليمن لتجنب وقوع خسائر وسط المدنيين هناك" ، تكذيب أي مزاعم تدّعي غير ذلك، فدولة الإمارات والسعودية، هما صمام الأمان الذي بات يحمي المدنيين من التواطؤ الحوثي المدعوم من إيران على اليمن وأهله، محدِثة الضرر بأرواح الأبرياء وبالبنى التحتية وبأشكال الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي في اليمن الجريح".

وأكدت " لم يعدّ بالإمكان، والشواهد كثيرة على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية على أرواح المدنيين من شعب اليمن الشقيق، القبول بأي ادعاءات تقول غير ذلك؛ وخاصة تقرير الأمم المتحدة الأخير حول اليمن، الذي وصفه الكثير من الخبراء والسياسيين بالمتحيز، وافتقاره إلى الموضوعية والشفافية، ليبدو وكأنه تأزيم للانتهاكات التي يمارسها الحوثيون في اليمن، وخاصة أن التقرير يحتاج إلى تصويب في الكثير من بنوده، كما أن الفريق الذي أعدّ التقرير لم تُتح له فرص التحقيق، ولم تتوافر له فرص الاطلاع على الحقائق الثابتة، ولم يتمكن من الوصول إلى الضحايا، ما يؤكد ضرورة عدم إسباغ الشرعية عليه.

وقالت "أخبار الساعة" إن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار هي الأهداف الأساسية التي انطلقت لأجلها قوى التحالف العربي في اليمن، وحماية المدنيين والأبرياء، وتجنيبهم مختلف صور الانتهاكات هو الركن الأول من أركان تحركات دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، سعياً لإنهاء الصراع، وإعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب الحوثي سريعاً، وبذل الجهود كافة، لإعادة الشرعية باليمن، وإنهاء سيطرة الحوثيين على مقدراته ومدنه، وما أحدثوه من تعطيل للتنمية، وتعريض الشعب اليمني، ولاسيما الأطفال والنساء، إلى أبشع أنواع الانتهاكات، حاملة قوات التحالف رسالة السلام والبناء والتنمية لليمن وأهله، يرافقه مقاومة عسكرية مسلحة تقف في وجه التغوّل الحوثي المدعوم من إيران، وهو ما يثبته سيطرة قوات المقاومة اليمنية المشتركة مؤخراً، وعلى رأسها ألوية العمالقة، بدعم من قوات التحالف، على منطقة "الكيلو 10"، وقطع جميع خطوط إمداد الحوثيين إلى "الكيلو 16" بمحافظة الحديدة وسط تكبد الميليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، ووفق خطط مدروسة ومحكمة ضمنت سلامة المدنيين.

وام/مصطفى بدر الدين