جمعية الامتياز الماليزية تشارك في المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز في دبي

دبي في 18 سبتمبر / وام / تشارك جمعية الامتياز الماليزية في فعاليات الدورة الثالثة من المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز الذي سيقام في دبي يومي 5 و 6 ديسمبر المقبل بهدف استكشاف الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر مدينة دبي وبما يمكنها من التواصل مع مانحي حقوق الامتياز وأصحاب العلامات التجارية المحلية والإقليمية والدولية وتوسيع أعمالها في المنطقة.

وفي هذا العام سيجمع المعرض والملتقى العالمي لحقوق الامتياز تحت سقف واحد كوكبة من كبار المستثمرين وأصحاب الامتياز ورواد الأعمال حيث من المتوقع أن يستقطب الحدث 2000 زائر ومشارك وأكثر من 100 علامة تجارية رائدة من 80 دولة ..فيما تشغل ماليزيا - من ضمن الأجنحة الخمسة المشاركة - إحدى الأجنحة الكبيرة في هذا الحدث.

وقال داتور رادزالي حسان رئيس جمعية الامتياز الماليزية إن دبي تعد وجهة سياحية عالمية ومركزا تجاريا متميزا ومنصة واستثمارية مهمة لرواد الأعمال الماليزيين ممن يتطلعون إلى فرص مميزة في قطاع حقوق الامتياز ويبحثون عن أسواق جديدة للاستثمار فيها.

وأضاف أن جمعية الامتياز الماليزية تتطلع إلى الاستفادة من مكانة دبي كوجهة عالمية للاستثمار في حقوق الامتياز والوصول إلى العلامات التجارية داخل المنطقة من خلال هذا الحدث الفريد من نوعه.

وأشار إلى أن العديد من دول مجلس التعاون الخليجي تشكل موقعا استراتيجيا لمانحي الامتيازات الماليزيين لتوسعة نطاق أعمالهم في السوق إلا أن دولة الإمارات ومدينة دبي على وجه الخصوص كانت من أولى الدول التي قدمت ميزة التملك الحر للمستثمرين الأجانب وهو ما جعلها مركزا دوليا للأعمال التجارية والاستثمارية.

ونوه داتور رادزالي حسان إلى أنه وبحسب أرقام العام الفائت وصل عدد محلات التجزئة الماليزية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى ما يقارب 1200 محل ..معربا عن تطلعه هذا العام لإقامة شراكات جديدة والتعاون مع الشركاء المحليين.

من جانبه أكد المهندس أنس المدني نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة "إندكس القابضة" أن دبي أصبحت اليوم مركزا عالميا للمال والأعمال ويعود ذلك إلى موقعها الاستراتيجي والبيئة المثالية للاستثمار فضلا عن السياسات الاقتصادية الحكيمة والآليات التنظيمية المتبعة ..فضلا عن أنها من بين أكثر الوجهات المرغوبة لدى المستثمرين ورواد الأعمال ومانحي حقوق الامتياز وأصحاب الشركات الناشئة.

وأوضح أن دبي تعتبر من بين المدن الأولى في المنطقة التي سرعان ما أدركت الفوائد التي يقدمها مجال حقوق الامتياز في العديد من القطاعات الرئيسية بما في ذلك التعليم والمواصلات والسياحة حيث قام عدد من الشركات العالمية الكبرى بتأسيس أعمالها في دبي في حين يبحث الكثيرون عن طرق جديدة للاستثمار وتوسيع أعمالهم من خلال شركاء حقوق الامتياز في المنطقة.

وام/حليمة الشامسي/رضا عبدالنور