الجمعة، ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ - ٩:٥١ ص

الصحف المحلية : الإمارات والسعودية طريق واحد.. فرح واحد

أبوظبي في 21 سبتمبر /وام/سلطت صحف الامارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها الضوء على العلاقة المميزة بين الإمارات والمملكة العربية السعودية.. هذه العلاقة التي تُعد اليوم الأنموذج الأمثل والأبهى والأصدق للعلاقة الخليجية الخليجية والعربية العربية.

كما اهتمت الصحف بالتزام دولة الامارات بمعايير الأمان والأمن والسلامة والشفافية في برنامجها الوطني للطاقة النووية السلمية ولهذا تأتي بمقدمة الدول الداعمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ودورها في ترويج الطاقة النووية السلمية وجهودها في الرقابة الدولية وعدم الانتشار.

و تناولت الصحف ايضا الملف النووي الايراني مؤكدة ان من حق كل الدول المتضررة من التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية أن تشارك بأي مفاوضات مقبلة مع إيران تضمن أولاً وأخيراً تعهدات قاطعة بوقف أي تهديدات سواء خارجية عبر الصواريخ أو داخلية عبر الأذرع الإرهابية..كما تناولت الصحف على الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب.

و تحت عنوان "طريق واحد.. فرح واحد" قالت صحيفة الخليج .. كما أن طريق الإمارات والسعودية واحد فإن فرح الإمارات والسعودية واحد وحين تسبق دولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى تهنئة المملكة وقيادتها وشعبها باليوم الوطني الثامن والثمانين قبل أيام من حلوله فهو التعبير عن فخر الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بعلاقة مميزة بين الدولتين والشعبين الشقيقين تُعد اليوم الأنموذج الأمثل والأبهى والأصدق للعلاقة الخليجية الخليجية والعربية العربية ما أعاد ويعيد الأمل بأن تحقيق الحلم العربي الكبير في التضامن والتعاون المشترك ممكن أو ما زال ممكناً طالما تهيأت الظروف الملائمة وسخرت الإمكانات والقدرات وكان في ذروة المشهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

واضافت الصحيفة ..مبكراً قبل أي أحد آخر بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالتعبير عن المشاعر الأخوية تجاه السعودية والسعوديين حيث الإمارات والسعودية نبض يسري في جسد واحد وحيث «المحمدان» ومعهما محمد بن سلمان رفاق عمر ودرب وشركاء في بناء مستقبل عظيم لم يخطر في بال الزمان.

و تابعت الصحيفة ان السعوديون ليسوا أشقاء العاطفة والمحبة فقط..

السعوديون أشقاء العمل المشترك والمصير والضمير والسعوديون أشقاء التاريخ والإرث والحضارة والهوية والدم والسعوديون أشقاء الدم الواحد الذي اختلط ببعضه بعضاً في الحد الجنوبي فأضاء تراب اليمن كما أضاء ليل الأمة مؤذناً بفجر قريب ونصر قريب.

ونعم.. تنجح القيادتان المخلصتان في ترجمة لغة الأخوة والمحبة إلى برامج ومشاريع وخطط واستراتيجيات خصوصاً عبر اللجنة المشتركة لكن ما بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وما أجمل الاسم حين يقال كاملاً ما هو أعمق وأبعد: بينهما حماية حاضر الخليج العربي ومستقبله والمحافظة على حاضر الأمة العربية ومستقبلها.. بينهما راية التنوير ترتفع مزهوة في سماء العالمين وبينهما الاشتغال الواعي والمثابر نحو تطويق وحش الإرهاب والظلام والطائفية والتكفير والقضاء عليه، وبينهما العمل الإنساني الخلاق الذي يحققان به قصب السبق كل يوم، وبين الإمارات والسعودية مواجهة الأطماع المحدقة بخليجنا وبوطننا العربي الكبير من الإيراني إلى التركي، ومن «الإسرائيلي» إلى القطري والحوثي.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مشددة على ان بين الإمارات والسعودية غرس زايد الخير وإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه نحو خليج يحلق بعيداً ويكون ذخر العرب والمسلمين وواقع عربي سامق وغد إسلامي شاهق..بين الإمارات والسعودية في الاختصار المفيد طريق واحد وفرح واحد.

أما صحيفة البيان فأكدت في افتتاحيتها بعنوان "نووي الإمارات التزام وأمان" انه لا يختلف اثنان على التزام دولة الإمارات بمعايير الأمان والأمن والسلامة والشفافية في برنامجها الوطني للطاقة النووية السلمية ولهذا تأتي بمقدمة الدول الداعمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ودورها في ترويج الطاقة النووية السلمية وجهودها في الرقابة الدولية وعدم الانتشار.

وأوضحت الصحيفة ان من أهم معالم هذا الدعم للوكالة الدولية استضافة الإمارات للمؤتمر الوزاري الدولي «الطاقة النووية في القرن الـ21» في أبوظبي العام الماضي الذي سلط الضوء على تحديات الطاقة النووية وآفاقها المستقبلية.. وقد أكدت الإمارات أمس في بيانها أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، إيلاء أهمية قصوى للحفاظ على أعلى معايير السلامة النووية في أنشطتها النووية.

ولفتت "البيان" الى ان الامارات صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية في هذا المجال وتشارك بنشاط فعّال في اتفاقية الأمان النووي والاتفاقية المشتركة بشأن سلامة إدارة الوقود المستهلك وسلامة إدارة النفايات المشعة حيث قدمت مؤخراً تقريرها الوطني الثالث إلى اجتماع الأطراف المتعاقدة في الاتفاقية المشتركة.

واختتمت صحيفة اليبان افتتاحيتها مؤكدة انه في الوقت الذي تقدم فيه الإمارات أعلى مستويات الدعم للوكالة الدولية والالتزام بالمعايير والاتفاقات الدولية في مجال الطاقة النووية فإن عدم انضمام طهران لاتفاقية السلامة النووية يؤكد نواياها العدوانية وعزمها المضي قدماً في تهديد أمن واستقرار المنطقة لذلك دعت الإمارات في بيانها بالأمس إيران إلى الانضمام إلى هذه الاتفاقية المهمة في أقرب وقت.

ومن جانبها قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان "هل تستمع إيران لصوت العقل؟" ان من حق كل الدول المتضررة من التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية أن تشارك بأي مفاوضات مقبلة مع إيران تضمن أولاً وأخيراً تعهدات قاطعة بوقف أي تهديدات سواء خارجية عبر الصواريخ أو داخلية عبر الأذرع الإرهابية.

واشارت الصحيفة الى انه في الاتفاق النووي عام 2015 أو ما يعرف باتفاق «5+1» مع إيران تم تحييد أدوات تخصيب اليورانيوم نسبياً، لكن على حساب تجميد عقوبات ورفع حظر عن أموال لم يستخدمها النظام الإيراني سوى في إدارة عمليات تخريب واسعة داخل المنطقة العربية والتبجح بالسيطرة على عواصم عربية علماً أن هذه السيطرة التي تحدث عنها كانت تشير إلى أذرع إرهابية مثل «الحوثيين»، و«حزب الله» و«الحشد الشعبي» وغيرها..ومع ذلك وللمفارقة فإن إيران ورغم الاتفاق ما زالت الدولة الوحيدة التي لديها أنشطة نووية بشكل واسع، ولم تنضم بعد إلى اتفاقية السلامة النووية..

والانسحاب الأميركي من الاتفاق في مايو الماضي لم يكن فقط بسبب ضعف هذا الاتفاق فحسب، بل لأن الانتهاكات الإيرانية، سواء صاروخية أو إرهابية باتت تحتاج إلى معاهدة أوسع تضمن وقفها بشكل نهائي.

و اكدت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها ان كل المؤشرات تؤكد أن الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ المرحلة الثانية من العقوبات نوفمبر المقبل لكن النافذة مفتوحة إذا أرادت إيران معاهدة شاملة.. والدول المتضررة من إيران وأولها دول الخليج العربي لا بد أن تكون طرفاً في مفاوضات هذه المعاهدة، لأنها الجار المباشر، لكن هل يستمع النظام الإيراني وينصت لصوت العقل؟ اما صحيفة الوطن فقالت في افتتاحيتها بعنوان "مآلات اتفاق إدلب" .. رغم الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب لكن هذا لا يعني أن المدينة ضمنت تجنب تطورات كبرى سوف يكشفها القادم من الأيام، وإن كان عنوانها الحالي اليوم أن الاتفاق المذكور قد جنب المدينة مأساة كبرى، كونه يمنع أي هجوم على المحافظة التي تأوي قرابة 3 ملايين سوري سواء من سكانها أو من تم تهجيرهم إليها من باقي المحافظات، لكن في الوقت نفسه الاتفاق ذاته في حال لم يكتمل من ناحية التطبيق على الأرض فلن يكون له أي قيمة، ولاشك أنه أتى بعد تقلب المواقف الدولية كثيراً على مدى الأسبوعين الأخيرين، وفي لحظة ما كانت معركة إدلب لو وقعت فهي قد تخرج عن السيطرة، وبالتالي يصعب التكهن إلى أي مدى سوف تصل نيرانها.

و اكدت الصحيفة ان الفترة القادمة وهي بحدود منتصف الشهر القادم ليست بعيدة وستبين في ما إذا كان هذا الاتفاق سوف يكون قابلاً للحياة، مع ما يترتب عليه من تبعات قد يكون أخطرها التقسيم، ومحاولة نهش الكثير من المناطق السورية من قبل تركيا وهي أسوأ نتيجة يمكن تصورها أم ستكون الأوضاع في اتجاه آخر بحيث يكون هناك عملية عسكرية كبرى رغم كل ما يمكن أن تسببه من دمار وسقوط ضحايا جدد يعمقون النزيف السوري.

ونوهت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها ان روسيا لن تسمح بأن يكون لأحد غيرها اليد الطولى في سوريا بعد أن تدخلت منذ العام 2015 وقلبت الموازين على الأرض.. لكن الترقب سيد الموقف اليوم وسواء تم تنفيذ الاتفاق أم فشل لأي سبب فإن التطورات القادمة في سوريا لا شك أنها كبيرة جداً وما بعد اتفاق إدلب ليس كما قبله.

-خلا-

وام/عماد العلي