السبت، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٨ ص

أخبار الساعة: الإمارات والسعودية.. مصير واحد وآمال مشتركة

أبوظبي في 22 سبتمبر / وام / قالت نشرة أخبار الساعة إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يصادف الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، يشكل مناسبة فريدة لتأكيد قوة العلاقات التي تربط بين دولة الإمارات والسعودية، وما يجمعهما من مصير واحد وآمال مشتركة.

وأضافت تحت عنوان " الإمارات والسعودية.. مصير واحد وآمال مشتركة" أن هذا ما عبرت عنه تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ 88 الذي تحتفل به المملكة العربية السعودية، غداً.

وأوضحت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قال في تغريدة على "تويتر": "مبروك للشعب السعودي يومهم الوطني. مبروك للملك وولي عهده إنجازات تسارع بالمملكة نحو المجد والعلياء.. كل عام والإمارات والمملكة معاً أبداً"، بينما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة على "تويتر": "تهانينا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، وللشعب السعودي الشقيق، بمناسبة اليوم الوطني 88.. مسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية، وحضور عالمي فاعل وبارز.. الإمارات والسعودية نبض يسري في جسد واحد.. كل عام وهما معاً أكثر أخوة" ..كلمات عميقة في معانيها تعبر عن نظرة التقدير والاحترام التي تكنها القيادة الرشيدة في الإمارات للسعودية وقيادتها وشعبها، كما تجسد الواقع المتميز للعلاقات الإماراتية-السعودية التي تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم.

وذكرت النشرة أنه لعل من الدلالات المهمة التي تجسدها هذه المناسبة الوطنية، ذلك الحرص من قبل المواطنين الإماراتيين على مشاركة أشقائهم السعوديين المقيمين في دولة الإمارات الاحتفال باليوم الوطني للمملكة، هذا فضلاً عن الفعاليات الكبيرة التي تقيمها المؤسسات الثقافية والسياحية في الإمارات، إضافة إلى إقامة العروض الفنية والتراثية بهذه المناسبة، وذلك في تأكيد واضح على وشائج القربى والمحبة بين الشعبين الشقيقين التي تتوجها علاقات قوية وفاعلة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

واشارت إلى أن أهم ما يميز العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أنها تتسم بالتميز والشمولية والتطور المستمر، فقد خطت خطوات استراتيجية مهمة خلال الفترة الأخيرة جعلت منها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة؛ وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن "استراتيجية العزم" التي تم إعلانها في شهر يونيو الماضي 2018 خلال انعقاد الاجتماع الأول لمجلـس التنسيق السعـودي-الإماراتـي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، عبرت عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وسياسياً وتنموياً وبشرياً ومعرفياً وعسكرياً، وتضمنت آليات وإطاراً زمنياً محدداً لتنفيذها، ما يعني أن هذه الاستراتيجية ستشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين الدولتين خلال الفترة المقبلة.

واكدت النشرة أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية، إضافة إلى أنها تصب في دعم وتعزيز المصالح المشتركة، فإنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ناحية، والأمن القومي العربي من ناحية أخرى، إضافة إلى منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة كلها، خاصة مع ما تتميز به سياسة البلدين، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي، من توجهات حكيمة ومعتدلة، ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب، والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، ولهذا فإن هذه العلاقات تمثل مصدر ثقة وطمأنينة للشعوب الخليجية والعربية مجتمعة، لأن الدولتين في كل مواقفهما وسياساتهما تعملان من أجل تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الدول الخليجية والعربية.

- خلا -

وام/رضا عبدالنور