المؤتمر الإقليمي لمجلس التمريض الدولي يوصي بدعم التغطية الصحية الشاملة

أبوظبي في 28 سبتمبر /وام/ أوصى المؤتمر الإقليمي الأول لمجلس التمريض الدولي الذي اختتم اعماله أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض / أدنيك / بدعم التغطية الصحية الشاملة كحق من حقوق الإنسان.
و أكد المؤتمر الذي استمر يومين و عقد بدعم من شركة أبوظبي للخدمات الصحية / صحة / و الشراكة مع جمعية التمريض الإماراتية والتعاون مع مؤتمر صحة الدولي للتمريض والقبالة والمهن الطبية المساندة ضرورة التعاون الفعال بين كافة منظمات الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية وشركات التأمين لتحقيق التغطية الصحية الشاملة في جميع أنحاء العالم.
كما أوصى المؤتمر بدعم أهداف التنمية المستدامة كإطار لتحسين نتائج الصحة العامة للجميع وكوسيلة لمواجهة العبء العالمي المتزايد للأمراض غير المعدية.
و أكد المشاركون التأييد المطلق لحملة "التمريض الآن العالمي" لزيادة وعي الجمهور بدور ونطاق وإمكانيات مهنة التمريض في تلبية احتياجات صحة ورفاهية مجتمعاتنا. الشكر والإشادة بجميع الحكومات والخدمات الصحية التي انضمت بالفعل إلى الحملة.
و أكد المؤتمر ضرورة تشجيع فئات التمريض وجميع مقدمي الرعاية الصحية على تطوير نماذج للحوكمة المشتركة تتعلق بالممارسات واتخاذ القرارات وهذا يتطلب على وجه الخصوص أن تقوم المرافق الصحية بتوثيق نماذج الحوكمة المشتركة الخاصة بهم بطريقة واضحة بحيث يتمكن أصحاب القرارات من رؤية أهمية صوت التمريض، بحيث يتم الترحيب به في كافة عمليات صنع القرار.
كما حث على تشجيع قادة التمريض ومدراء المنشآت على دعم وتسهيل التطور الأكاديمي لفئات التمريض على مستوى الدراسات العليا والتخصصية لضمان حصول هذه الفئة على الفرصة لتعلم وتطبيق المهارات الفنية والفكرية والقيادية على مستوى عال من الخبرة والمعرفة بالإضافة إلى ذلك تشجيع التطوير المتزامن للتثقيف المهني مع نماذج التعليم والتدريب وذلك لتعزيز التعاون بين كافة الفئات والعمل الجماعي.
و دعا إلى السعي للحصول على دعم الحكومات وأصحاب القرار لمعرفة وقياس وتحليل النقص في فئات التمريض في المنظقة وعلى الصعيد العالمي وعلى وجه الخصوص دعوة جميع البلدان إلى التوجه نحو الاعتماد على الذات من خلال " رعاية تمريضنا وقابلاتنا وتمريضنا المتخصص" تماشياً مع " المدونة الدولية لممارسة توظيف المهنيين الصحيين.
و شجع المؤتمر أصحاب القرار و والممولين للاستثمار في دعم الأبحاث التمريضية وذلك من خلال وضع منهجية صارمة ومنضبطة من شأنها أن توضح للتمريض والمجتمع عامةً و بشكل أفضل قضايا واحتياجات وحلول النظام الصحي بأكمله.