• مؤتمر "الأبنية الخضراء" يحث على التحول للمدن ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية 1
  • مؤتمر "الأبنية الخضراء" يحث على التحول للمدن ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية 2

مؤتمر "الأبنية الخضراء" يحث على التحول للمدن ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية

دبي في 11 أكتوبر / وام / شهد مؤتمر" مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" السنوي السابع حضور نخبة من ألمع الخبراء المتخصصين بالبيئات العمرانية المستدامة في المنطقة والعالم لمناقشة أفضل الممارسات والاستراتيجيات الفورية الهادفة إلى التحول نحو نموذج المدن ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية خلال العقد المقبل للحد من الآثار السلبية للانبعاثات الكربونية.

أقيم المؤتمر هذا العام تحت شعار "نحو الصفر رؤية لمدن المستقبل" واستقطب العديد من الخبراء الإقليميين والعالميين الذين أجمعوا على أن العالم قد وصل فعلاً إلى نقطة اللاعودة وأنه قد أصبح واجباً على جميع المعنين بما في ذلك جميع شرائح المجتمع اتخاذ خطوات فورية جريئة وصارمة لتجنب الآثار المدمرة للتغير المناخي.

وانطلقت فعاليات المؤتمر بكلمات ترحيبية لكل من سعيد العبار رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" و سعادة أحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي والمهندس حسين حسن خانصاحب مدير إدارة الشراكات والمشاريع الخاصة بوزارة التغير المناخي والبيئة.

وانتهت الجلسة الافتتاحية بعرض فيديو مسجل من تيري ويلز الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للأبنية الخضراء حث فيه جميع المعنيين على التوقيع رسمياً على الالتزام بالأبنية ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية والذي يمثل خطوة حيوية تمنح زخماً كبيراً للجهود الرامية إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة حول العالم.

وفي معرض كلمته تطرق سعيد العبار إلى أحدث التقارير الصادرة عن "الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC" والذي يقول إن درجة حرارة الأرض قد ترتفع بمقدار 1.5 درجات مئوية بحلول عام 2030 مما سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الكوكب ما لم تتخذ إجراءات جادة لمعالجة الوضع الراهن للانبعاثات الكربونية في العالم.

و ذكر العبار ان نسخة هذا العام من المؤتمر تعتبر الأهم في تاريخ الحدث في ضوء التحديات الاستثنائية التي تقف أمام تأمين مستقبل مستدام ومزدهر للأجيال المقبلة.

وركزت النقاشات هذا العام على ثلاثة مواضيع فرعية مرتبطة بالقيم النبيلة والمعاني السامية التي غرسها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات العربية بعام زايد..وتتضمن هذه المواضيع الفرعية كلاً من "مدن ملهمة" استنادا الى حكمة الشيخ زايد الداعمة للتحول الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات العربية المتحدة أما الموضوع الثاني فحمل عنوان "مدن تعاونية" ويركز على قيمة الاحترام.. وأخيراً ناقش المؤتمر موضوع "المدن المتكاملة" التي تعكس قيم الاستدامة التي تعتبر محوراً رئيسياً لقيم التنمية المستدامة في الدولة واحترام البيئة وتلبية احتياجات وتطلعات أجيال المستقبل.

وشهد المؤتمر تقديم المتحدثين للاستراتيجيات تروّج للبيئات العمرانية المستدامة في مدن المستقبل بما ينسجم مع رؤية أهداف اتفاقية باريس للمناخ /كوب 21/..ومن خلال العروض التوضيحية ودراسات الحالة سلط المؤتمر الضوء على ضرورة تعزيز ممارسات الاستدامة في البيئات العمرانية بدولة الإمارات العربية المتحدة وتحديد أهم التحديات التي تواجه مختلف القطاعات المعنية وإيجاد حلول فعالة لها بالتزامن مع الاستفادة من أحدث الابتكارات في ممارسات الأبنية الخضراء لوضع نماذج عمل جديدة تدعم جهود الاستدامة في الدولة بما ينسجم مع أهداف رؤية الإمارات 2021.

وكانت فعاليات مؤتمر "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" السنوي السابع خالية من الانبعاثات الكربونية. وتم تعويض الانبعاثات الناجمة عن استهلاك الطاقة والتكييف والتبريد والنفايات ونقل الضيوف وغيرها لصالح آلية التنمية النظيفة التي أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا" في محطة التبريد "إل" عبر شراكة مع "فارنيك".

وام/سالمة الشامسي/عماد العلي