تقرير: بـ 53 جائزة في 13 فئة .. الإمارات أضحت قبلة المبدعين

اعداد قسم التقارير.

أبوظبي في 7 نوفمبر/ وام / تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مساعيها لترسيخ مفهوم التميز و الإبداع و الجودة بوصفه ثقافة متجددة تعدت تأثيرها المحلي إلى النطاقين الإقليمي والعالمي.

و تمنح الدولة 53 جائزة في 13 فئة تشمل الثقافة والفنون والأعمال والزراعة والبيئة والتعليم والتميز المؤسسي والابتكار والإعلام والعلوم والسلام والرياضة السياحة إضافة إلى الأعمال الإنسانية .. الأمر الذي جعلها بمثابة دولة جامعة للإبداع حاضنة للمبدعين من جميع دول العالم.

و تسعى العديد من الدول العربية إلى الاستفادة من النجاحات التي حققها الإمارات على مستوى تطوير الأداء الحكومي في محاولة لاستنساخ التجربة الإماراتية لتطوير منظومة الأداء الحكومي في دولها.

وأسهم تعزيز مبدأ التحفيز والتشجيع وتحويلها إلى سلوك مؤسسي في الارتقاء بالعمل الحكومي في الدولة وعملت جوائز كجائزة أبو ظبي للأداء الحكومي المتميز و برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي و جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، والهاكاثون الافتراضي العالمي للحكومات، وجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي على تحقيق قفزات هائلة على مستوى تجويد العمل الحكومي.

وتتعدد الجوائز في الفئات الـ13 وتبرز في فئة الثقافة والفنون جائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة محمد بن راشد للغة العربية، فيما تعاظم الاهتمام العالمي بجائزة زايد الدولية للبيئة وجائزة زايد لطاقة المستقبل كأبرز جائزتين معنيتين بالبيئة.

و تعد جائزة الصحافة العربية، والجائزة العربية للإعلام الاجتماعي أبرز الجوائز في فئة الإعلام، وفي فئة الرياضة تتصدر جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي الجوائز على المستوى الإقليمي.

و تشهد الجوائز الإماراتية إقبالا كثيفا من المشاركين سواء من داخل الدولة أو خارجها بعدما أضحت حلما للمبدعين للفوز بها في مؤشر يدل على القيمة الدولية التي تحملها هذه الجوائز والدور الذي تؤديه في تحفيز الإنجازات والابتكار.

وتفتح الإمارات من خلال الجوائز التي تشرف عليها المجال رحبا أمام كل المبدعين وتمدهم بأسباب النجاح وتمهد لهم الطريق لإطلاق وتنفيذ أفكارهم المبتكرة لتتحول في ذلك إلى نموذج يحتذى في تشجيع الطاقات الإيجابية القادرة على تقديم الجديد والنافع للمجتمع المحلي والدولي.

و تهدف الإمارات من خلال رعاية الإبداع وتوفير المقومات الكفيلة له إلى تعبيد طريق العبور إلى المستقبل وتحقيق الريادة فيه والوصول إلى المكانة المنشودة لها كدولة في المقام الأول إلى جانب الإسهام الإيجابي في ترسيخ أسس الخير والسلام بين الناس وتعزيز أواصر التعاون والتفاهم بين الشعوب.

و تحرص الامارات على رعاية وتحفيز العقول المبدعة في الداخل و الخارج من أجل إيجاد أجيال مبدعة و مبتكرة في المجالات النوعية تكون قادرة على الحفاظ على المكتسبات الوطنية والعالمية إيمانا منها بأن تحويل الإبداع و الابتكار إلى منهج عمل وثقافة كفيل بتحقيق التقدم والرقي في كافة المجتمعات.

وام/مجدي سلمان/عاصم الخولي