سيف بن زايد يفتتح "قمة أقدر العالمية" في نسختها الثانية

  • DSC_5312 /Medium/
  • DSC_5269 /Medium/
  • DSC_5466 /Medium/
الفيديو الصور

أبوظبي في 26 نوفمبر / وام / افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صباح اليوم " قمة أقدر العالمية" في نسختها الثانية وذلك بحضور معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.

حضر افتتاح القمة - التي تقام على مدار 3 أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض - معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية.

كما حضر الافتتاح اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي بالوزارة واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام الوزارة رئيس اللجنة العليا لقمة أقدر العالمية واللواء محمد بن العوضي المنهالي من مكتب مستشاري سمو وزير الداخلية واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي في الوزارة والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو وزير الداخلية والمديرون العامون بالوزارة وعدد من كبار الضيوف وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.

ودشن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أعمال النسخة الثانية من " قمة أقدر العالمية " التي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين "أقدر" بالشراكة مع " اندكس للمؤتمرات والمعارض" والأمم المتحدة والأرشيف الوطني ووزارة التربية والتعليم وعدد من المؤسسات والهيئات المحلية.

كما دشن سموه المعرض المصاحب للقمة الذي يتضمن عروضا لعدد من الوزرات والهيئات والمؤسسات الوطنية وعدد من الجامعات الإماراتية ومعاهد التعليم والأكاديميات التربوية ومؤسسات دولية وما تعرضه من مشاريع ومبادرات في مجالات عديدة تتعلق بتنمية الإنسان وقدراته وتوفير الأدوات والتقنيات لتطوير الابداع البشري وتعزيز الكوادر وتدريبها وفق أسس الاستدامة.

وشاهد سموه والحضور في الحفل الافتتاحي أوبريت غنائي تناول السيرة العطرة لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه – حيث تم عرض فيديو يتناول جانبا من جهود القائد المؤسس في تمكين الشباب وتوفير فرص النجاح لهم ويربط إنجازات الحاضر الإماراتي بتاريخ الدولة وتأسيسها وتمكين قيادتها الرشيدة للإنسان وتوفير كل ما شأنه بناء قدراته وتزويده بالأدوات اللازمة للمساهمة في مسيرة الدولة الحضارية.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان - في كلمته خلال الحفل- أن قمة أقدر العالمية تركز على عدد من القضايا المهمة التي تؤثر في جوانب الحياة كافة في المجتمع والعالم وهي تعبير قوي بأن الشباب يمثلون آمالنا وتطلعاتنا في مستقبل أكثر نجاحا وازدهارا فهم قادة الغد وسيسهمون بكل ما لديهم من عزم وتصميم في تطوير المجتمع وبناء عالم أفضل.

وأضاف أن القمة تحتفي بأهمية الحوار وتبادل الآراء وهي تعبير حقيقي عن أن التعاون والتواصل الإيجابي بين الخبراء والمختصين في المنطقة والعالم أصبح أمرا ضروريا من أجل تحقيق التقدم والسلام الذي يمثل بالنسبة لنا في دولة الإمارات مبادئ واهتمامات أساسية تشكل مسيرتنا الوطنية في الحاضر وتحدد رؤيتنا الواثقة للمستقبل.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات تسعى دائما وباستمرار إلى تحقيق التنمية البشرية الناجحة وتعمل بكل جد على تعميق قنوات التعاون والسلام في العالم واستطاعت في ظل قيادتها الحكيمة أن تتلافى آفات الجهل والتعصب وعدم التسامح و تنطلق إلى آفاق المعرفة والثقة والتعايش السلمي.

وأشار إلى أن دولة الإمارات دولة المؤسسات الراسخة التي يعيش فيها المواطنون والمقيمون في سلام وأمان .. متقدما بعظيم الشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة التي نقدر لها حرصها الكبير على تحقيق المشاركة الكاملة لجميع أبناء وبنات الدولة في مسيرة الوطن والعالم .

وأضاف معاليه أن هذه القمة تنعقدخلال "عام زايد" وهو الذي كان معروفا بأنه حكيم العرب قائد يتمتع ببعد النظر وكانت لديه رؤية واضحة لمستقبل الإمارات وموقعها بين الدول رؤية تنبع من ثقافته الوطنية وخبرته العملية في شؤون العالم .

وأوضح أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - كان يركز على التنمية البشرية بأبعادها كافة وكان حريصا على تمكين جميع أبناء وبنات الوطن من الإسهام الكامل في كل الساحات والمجالات الوطنية والإقليمية والعالمية.

وثمن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وهي تسعى بكل ثقة وجدارة إلى أن تكون المرأة في الإمارات منبع خير دائم ونموذجا للعمل المنتج والأداء الجاد.

وقال معاليه إن الإنجازات المتوالية لسموها تجسيد رائع ومرموق لرؤية القائد المؤسس فسموها تبذل كل الجهد لتقدم المرأة كما أنها تأخذ بالمبادرات المهمة من أجل توفير كل الظروف المواتية لتحقيق الإسهامات الكاملة للمرأة و تؤكد لنا دائما أن تمكين المرأة أمر ضروري ومهم لنجاح وازدهار الأمم والشعوب.

من جانبه نقل القاضي الدكتور حاتم علي ممثل نائب الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية - في كلمته - تحيات وتقدير معالي نائب الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وشكره وتقديره لقيادة الدولة الرشيدة على شراكتها واستضافتها لمكتبنا الإقليمي إيمانا بأهمية الشراكة في مواجهة التحديات العالمية للجريمة المنظمة والإرهاب بشكل عام وحماية الإنسان واستقرار المجتمعات بشكل خاص.

كما تقدم بخالص الشكر والتقدير لوزارة الداخلية على رعايتها وتنظيم هذه المنصة العالمية لقمة أقدر بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة لمناقشة السياسات والاستراتيجيات والأيديولوجيات وبحث أفضل سبل تحرير العقول وتمكينها لتحقيق استقرار المجتمعات بما يحقق التنمية المستدامة التي تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة مقعد التقدم فيها.

وقال إن هذا المحفل العالمي يبحث من جميع الأوجه وفي كل التخصصات وبمشاركة العديد من الخبراء على المستوى الأممي والدولي والوطني بالدول المختلفة كيف يمكن أن نجعل مجتمعاتنا أكثر استقرارا بتحرير عقولنا وتمكينها لتحقيق الاستقرار والأمن الإنساني.

وأضاف أن الرؤية المستقبلية المستنيرة لدولة الإمارات يسرت حضور العديد من دول العالم للإدلاء بدلوها في إمكانية التعاون بين الحكومات والمنظمات والهيئات والمجتمع المدني وبحث كل السبل الممكنة لتحقيق التقدم والتنمية المستدامة من خلال تمكين العقول ومن خلال تحقيق استقرار المجتمعات.

من جهته أكد بويان راديوكوف ممثل مدير عام منظمة اليونسكو أهمية القمة في تعزيز جهود لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب من تحقيق تطلعاتهم في العيش في مجتمعات آمنه ومستقرة .. متوجها بالشكر إلى دولة الإمارات على تنظيم واستضافة هذا الحدث العالمي الهام.

وام/أحمد جمال/دينا عمر