أخبار الساعة : تحقيق جواز السفر الإماراتي المرتبة الأولى عالميا يعد إنجازا تاريخيا


أبوظبي في 4 ديسمبر / وام / أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن تحقيق جواز السفر الإماراتي المرتبة الأولى في العالم يعد إنجازا تاريخيا بكل المعايير.. مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يصبح فيها جواز سفر الدولة الأقوى في العالم ويحصد المركز الأول بجدارة خلال فترة قصيرة جدا حيث قفز جواز السفر الإماراتي من المرتبة 27 في ديسمبر 2016 إلى المرتبة الأولى عالميا في ديسمبر 2018 وهذا أمر غير مسبوق بل إنه فاق جميع التوقعات.

وتحت عنوان " جواز السفر الإماراتي.. إنجاز غير مسبوق " .. أضافت أنه أصبح الآن وبحسب مؤشر " باسبورت إندكس" - الذي يعد نظاما تفاعليا يختص بتصنيف قوة جوازات السفر في العالم - بإمكان المواطن الإماراتي السفر إلى 167 دولة من دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.. وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في هذه المناسبة "إن إنجازات الإمارات تتوالى في يومها الوطني المجيد".. كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن تحقيق "جواز الإمارات المرتبة الأولى عالميا إنجاز يعكس صواب نهجنا ورؤيتنا المستقبلية".

وقالت النشرة - الصادرة اليوم عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - لا شك في أن تصدر جواز السفر الإماراتي جوازات العالم لم يأت من فراغ وإنما جاء حصيلة جهود مشهودة بذلتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الذي طاف العالم من أجل تعزيز علاقات الدولة الخارجية ووصل الليل بالنهار من أجل تحقيق هذا الإنجاز الفريد بينما تحتفل الدولة بذكرى تأسيسها. وقد أكد سموه في هذه المناسبة " أن هذا الإنجاز يعد بمنزلة ترجمة حقيقية لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويعكس قوة الدبلوماسية الإماراتية الإيجابية ومساهمتها الفاعلة والمهمة على الساحة العالمية".

وأوضحت أن هذا الإنجاز ينطوي على أهمية كبيرة بالفعل ليس لأنه يأتي في " عام زايد" أو لأنه يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 47 فحسب ولكن لأنه يعكس الكثير من الدلالات المرتبطة بتطور دولة الإمارات وطموحها ورؤيتها لحاضرها ونظرتها إلى مستقبلها فهو .. أولا يجسد الوجه الحضاري لدولة الإمارات وما تحظى به من احترام وتقدير عالميين كما يعكس قوتها الناعمة وقدرتها على توظيف عناصر هذه القوة في خدمة المصالح الوطنية وهذا بالطبع تقف وراءه قيادة حكيمة ورشيدة عملت بجد من أجل تعزيز مكانة الدولة إقليميا ودوليا وحرصت على بناء صورتها الناصعة في الخارج.

وتابعت ثانيا يؤكد أن المواطن هو الأولوية لدى القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وهو من ثم أولوية لكل مؤسسات الدولة من دون استثناء وهذا يتأكد دائما بالأفعال وكذلك الأقوال.

وأضافت ثالثا نجاح بارز للدبلوماسية الإماراتية التي تهدف من تعاملها مع مختلف دول العالم إلى تحقيق المصالح الوطنية العليا للدولة وهذه الدبلوماسية ليست جديدة أو طارئة أو متحولة وإنما هي ركيزة متجذرة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - منذ قيام الاتحاد وسارت عليها من بعده القيادة الرشيدة التي حرصت على تعزيز التعاون مع جميع دول العالم من دون استثناء وعملت باستمرار على توثيق أواصر الصداقة مع مختلف الشعوب على أساس مبادئ الأمم المتحدة واحترام القوانين والشرعية الدولية.

وذكرت أن رابع هذه الدلالات أنه يعكس مدى التطور الذي حققته دولة الإمارات في مختلف المجالات حيث أصبحت واحدة من أكثر دول العالم تقدما في مجالات التكنولوجيا والتعليم والبنية التحتية.. وكما حققت الدولة إنجازات داخلية عظيمة فقد أثرت في العالم أيضا وكان لها دور بارز في العديد من المجالات ومنها على سبيل المثال لا الحصر .. المساعدات الإنسانية والتنموية والمساهمة في الجهود الدولية لحل النزاعات بالإضافة إلى الإسهامات الثقافية المختلفة علاوة على دورها المتنامي في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب وثقافات العالم.

وقالت "أخبار الساعة " في ختام مقالها الافتتاحي .. إن خامس الدلالات أنها تعكس الصورة الإيجابية للإماراتيين في الخارج باعتبارهم سفراء لبلدهم وفي الوقت نفسه يعبرون عن نموذج الإمارات في الانفتاح والتعايش المشترك وسادسا يؤشر إلى أن دولة الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح وهي تخطو بثبات نحو تحقيق أهداف رؤيتها 2021 بأن تصبح في مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيسها ومئويتها 2071 بأن تكون أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئة لنشأتها.

- مل -

وام/دينا عمر