قمة المعرفة :إقبال لافت للشباب الإماراتي للالتحاق ببرنامج الفضاء

دبي في 6 نوفمبر /وام/سلطت الجلسة النقاشية التي أقيمت على هامش فعاليات اليوم الثاني من قمة المعرفة تحت عنوان "توطين المعرفة لاستيطان الفضاء"، الضوء على نماذج إماراتية وخليجية في مجال الفضاء. واستعرض متحدثون إماراتيون استراتيجية الدولة للفضاء والتي جعلتها رقماً عالمياً قوياً في هذا المجال، وتسير بخطى ثابتة حققت العديد من الإنجازات على أرض الواقع.

وافتتح سعود بن عبد العزيز كرمستجي، مدير إدارة العمليات لبرنامج رواد الفضاء بمركز محمد بن راشد للفضاء الجلسة الحوارية، بحضور عامر الصايغ الغافري، مدير مشروع خليفة سات في مركز محمد بن راشد للفضاء، وعيسى الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي في شركة "الياه سات"، ومشاعل الشميمري، أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية، ونيكول ستوت، رائدة فضاء من ناسا.

وتعزيزاً لجهود الدولة لاستكشاف الفضاء الخارجي بسواعد الشباب، وفي إطار تجرتبها الناجحة بأن تكون أول دولة عربية تصل إلى المريخ، شجع المتحدثون الحضور من الشباب الإماراتي على دراسة علم الفضاء، والانضمام إلى برنامج الإمارات لرواد الفضاء وخوض تحديات تجربة الانطلاق إلى الفضاء؛ لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم مهما كانت وكخطوة استراتيجية مهمة لتعزيز موقع الدولة في مجال العلوم والصناعات الفضائية عربياً وعالمياً.

وفي كلمته قال الغافري: "يمثل المواطنون أغلبية فريق العمل في مركز محمد بن راشد للفضاء، ويبلغ عددهم ١٧٥ متوسط أعمارهم ٢٧ عاماً..

ونحن نفخر بأن العنصر النسائي يمثل غالبية العاملين في المركز، وهو ما يعكس دور دولة الإمارات البارز في تمكين المرأة في مختلف نواحي الحياة لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة".

وأعرب الشامسي عن فخره وسعادته بما وصلت إليه دولة الإمارات في مجال الفضاء في فترة زمنية قصيرة قائلاً: "حققت دولة الإمارات في مجال علوم الفضاء والفلك إنجازات ونجاحات غير مسبوقة في فترة زمنية قصيرة جداً.

وأضافت نيكول ستوت،: "إن إقبال الشباب الإماراتي للالتحاق ببرنامج الفضاء والمشاركة في الأبحاث العلمية بمحطة الفضاء الدولية، هو إقبال لافت وغير مسبوق مقارنة بالعديد من دول العالم الأخرى، التي مازالت تعمل جاهدة على جذب المزيد من المتقدمين من الشباب أصحاب القدرات المتفردة على المستوى العلمي والمهارات الشخصية".

وأكدت مشاعل الشميمري، أنه منذ نعومة أظفارها وهي تحلم بالفضاء مثلها مثل أي طفل شاهد النجوم في السماء، وأضافت: "قمت بتأسيس شركتي الخاصة عن عمر يناهز ٢٦ وبدأت عملي في مجال علم الصواريخ، وكان الهدف هو بناء صواريخ توصل الأقمار الصناعية الصغيرة إلى مدار الكرة الأرضية. ونصيحتي الأولى والأخيرة لجميع الشباب في مقتبل مسيرتهم المهنية هي مواجهة التحديات، والمخاطرة وتقبل الأخطاء بصدر رحب من أجل مزيد من النجاحات والتطور".

امل /وام/

وام/آمال عبيدي/زكريا محيي الدين