إنطلاق مؤتمر " الطباعة الإلكترونية والعضوية " الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 29 يناير

  • ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ظ…ط¤طھظ…ط±   ط§ظ„ط·ط¨ط§ط¹ط© ط§ظ„ط¥ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط© ظˆط§ظ„ط¹ط¶ظˆظٹط©   ط§ظ„ط£ظˆظ„ ظپظٹ ط§ظ„ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط£ظˆط³ط· ظˆط´ظ…ط§ظ„ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§-1_2 /Medium/
  • ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ظ…ط¤طھظ…ط±   ط§ظ„ط·ط¨ط§ط¹ط© ط§ظ„ط¥ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط© ظˆط§ظ„ط¹ط¶ظˆظٹط©   ط§ظ„ط£ظˆظ„ ظپظٹ ط§ظ„ط´ط±ظ‚ ط§ظ„ط£ظˆط³ط· ظˆط´ظ…ط§ظ„ ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§-1 /Medium/

دبي في 22 يناير / وام / تنظم مؤسسة دبي للإعلام النسخة الأولى من مؤتمر "الطباعة الإلكترونية والعضوية" الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام وذلك في الفترة من 29 إلى 30 يناير الجاري في فندق "جراند حياة" في دبي.

و قال سعادة سامي القمزي نائب الرئيس عضو مجلس الإدارة المنتدب في مؤسسة دبي للإعلام إن استضافة المؤتمر في دبي يتوج دورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا المجال وتماشيا مع رؤية قيادتنا الرشيدة الأكثر طموحا في صناعة المستقبل وأن نكون دائما في المركز الأول ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تنظيمنا لمؤتمر الطباعة الإلكترونية والعضوية الذي سيشكل أساسا متينا لجعل دبي مركزا للابتكار والتطوير و أنها تمضي في الطريق الصحيح لتحقيق التنوع الاقتصادي الوطني.

وأضاف سعادته إن مؤسسة دبي للإعلام تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على الطباعة الإلكترونية والعضوية و التي تعتبر ثورة في خدمة البشرية التي ستدعم استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة وتسهم في بناء اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار وتكمل العصر الحديث نحو الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية والحيوية بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التبادل المعرفي والعملي وأفضل الممارسات في هذا المجال.

و قال فيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام في كلمته خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مقر نادي دبي للصحافة إن تقنية الطباعة الإلكترونية والعضوية تعد ثورة صناعية تمثل نوعا جديدا من الإلكترونيات الثورية والمتطورة والتي تتجاوز النهج التقليدي للسيليكون "الإلكترونيات التقليدية" وتتميز بأنها رقيقة وخفيفة الوزن ومرنة وقوية وتنتج بتكلفة منخفضة والذي سيؤدي بدوره إلى إنشاء أسواق ومنتجات جديدة فضلا عن المساهمة في تطوير مفاهيم مبتكرة مثل الإلكترونيات القابلة للارتداء وصناعة إنترنت الأشياء /IoT/ والملصقات الذكية والخلايا الشمسية وأجهزة الاستشعار وشاشات اللمس وغيرها مؤكدا أن هذه التكنولوجيا تفتح مجالات جديدة للتطبيق باستخدام منهج جديد لتصنيع الإلكترونيات والاتصالات وتكمل العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

وأضاف إنه يتم عقد عدة مؤتمرات عالمية للطباعة الإلكترونية والعضوية في كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والتي تستقطب أكثر من 5000 مشارك سنويا " كل على حده" وقد نجح قطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام بعد توقيع شراكة مع الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر الطباعة الإلكترونية الدولي المقام في ألمانيا في نيل حق استضافة المؤتمر في مدينة دبي تحت إدارة المؤسسة لتكون هذه المرة الأولى التي ينظم فيها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

من جانبه قال عمر المحمود الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في هيئة تنظيم اتصالات : " قامت هيئة تنظيم الاتصالات بإنشاء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في سنة 2007 لدعم جهود البحث والتطوير في قطاع الاتصالات بالدولة ومنذ تأسيسه نجح الصندوق في تحقيق إنجازات كبيرة سعيا منه لتلبية الأهداف المرسومة وتوظيف كافة الإمكانيات التي تمكن هذا القطاع الحيوي من الاستمرار في أداء مهامه بكوادر وطنية مؤهلة ومدربة تحقق رؤيتنا الطموحة "الإمارات 2021 ".

و أضاف: " يشرفنا رعاية مؤتمر الطباعة الإلكترونية و العضوية الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تتماشى مع رؤية هيئة تنظيم اتصالات بجعل الإمارات دولة رائدة عالميا في تقنية المعلومات والاتصالات " ..

مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان على هامش المؤتمر عن إطلاق منظمة الطباعة الإلكترونية والعضوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي سيكون مقرها إمارة دبي و التي ستفتح أبوابها لاستقبال طلبات العضوية ابتداء من شهر فبراير المقبل".

يشارك في المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين أكثر من 300 من الوزراء ومدراء الدوائر الحكومية والجامعات والأكاديميين والمختصين في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والهندسة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

ويشكل المؤتمر منصة مثالية لاستعراض أحدث الأفكار والابتكارات والتطبيقات الملهمة في مجال الطباعة الإلكترونية والعضوية والتي ستحفز الباحثين والمشاركين على إيجاد أفكار لتطبيقات جديدة مبنية على هذه التقنية والتي يمكن أن تحل بديل لعدة صناعات حالية على سبيل المثال الخلايا والألواح الشمسية.

وتشمل أجندة المؤتمر أكثر من 25 جلسة رئيسية حول محاور "الطاقة المتجددة و الخلايا الشمسية و أجهزة الاستشعار الحيوية و البطاريات المطبوعة وشاشات العرض التفاعلية المرنة" .

وام/مبارك خميس/عاصم الخولي