وكيل وزارة الاقتصاد: القمة العالمية للحكومات باتت وجهة للكثير من قادة العالم


من عماد العلي.

دبي في 11 فبراير /وام/ أكد سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية أن القمة العالمية للحكومات رسخت مكانتها كمنصة عالمية حيوية تساهم برسم مستقبل الحكومات العالمية ..وقال سعادته في تصريح لوكالة أنباء الإمارات إن القمة وبعد 7 دورات من النجاح المتواصل باتت وجهة للكثير من قادة العالم..وكبار المسؤولين الدوليين والمختصين والخبراء وقادة الرأي والفكر ومتخذي القرار الذين يتبادلون الآراء والأفكار وافضل التجارب تحت مظلتها بما يعود بالنفع والخير على البشرية جمعاء .

وأضاف سعادته في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أن أهمية القمة تكمن في أنها تنظر إلى المستقبل بفرصه وتحدياته وكيفية تعامل الحكومات مع ذلك وتحويل التحديات إلى فرص وأثر التكنولوجيا على ذلك بما يساهم في تحسين حياة المجتمعات والشعوب ورفع مستوى أداء الحكومات.

وأضاف آل صالح أن دولة الإمارات ومن خلال منصة القمة تستعرض أيضا تجربتها التنموية الفريدة ومبادراتها المبتكرة التي تحرص الكثير من دول العالم بما فيها الدول المتقدمة على الاستفادة منها ومحاكاتها لإداركها وقناعتها بأهميتها كونها بحق تجربة غنية و ملهمة تستند في جانب كبير منها على الإبداع والابتكار .

وأوضح أن ما أضفى على القمة بدورتها السابعة مزيدا من الأهمية المحاور التي تتناولها من جانب والنخبة الرفيعة المتمكنة والمتمرسة المشاركة في القمة سواء من دولة الإمارات أو من ضيوف القمة من مختلف دول العالم من جانب اخر .

ولفت إلى أن أجندة عمل القمة تركز على محاور وقضايا حيوية تتعلق بمستقبل حكومات وشعوب العالم ومن محاورها الهامة التعليم باعتباره الطريق للمعرفة وبناء منظومات تعليمية للمواهب الاستثنائية والثورة التكنولوجية القادمة في قطاع الاتصالات والسعادة وجودة الحياة و أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة..والتركيز على وسائل وأدوات التكنولوجيا والابتكار وتوظيفها في إيجاد حلول تثري حياة الإنسان وترتقي بالمجتمعات البشرية باعتبار الابتكار بات محرّكا لمسيرة البشرية، ومحفّزا إلى التطوير.

وأكد أن العالم ينظر إلى القمة العالمية للحكومات باعتبارها مظلة ومنصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات لتحسين عمل الحكومات ورفع مستوى خدماتها بحيث تكون قادرة على مواجهة التحديات والمستجدات..منوها بان القمة باتت المكان الافضل لتقديم التجارب الابتكارية للحكومات .

و أضاف سعادته أن التجارة والاقتصاد لهما نصيب مهم من محاور ومناقشات القمة منها ما تناول مستقبل التجارة العالمية في ظل تأثير التكنولوجيا و التعاملات الرقمية على مستقبل التجارة إضافة إلى الآفاق المستقبلية للتجارة الحرة. كما تتطرق القمة للاقتصاد الرقمي حيث أصبحت التكنولوجيا من العوامل المؤثرة على التجارة الدولية خاصة ما يتعلق بالتجارة الاليكترونية الآخذة في التوسع.

وام/عماد العلي/زكريا محيي الدين