صحف الامارات : قمة الحكومات كانت خرائط طرق ترسم مستقبل الأجيال ومرجعا للعمل الحكومي المستقبلي

ابوظبي فى 13 فبراير/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الشكل العملي للقمة العالمية للحكومات التي اختتمت أعمالها بالأمس فى دبي بتألقها انتهى لكن في الجوهر، القمة ابتدأت اليوم، والمطلوب من الجميع وضع برنامج عمل مكثّف وعميق وشفّاف لأن الإنسان هو محور نجاح الحكومات.

فتحت عنوان "الإمارات دائماً في القمة" قالت صحيفة البيان ان القمة العالمية للحكومات التي اختتمت أعمالها بالأمس جذبت اهتمام العالم أجمع بما قدمته من مناقشات وأفكار وأطروحات ومشاريع لمستقبل الحكومات والدول والمدن والشعوب، وكذلك بالمستوى الراقي في تنظيمها ومستوى الحضور من قادة الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية والخبراء والشخصيات العالمية، كلهم جميعاً أبدوا انبهارهم وإعجابهم بالقمة وبدبي وبدولة الإمارات وإنجازاتها العملاقة.

من جانبها وتحت عنوان " الإنسان محور النجاح" قالت صحيفة الخليج ان هذه القمة لم تكن أهمّيتها بهذا الزخم الكبير من المسؤولين على أعلى المستويات وحسب، بل بتوصياتها ونتائجها، وما تنتظره الشعوب في كل أنحاء العالم من مخرجاتها مضيفة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكدا غير مرة أنّ مصلحة المواطنين مفتاح كفاءة عمل الحكومات، وهي مرحلة تاريخية في تحول العمل الحكومي، والاستعداد له يكون بالعلم وتوحيد الجهود الدولية.

واعتبرت ان القمة لم تكن اجتماعات وندوات وحوارات، انقضت وانقضى وهجها وبريقها، بل كانت خرائط طرق، ترسم مستقبل الأجيال وتشكل مرجعية عالمية لشؤون العمل الحكومي المستقبلي، فقد تضمنت أرقاماً ومعطيات وخلاصة دراسات تساعد صنّاع القرار والمسؤولين على رسم استراتيجيات استشرافية.

وخلصت ا لى ان الشكل العملي للقمة بتألقها انتهى وذلك المحفل الثريّ بنخب عالمية وإعلاميين، لكن في الجوهر، القمة ابتدأت اليوم، والمطلوب من الجميع، كما شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وضع برنامج عمل مكثّف وعميق وشفّاف لأن الإنسان هو محور نجاح الحكومات.

جريدة الوطن وتحت عنوان " ضعف مناعة ليبيا" قالت ان ليبيا مثال على الفوضى التي تبدو الأمور فيها خارجة عن السيطرة، والمساعي الأممية التي كانت تهدف لرأب الصدع بين الفرقاء، يبدو أنها ستتحول إلى محاكم للفصل بين تلك الأطراف، وكأن ليبيا أكثر من دولة.! واضافت ان الأنظمة التي رأت بالأحداث فرصتها، مثل تركيا وقطر هالتها النتائج ولم تجد إلا ذات الأسلوب القائم على تسليح مليشيات إرهابية وربطها بها عبر تمويلها وتسليحها، مما سبب انتكاسة لمساعي الخروج من عقود التهميش فيما فشلت جميع محاولات رأب هذا الانقسام، خاصة محاولات دول الجوار التي تعي جيداً كيف أن سلامة ليبيا ومنع تحولها إلى بؤرة للإرهاب فيه سلامتها، كونها تتشارك مع عدة دول بحدود طويلة تبلغ آلاف الكيلومترات.

وخلصت الى ان ليبيا بحاجة إلى تعزيز مفهوم الدولة، عبر قيام سلطة واحدة قوية، وجيش واحد وحكومة واحدة يكون العمل عبرها لصالح ليبيا كدولة، وأهمية توافر قانون صارم وعدالة تقتص من كل من عرقل أو يعطل ولادة ليبيا الجديدة ويرتهن لأطراف خارحية.

 

وام/إسلامة الحسين