مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2019 يختتم أعماله

أبوظبي في 12 مارس / وام / برعاية كريمة من سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني عقد مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات تحت شعار " استشراف مستقبل إدارة الطوارئ والأزمات : قدرات وتحديات " والذي نظمته الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في فندق سانت ريجيتس السعديات بأبوظبي يومي 11 و12 مارس الجاري .

وشارك في المؤتمر أكثر من /1,450/ مسؤول وخبير وأكاديمي ومبتكر ومشارك من داخل دولة الإمارات وخارجها يمثلون الهيئات الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في العالم والمنظمات الإقليمية والعالمية المعنية بالطوارئ والأزمات والخبراء والمختصين والجامعات والمعاهد المتخصصة في كلٍ من دولة الإمارات والخليج العربي والمنطقة والعالم.

كما حضر وشارك في فعاليات المؤتمر عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤلين وممثلي الوزارت والمؤسسات الحكومية والشركاء من داخل الدولة وخارجها .

وتضمن المؤتمر كلمات رئيسية لكل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي ومعالي أليكساندر خودولييف النائب الأول لوزير الطوارئ - بيلاروسيا ومعالي د.

أنجيلو بوريللي رئيس الدائرة الوطنية للحماية المدنية رئاسة مجلس الوزراء- إيطاليا وسعادة الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وأوصى المؤتمر بتطوير الاستراتيجيات الخاصة بمنظومة إدارة الطوارئ لتواكب استشراف المستقبل في إدارة الطوارئ والأزمات وفق المغيرات العالمية وتعزيز الجاهزية وتوقع المخاطر المحتملة وتقييمها عن طريق إعداد نهج استباقي لإدارة الأزمات ورسم السناريوهات لايجاد الحلول الاستباقية للتحديات وتضافر وتوحيد الجهود الدولية لمعالجة مسألة الأمن الغذائي واستشراف المستقبل واستخدام التكنولوجيا وتطوير منظومة الأمن الغذائي وتنويع مصادر الغذاء وتعزيز جهود الحكومات في الحد من الهدر وضمان سلامة الغذاء .

كما أوصى بالتأكيد على دور المجتمع وأهمية تعاون أفراده في نجاح إدارة الطوارئ والحد من المخاطر وإيجاد برامج توعوية للجمهور وتطوير واستمرار تحديث البنية التحتية في تأمين متطلبات إدارة الطوارئ والأزمات وتعزيز دور الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المجال وتوحيد وتعزيز دور الحكومات والمنظمات في دول مجلس التعاون الخليجي للتنبؤ بالخطر وبناء قاعدة بيانات مشتركة بالمخاطر المتوقعة ومستوياتها ومعرفة احتمالية الخطر وتأثيره .

ودعا إلى وضح سياسات وأطر للمساعدات الدولية في حالات الطوارئ من خلال الموارد البشرية والمادية والتكنولوجية وآلية تنظيم توزيعها بالشكل الأمثل باستخدام الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات وزيادة دعم البحوث العلمية في مجال الطوارئ والأزمات من خلال دراسة أساليب مبتكرة للاستعداد والجاهزية للمخاطروالاستجابة الفورية والتعافي منها والتركيز على استخدام أفضل الممارسات للحد من المخاطر عبر تطوير السياسات والأطر وتطبيقاتها في القطاع الحيوي مثال تطبيق إطار سنداي.

كما دعا إلى رفع وتيرة الجاهزية والتخطيط المسبق لإدارة الحشود في الفعاليات واستخدام أفضل الحلول وتحديد المخاطر المتوقعة والاستفادة من تجارب أكسبو ميلانو وموسم الحج وتطوير أساليب التصدي للهجمات الالكترونية وتعزيز تبادل المعلومات الاستباقية بين الدول والاستفادة من الخبرات الرائدة في هذا المجال وتطوير نظام الإنذار المبكر و توظيف التكنولوجيا الرقمية لاستخدامها في مجالات التعامل مع المخاطر والتهديدات.

وفي ختام أعمال المؤتمر رفع المشاركون الشكر والتقدير إلى القيادة في دولة الإمارات على ما تبذله من جهود لتطوير صناعة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وإلى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني على تكرمه برعاية المؤتمر، متمنين لدولة الإمارات قيادة وشعبا المزيد من التقدم والازهار .

وعبر المشاركون عن بالغ تقــديرهم وامتــنانهم لدولة الإمارات وشعبها وللهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات على حسن تنظيم المؤتمر واختيار المواضيع والقضايا الأكثر حيوية وجدوى في صناعة مستقبل الطوارئ والأزمات، وكذلك على الحفاوة وكرم الضيافـة .

- مل -

وام/أحمد البوتلي