المجلس العالمي لإكسبو 2020 يبحث تعاون صناع التغيير والشركات من أجل اقتصاد عالمي شامل


كيغالي في 28 مارس /وام/بحثت مبادرة المجلس العالمي لإكسبو 2020 دبي التي عقدت أحدث جلساتها في مدينة كيغالي عاصمة رواندا العلاقة بين الشركات الدولية الكبرى والشركات الأصغر حجما والسعي المجتمعي من أجل اقتصاد عالمي شامل.

وتمت مناقشة الطرح الخاص بتميز الشركات الناشئة بعوامل الابتكار وسرعة التأقلم واتصالها القوي بعملائها وأيضا تنقل المواهب والكفاءات بين الحدود، وحتى بين المؤسسات واثره الهائل في المساعدة على تشكيل الأفكار في عالم أكثر اتصالا .

والمجلس العالمي تجمع رسمي شامل وتهدف سلسلة حواراته من إكسبو 2020 دبي إلى مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين مستوحية تقاليد المجالس العربية والإماراتية العريقة التي تتيح للحضور على اختلاف مشاربهم الجلوس معا واكتساب رؤى جديدة من خلال تبادل وجهات النظر بشأن المواضيع المهمة لمجتمعاتهم.

وفي الجلسة التي عقدت أمس التقى قادة الحاضر والمستقبل من أنحاء أفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة في مكتبة كيغالي العامة بقرية الابتكار في مدينة كيغالي عاصمة رواندا.

استضاف الجلسة نجيب محمد العلي المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 دبي وأدارها جيورجي نديرانغو من بي.بي.سي أفريقيا وعقدت الجلسة تحت عنوان "مواهب بلا حدود: كيف يتواصل الاقتصاد العالمي مع صناع التغيير المحليين؟" بحضور محمد ديوجي الرئيس التنفيذي لمجموعة إم.إي.تي.إل وكلوديت إيريري الأمين الدائم لوزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار في رواندا وأمين غافارانغا الرئيس التنفيذي لقرية الابتكار في كيغالي وآدم جونز نائب رئيس ماستركارد ومدير أنشطة منطقة شرق أفريقيا وهنري أوموناكوي الشريك المؤسس لشركة /كومباوند55/ والدكتورة شيفون بياموكاما نائب الرئيس التنفيذي، شركة بابيل رواندا.

وتناول المجلس في نسخته التي عُقدت في رواندا الطبيعة المتغيرة لكيفية تنمية المواهب والاستفادة منها والدور الرائد الذي تلعبه أفريقيا في التواصل بين الشركات الصغيرة والكبيرة.

وقال هنري أوموناكوي الشريك المؤسس لشركة /كومباوند55/ :لكي تستمر الشركات والحكومات والقطاع الخاص أو الشركات المتوسطة والصغيرة الحجم نحتاج جميعا إلى العمل في بيئة واحدة وإلى العمل على نحو يتسم بروح التعاون لأن النجاح الذي تحققه شركة صغيرة أو متوسطة هو نجاح لنا، ونجاح للحكومة ونجاح للقطاع الخاص.

وقال آدم جونز نائب رئيس ماستركارد ومدير أنشطة منطقة شرق أفريقيا :كمنظمة تعمل في القطاع التكنولوجي وعلى وجه التحديد القطاع المالي في أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء نرى أن هناك منظمات صغيرة ونشيطة يمكنها أن تتحرك بسرعة أكبر مما استطعنا نحن لكن يمكننا أن نفتح أمامهم الآفاق الممكنة وشبكات العلاقات وإمكانية التحاور مع المعنيين لتكون النتيجة بعد ذلك أنهم سيصبحون قادرين على النمو بسرعة تأتي بعد ذلك الكيفية التي يمكنك أن تعزز بها الحوار لتكون قادرا على الوصول به إلى التحول لأداة متكررة الاستخدام على نطاق واسع حول العالم.

واختار برنامج المجلس العالمي لإكسبو 2020 استضافة أحدث جلساته في أفريقيا تقديرا للتحول الذي حققه رواد الأعمال على الساحة الاقتصادية في أنحاء القارة وفي الوقت الذي تجهز فيه الدول الأفريقية أجنحتها استعدادا لإكسبو الدولي المقبل الذي سيكون الأول على الإطلاق الذي يضمن أن يكون لكل بلد مشارك جناحه الخاص لعرض إنجازاته وتطلعاته.

وقال نجيب محمد العلي المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 دبي "لدى إكسبو 2020 إمكانية التأثير الإيجابي على العالم خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال برامج مثل المجلس العالمي كونه أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا".

أضاف :نأمل أن تفتح الأفكار والرؤى التي جرت مناقشتها خلال جلستنا في رواندا حوارا إقليميا وعالميا حول أهمية دعم صناع التغيير ورواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ونريد توفير بيئة أعمال شاملة تتميز بالتنوع وتسليح الجيل القادم بالأدوات التي تمكنه من إحداث أثر بنّاء في مستقبل أفريقيا ومستقبل العالم.

ويدعم إكسبو 2020 الحلول المبتكرة لتعظيم أثرها من خلال برنامج الشراكة والابتكار "إكسبو لايف" والذي يسهم في الإرث الاجتماعي لإكسبو 2020 دبي ويدعم إكسبو لايف المشاريع المبتكرة ذات الأثر الإيجابي على المجتمعات والبيئة من خلال شعار الابتكار من الجميع وإلى الجميع.

ويقدم إكسبو لايف منحا يمكن أن تصل إلى 100 ألف دولار للمبتكرين وتم حتى الآن تقديم منح لاثنين وأربعين مبتكرا من 70 دولة والعديد منهم من أفريقيا بما فيها رواندا حيث يقدم البرنامج الدعم لمشروعي "بابيل رواندا" و"نورو إينرجي" من خلال التمويل والتوجيه والإرشاد وتقديم الدعم الإعلامي.

كانت الجلسة السابقة للمجلس العالمي عُقدت في شنغهاي تحت عنوان "مستقبل المدن: إكسبو الدولي كتجربة في التغير الكبير" وناقش 25 من قادة اليوم والغد مستقبل الحياة في المدن فضلا عن قدرة إكسبو الدولي على التأثير على تطور المدن المضيفة وما حولها في الأجل الطويل.

وتمثل مبادرة المجلس العالمي امتدادا للمجلس التقليدي الذي يهدف إلى توفير مساحة من الحوار القائم على الاحترام ومشاركة الجميع والذي يفتح الباب أمام الآراء المشجعة على التفكير ويحتضن التواصل البناء بين الناس والأفكار الجديدة ويرسم صورة إيجابية للمستقبل.

وام/مبا/

وام/ /