"دبي الذكية" تنظم "ملتقى تجارب المدن السعيدة" الأول من نوعه على مستوى الدولة

دبي في 7 أبريل / وام / نظمت دبي الذكية "ملتقى تجارب المدن السعيدة" الأول من نوعه على مستوى الدولة وذلك في مدينة الحبتور بدبي بحضور مديرين عامين ورؤساء تنفيذيين لجهات محلية في دبي وأبطال السعادة وذوي العلاقة من أكثر من 30 جهة حكومية وغير حكومية.

يأتي ذلك ترجمةً لمشروع "أجندة السعادة" والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في مايو 2016 بهدف بناء مدينة ذكية وأكثر سعادة تضع رفاهية الإنسان على رأس أولوياتها.

واستعراض الملتقى أفضل الممارسات والتجارب لإسعاد الناس في القطاعين الحكومي وشبه الحكومي بإمارة دبي إلى جانب مناقشة إنجازات وتطورات مبادرات دبي الذكية في تحقيق مستهدفات "أجندة السعادة" والارتقاء بمستويات السعادة واستدامتها وقياس التأثير على سكان وزوار دبي عبر التعرف على احتياجات ومتطلبات الأفراد والعمل على توظيف التكنولوجيا لتلبيتها بشكل مبتكر ومميز بما يعزز السعادة والرفاهية للجميع على المدى القصير والبعيد ويضع دبي كمعيار عالمي للمدن الأخرى بمجال السعادة.

كما هدف الحدث إلى تقديم منصة شاملة لتبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات محلياً وإقليميا وعالمياً مع تسليط الضوء على تجارب "أبطال السعادة" من خلال البرامج التدريبية التي نظمتها دبي الذكية ضمن محور التعليم في أجندة السعادة خاصة برنامج "تصميم المدن" الذي تم تنظيمه في نوفمبر الماضي بالدنمارك وبرنامج "جودة الخدمات" الذي نظم عام 2017 في معهد ديزني بولاية فلوريدا الأمريكية وارتكزا على آلية تصميم الخدمات لإسعاد المجتمع لـ 30 مشاركاً من أبطال السعادة يمثلون أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية من إمارة دبي في كلا البرنامجين.

وأكدت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية أن ترسيخ مفاهيم السعادة والإيجابية في المجتمع ركيزة أساسية في استراتيجيات وخطط دبي الذكية وذلك ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي المدينة الأكثر سعادة على وجه الأرض من خلال تحسين جودة الحياة وتعزيز سعادة الأفراد عبر توفير منظومة خدمات حكومية ذكية بالكامل توفر الوقت والجهد وتضمن تقديم تجارب استثنائية لهم.

وقالت إن تعزيز السعادة تحول إلى نهج عمل في مدينة دبي من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتلبية احتياجات الناس بشكل متفرد ومبتكر الأمر الذي يعزز سعادة المواطنين والمقيمين والزوار في دبي ويدعم مهمتهم في تحويل الإمارة إلى أذكى وأسعد مدينة على مستوى العالم ويجعل منها كذلك نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال ترسيخ سعادة الأفراد.

وخلال الملتقى قدمت كل من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب - دبي ومحاكم دبي و شرطة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا" وهيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي وسلطة واحة دبي للسيليكون ومؤسسة "اتصالات" 8 مبادرات متميزة بمجال ترسيخ سعادة الناس حيث قام فريق مشكل من أبطال السعادة بتقييم واختيار تلك المبادرات من خلال "أداة تقييم السعادة للمشاريع الذكية" والتي أطلقتها دبي الذكية بالتعاون مع جامعة أكسفورد بهدف رسم خارطة طريق نحو تعزيز كفاءة وقياس جودة الخدمات الذكية المقدمة على مستوى مدينة دبي والارتقاء بها لتحقيق أعلى مستويات السعادة.

وتم خلال الملتقى الإعلان عن تنظيم جلسات للبيئة الإيجابية والمحفزة للعمل في الجهات المشاركة وذلك باستخدام أداة "فيويل بوكس" والتي صممتها دبي الذكية بالتعاون مع الشركة الأم لتتناسب مع ثقافة مدينة دبي وبيئة العمل فيها حيث تعمل هذه الأداة على تحفيز العصف الذهني للمشاركين حول كيفية تركيز التفكير لإيجاد الحلول ضمن فريق العمل .

وأعلنت دبي الذكية خلال الملتقى حصولها على حقوق الملكية الفكرية لأجندة السعادة التي تشكل نهجاً عملياً منتظماً فريداً من نوعه للارتقاء بمستويات السعادة واستدامتها وقياس التأثير على السكان والزوار.

وام/عائشة السويدي/مصطفى بدر الدين