"الشارقة للتمكين الاجتماعي" تعزز خدماتها المقدمة لـ 2493 يتيما

الشارقة في 9 مايو/وام/ عززت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي خدماتها المقدمة لـ 2493 يتيما منتسبا إلى 987 أسرة .

و أكدت منى بن هده السويدي مدير عام المؤسسة ان المؤسسة خطت خطوات واثقة استمدتها من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي وضع بذرة الخير لإنشاء مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي فمنذ عام 2002 وضعنا على عاتقنا خدمة الابن اليتيم .

وأوضحت انه خلال مسيرة إنجازات المؤسسة عمل فريق التمكين بشكل دؤوب وعبر مسارات متنوعة على تطوير جوانب التمكين في الأبناء وتحقيق مخرجات تصب في الهدف السامي لرعاية وخدمة اليتيم فرسمت السياسات الكفيلة لسير العمل في ظل نهج استباقي لتنفيذ خطط إيجابية بما ينعكس على منتسبينا بالنفع والفائدة.

و اوضحت ان المؤسسة اطلقت العام الماضي "عام زايد" العديد من المشاريع من ابرزها مشروع علم بالقلم لتذليل جميع الصعوبات التي تواجه تعليم الأيتام حيث تم استحداث المشروع ليغطي سلسلة من المشاريع والخدمات الأكاديمية والمعرفية المتنوعة التي تقدم الدعم التعليمي للطلبة الأيتام المنتسبين للمؤسسة والذي تمثل في سداد الرسوم الدراسية و توفير المقاعد الدراسية ومنح التعليم العالي وتقديم دروس التقوية و الدورات الأكاديمية وتوفير المستلزمات الدراسية و القرطاسية المدرسية .

كما تم اطلاق برامج التمكين الإقتصادي للمساهمة في سد إحتياجات أسرة اليتيم المادية وتقديم المساعدات المالية والغذائية الشهرية والمقطوعة والتي شملت جملة من المشاريع الاقتصادية المقدمة التي تسهم بتخفيف ورفع العبء عن كاهل الأوصياء و تقديم الدعم المادي لهم ..ومن المشاريع الاخرى " التمكين الأكاديمي" للتكفل بالاحتياجات التعليمية للأيتام وبلغ إجمالي مصروفات مشروع تسديد الرسوم الدراسية ما يزيد على ثلاثة ملايين درهم استفاد منها ما يزيد على 600 طالب من الأيتام الملتحقين في الكليات والمدارس كما استفاد مايزيد على 1200 يتيم من مشروع القرطاسية المدرسية ليبلغ إجمالي مصروفاته ما يقارب 255 الف درهم، وتم صرف ما يقارب 55 الف درهم على المستلزمات الدراسية للطلبة الأيتام.

" اما مشروع" التمكين النفسي" فجاء في ظل الاهتمام بالصحة النفسية لمنتسبي المؤسسة حيث واصلت المؤسسة توفير خدماتها وبرامجها النفسية عبر مجموعة من البرامج الهادفة و الجلسات الحوارية و الدورات التي تساعد اليتيم و الوصي على تطوير الذات واكتساب مهارات التعايش مع ظروف الحياة اليومية ..و يعتبر "تخطي" من أبرز البرامج المقدمة الذي يعمل على وقاية ورفع المناعة النفسية للأبناء الأيتام من التأثيرات النفسية والاجتماعية لفقدان الأب.

و في اطار برنامج " التمكين التربوي" اعتنت المؤسسة ببناء منظومة من القيم التربوية السليمة لليتيم كما حرصت على تزويد الأوصياء بآليات التعامل الناجح مع الأيتام عن طريق تنفيذ حزمة من البرامج التي تعمل من خلالها على غرس المبادئ والقيم الصالحة في الأبناء وتطوير مهاراتهم ..وم البرامج الاخرى " التمكين البيئي" و" التمكين الاجتماعي" و " التمكين المهني الوظيفي" و" التمكين الصحي" .

وفعلت المؤسسة تواجدها على الصعيد العربي بمشاركتها في المؤتمر العالمي الثاني لرعاية الأيتام في مملكة البحرين و الذي نظمه مركز خدمات مؤسسات رعاية الأيتام في الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية .

وأكدت السويدي حرص المؤسسة على رسم آفاق أرحب في خدمة اليتيم وتطوير برامجها المقدمة لتحتضن متطلبات منتسبيها وترتقي بهم في سماء التميز .

وام/علياء آل علي/عماد العلي