• "الشارقة للنشر" تستقطب "إنغرام" العالمية لتوفير تقنيات حديثة لطباعة الكتب تدخل المنطقة للمرة الأولى
  • "الشارقة للنشر" تستقطب "إنغرام" العالمية لتوفير تقنيات حديثة لطباعة الكتب تدخل المنطقة للمرة الأولى

"الشارقة للنشر" تستقطب "إنغرام" العالمية لتوفير تقنيات حديثة لطباعة الكتب تدخل المنطقة للمرة الأولى

الشارقة في الأول من يونيو/ وام / وقعت مدينة الشارقة للنشر - أول مدينة حرة للنشر في العالم وأحد مشاريع هيئة الشارقة للكتاب - اتفاقية شراكة مع "لايتنينغ سورس" العالمية المتخصصة في مجال طباعة الكتب وفق الطلب وتوزيعها والتابعة لمجموعة "إنغرام كونتنت" المختصة في مجال المحتوى المعرفي والخدمات المتكاملة لدور النشر والمكتبات والتي تتضمن توزيع الكتب الرقمية والمطبوعة والتعليم الرقمي معتمدة بذلك على أحدث تقنيات التكنولوجيا بهدف دعم الابتكار والإبداع.

وقع الاتفاقية سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب وشون مورين الرئيس التنفيذي لمجموعة "إنغرام كونتنت" بحضور جون إنغرام رئيس مجموعة "إنغرام كونتنت" وذلك في جناح الهيئة المشارك بمعرض اكسبو أمريكا المقام في مدينة نيويورك.

وتنص الاتفاقية على إنشاء شركة متخصصة في طباعة الكتب وفق الطلب تباشر أعمالها من مدينة الشارقة للنشر تحت مسمى "إنغرام لايتنينغ سورس الشارقة" تهدف إلى تقديم خدمات الطباعة والبيع وتوزيع الكتب المطبوعة وفق الطلب على دور النشر والموزعين والمستهلكين وباستخدام أحدث الوسائل التقنية في الطباعة التي ستتوفر ضمن مدينة الشارقة للنشر للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط.

وستوفر "إنغرام لايتنغ سورس الشارقة" خدمات الطباعة وفق الطلب للناشرين والمكتتبين والقراء في دولة الإمارات ومنطقة الخليج والوطن العربي بتكلفة أقل وبسرعة إنجاز تصل إلى دقائق معدودة لطباعة الكتب مع إمكانية شحنها وتسليمها داخل وخارج الإمارات كما ستوفر الشركة أكثر من 16 مليون عنوان بلغات مختلفة يمكن طباعة أي منها حسب طلب الناشر والموزع أو العميل.

وأشار سعادة أحمد بن ركاض العامري إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية والشراكة يتجسد في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المتمثلة في توفير الشارقة لخدمات متكاملة لصناعة الكتاب في الدولة والمنطقة بصورة عامة تشمل كافة الأدوات والحلول ليباشر الناشرون أعمالهم بسهولة ويسر من الشارقة وإلى العالم أجمع.

وقال العامري " يمثل استقطاب هذه الشركة الكبيرة من أمريكا لمباشرة أعمالها من مدينة الشارقة للنشر بداية لشراكات عديدة في المستقبل القريب لبناء منظومة خدمات مهنية متطورة لصناعة نشر تلعب دورا مهما في الارتقاء بمجال النشر الذي يتصاعد بوتيرة متطورة يوما بعد آخر في إمارة الشارقة ودولة الإمارات ويدفع باتجاه إيجاد حلول للحد من تكاليف التخزين والتوزيع والتسويق وغيرها من التحديات أمام الناشرين".

وأضاف " تجمعنا هذه الاتفاقية مع إنغرام إلى جانب أذرعها التي تسهم في توفير سيل كبير من المعارف والخبرات في مجالات الطباعة والتوزيع وغيرها من خلال شبكة واسعة من العلاقات والانتشار المثالي لأكثر من ثماني شركات مهمة وذات فاعلية في مجال النشر في جميع أنحاء العالم ما يسهم في فتح الآفاق نحو مزيد من العمل الذي يؤكد مكانة الإمارة كمركز عالمي للنشر ويخدم في الوقت نفسه واقع النشر ويلبي تطلعات وطموحات الناشرين على اتساع مجالات أعمالهم.

من جانبه قال شون مورين " إنها فرصة ثمينة لصناعة النشر في الشارقة وخطوة مهمة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لجعل الشارقة رائدة في مجال إنتاج المعرفة في المنطقة حيث تأتي لتكمل سلسلة جهود قادتها الإمارة منذ سنوات طويلة كان أبرزها استحداث أول مدينة حرة في العالم للنشر ونتطلع إلى أن نكون مزود خدمة مهما من خلال تقديم تكنولوجيا الطباعة وفق الطلب".

وأضاف " يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع هيئة الشارقة للكتاب فبموجبها سنقوم بافتتاح شركة للطباعة في الشارقة تتميز بأحدث مرافق الطباعة وفق الطلب ومن شأن افتتاح فرع جديد من فروع شركة لايتننغ سورس التابعة لمجموعتنا في الإمارة أن يعمل على توسيع شبكتنا العالمية من مرافق الطباعة إلى جانب مساعدة الناشرين في جميع أنحاء العالم على التواصل مع القراء والوصول إليهم بسرعة كفاءة أعلى في سوق النشر الإماراتي والعربي الذي يشهد تناميا متواصلا.

وتعد الطباعة وفق الطلب واحدة من خيارات الطباعة المبتكرة والمتطورة والتي باتت تحظى بانتشار واسع حول العالم حيث تعتمد هذه الآلية والتي تختلف عن الطريقة التقليدية المتبعة في طباعة الكتب والتي كانت تصدر أعدادا ضخمة من العناوين قبل البيع أو البدء في تأسيس حملات دعائية في أن يكون لدى الناشر نسخة رقمية من الكتاب وغلافه ليباشر في عملية طباعته بعد تلقي الطلب بذلك ثم يتم شحنه للمشتري بشكل مباشر أو الراغب بالاقتناء كما تخول هذه العملية دور النشر لطباعة أعداد محددة من العناوين التي تأتي بواسطة طلبات من القراء أو الباعة أو المؤلفين.

وتمتاز عملية الطباعة عند الطلب بأنها تحد من عوائق التخزين بحيث يضطر الناشر للتعامل مع أعداد كبيرة من الكتب كما أنها تحد من تكاليف النقل والشحن وطباعة النسخ الإضافية إلى جانب أن الكتاب يكون مجهزا للبيع في أي مكان بالعالم بمجرد انتهاء مؤلفه من كتابته ووضعه بمتناول الناشر خاصة المستقلين منهم التي تسمح لهم هذه التقنية في نشر كتبهم التي يريدوها إن لم تتوفر لديهم القدرة المادية الضخمة التي تحددها عملية النشر التقليدية كما تسهل هذه العملية من تعديل الكتب وأغلفتها وإعداد نسخ جديدة ومنقحة من المؤلفات المنشورة دون تكبد خسائر كبيرة.

وام/بتول كشواني/عبدالناصر منعم