اختيار سالم بن سلطان القاسمي عضوا في مجلس أمناء الهيئة الدولية للتسامح


 رأس الخيمة في 7 يوليو / وام / اختارت الهيئة الدولية للتسامح المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة عضوا في مجلس أمناء الهيئة تقديرا للدور المتميز الذي يقوم به في مجال تمكين الشباب ودعمهم ورعاية فعالياتهم والمشاركة فيها والمساهمة في خلق التغيير في حياتهم.

وقال جورج ويلارد سكرتير مجلس إدارة الهيئة إن الشيخ سالم بن سلطان القاسمي يمثل نموذجا رياديا وراعيا للشباب.

من جانبه قال المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي " إن اختياره لعضوية مجلس الأمناء الهيئة الدولية للتسامح هو مصدر اعتزاز لكل إماراتي لأننا نؤكد بذلك حضورنا الفعلي في المؤسسات المهنية الدولية انطلاقا مما علمنا إياه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بأن التسامح عمل إيجابي متأصل في موروثنا الثقافي وهذا ما يجلعنا جميعا نحتفل هذا العام 2019 بعام التسامح الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس".

وأضاف الشيخ سالم القاسمي أن الهيئة الدولية للتسامح تخطط لعدد كبير من الفعاليات والمشروعات في عامي 2019 و 2020 في أكثر من 10 دول من بينها الأردن والجزائر والمملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عمان وسيرلانكا والهند وتايلاند وبريطانيا وفرنسا وفيتنام وتونس والولايات المتحدة الأمريكية وتشمل هذه المشروعات اعداد الدراسات والبحوث النظرية والميدانية وكذلك مشروعات موجهة للأطفال في شكل مسابقات وقصص أطفال بالاضافة إلى برامج موجهة للشباب حيث أن جميع هذه البرامج تستهدف خلق ثقافة التسامح الايجابي بين الناشئة والشباب ومن ثم مختلف شرائح المجتمع.

وأوضح الشيخ سالم القاسمي أسلوب عمل الهيئة الدولية للتسامح التي من خلالها يعمل أعضاؤها في مختلف الدول وبشكل تطوعي، مشيرا إلى أن الهيئة غير ربحية وبالتالي تعتمد على المشاركة الفعلية والإيجابية من الأعضاء حيث تم تشكيل 5 مجالس ضمن الهيئة لتمارس أعمالها وهي " مجلس البحوث والدراسات ويتكون من مجموعة من الزملاء الأكادييمين والباحثين ويتم حاليا اعتماد خطة البحوث والدراسات لعامي 2019 و 2020 .. والمجلس الإعلامي الذي يتولى تقديم وتنفيذ المبادرات الإعلامية والتوعوية ..

ومجلس ثقافة الشباب ويعمل على إعداد برامج وفعاليات للشريحة الشبابية ..

ومجلس ثقافة الطفل لتولي تصميم وتنفيذ المبادرات الخاصة للأطفال ..

ومجلس الموروث الثقافي ويهتم بالتعريف بالموروث الثقافي للشعوب والمجموعات الإنسانية لأن البحوث أشارت إلى أن الموروث الثقافي لأي مجموعة هو أفضل وسيلة لتحقيق التقارب والقبول بين المجموعات ويشمل الموروث الحرف التقليدية والملابس والموسيقى والشعر وغيرها كثير.

وقال المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي إن هناك لجانا تعمل ضمن تلك الأطر وستعقد الهيئة ملتقى التسامح في الأردن ديسمبر القادم وندوة عن بناء جسور التفاهم في كولومبو في سيرلانكا نوفمبر .. كما تحضر اللجان الخاصة للمؤتمر الآسيوي الاقليمي للهيئة في تايلاند يناير 2020 .

يذكر أن الهيئة الدولية للتسامح هي هيئة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية وغايتها الأساسية بناء جسور التفاهم والقبول والتسامح بين الأفراد والمجموعات والثقافات من أجل مصلحة الإنسانية.

 

وام/عبدالوهاب الوهابي/عبدالناصر منعم/ /حكم مهرات/أحمد البوتلي