القمة العالمية لطاقة المستقبل ملتقى عالمي رائد للتقنيات النظيفة والمستدامة


أبوظبي في 8 يوليو/ وام / تشكل القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنطلق في الفترة ما بين 13 إلى 16 يناير 2020 بالعاصمة أبوظبي ملتقى عالميا يجمع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال ما يعزز مكانتها بوصفها الحدث والسوق العالمية الرائدة للطاقة والتقنيات النظيفة والاستدامة في المستقبل.

وتحظى القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها "مصدر " ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بسجل حافل بالنجاح في الجمع بين أصحاب المصلحة المعنيين بإحداث التغير الحقيقي بجميع أطيافهم، بما يشمل الجهات الحكومية، والشركات الكبرى في القطاع الخاص، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومقدمي الحلول التقنية، والمؤسسات المالية.

وشهدت الدورة السابقة من القمة، التي أقيمت في وقت سابق من العام الجاري حضور 13 رئيس دولة ونحو 120 وزيرا و3000 مسؤول تنفيذي.. بينما ينصب تركيز البرنامج الموسع للقمة على الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية، فهو يشمل أيضا المياه وإدارة النفايات والمدن الذكية.

وجرى الإعلان خلال القمة السابقة عن 10.5 مليارات دولار من الأعمال التجارية الجديدة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في دورة العام 2020، مع استمرار نمو سوق الطاقة المتجددة إقليميا وعالميا.

وقال غرانت توكتن، مدير الفعاليات للمجموعة لدى شركة ريد للمعارض إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تتيح "منصة مثالية" تربط بين الجهات المعنية في الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل لتمكين إحداث التقدم، ونقل الأفكار والتقنيات، وتسهيل الاستثمار، بغية تحفيز التنمية المستدامة والنمو، مؤكدا أن هذا الحدث يسهل تسريع التنمية المستدامة والابتكار.

وأضاف " يشارك في القمة صناع سياسات، ومنتجون ومشترون للحلول المستدامة، ومستثمرون وممولون، ومبتكرون يجلبون أفكارا جديدة، جميعهم يلتقون في أبوظبي".

وتشتمل القمة العالمية لطاقة المستقبل، - التي تعقد سنويا وتقام دورتها المقبلة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة ما بين 13 إلى 16 يناير 2020 -.. على برامج للمعارض والمنتديات تتوزع في خمس ركائز رئيسة هي الطاقة والطاقة الشمسية والمياه والنفايات والمدن الذكية.

وتشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" إلى أن الطاقة المتجددة تمثل الآن 63 بالمئة من إجمالي الطاقة الجديدة التي تضاف إلى الإمدادات العالمية من الكهرباء.. ونمت سعات الطاقة المتجددة التي يجري تركيبها في جميع أنحاء العالم بنسبة 7.9 بالمئة في العام 2018، لتزداد الإمدادات الإضافية بحوالي 171 غيغاواط ويصل مجموعها إلى 2,351 غيغاواط.

كما نمت إمدادات الكهرباء من الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط بنسبة 7.1 بالمئة، أي ما يعادل 1.3 غيغاواط إضافية، في ضوء ما تنطوي عليه المنطقة من قدرات كامنة في مجال الطاقة الشمسية، لتصل إلى ما مجموعه نحو 20 غيغاواط من السعات التي جرى تركيبها، في حين تخطط دول مجلس التعاون الخليجي لتوليد سعات إضافية قدرها سبعة غيغاواط من المصادر المتجددة في وقت مبكر من العقد المقبل. وتضاعفت سعات الطاقة المتجددة التي جرى تركيبها في دول مجلس التعاون الخليجي أربع مرات فقط في الفترة من 2014 إلى 2017، وتضع المنطقة الطاقة المتجددة، والاستدامة عموما، في قلب استراتيجياتها الاقتصادية.

وكانت الدورة الماضية من القمة العالمية لطاقة المستقبل استقطبت أكثر من 800 عارض في المعرض المصاحب لها، الذي زاره حوالي 33500 شخص خلال أربعة أيام الحدث.. وكان أكثر من 80 بالمئة من الزوار يتمتعون بسلطات شرائية في شركاتهم ومؤسساتهم.. وتستضيف القمة، بوصفها منبرا لتسهيل التبادل المعرفي، منتديات متخصصة تنعقد خلالها جلسات ينظمها ويقدمها خبراء ومختصون تتيح فرصا مهمة للتواصل على المستويات الاستراتيجية والتجارية والتقنية.

وام/أحمد النعيمي/عبدالناصر منعم