نهيان بن مبارك يشارك طلاب المدارس مبادرة " العربية لغة التسامح "


- ضمن أنشطتها الصيفية وبالتعاون مع جامعة الإمارات : - نهيان بن مبارك يشارك طلاب المدارس انشطتهم لتعزيز "العربية" عند غير الناطقين بها.

- وزير التسامح يشيد بدور جامعة الإمارات في إعداد برنامج المبادرة.

- نهيان بن مبارك: الإمارات بقيادتها وشعبها تبذل جهودا مخلصة لكي يصبح التسامح أسلوب حياة للجميع.

العين فى 9 يوليو / وام / شارك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أمس طلاب المدارس الخاصة بالعين من الناطقين بالعربية وغير الناطقين في مبادرة " اللغة العربية لغة التسامح " التي أطلقتها وزارة التسامح بالتعاون مع جامعة الإمارات وعدد من المدارس الخاصة بمدينة العين، لتكون هذه المبادرة واحدة من أهم الأنشطة الصيفية بالمدارس.

حضر الفعالية معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وسعادة عفراء الصابري المدير العام والدكتور محمد البيلي مدير جامعة الامارات ونورة الكويتي مدير التطوير بمركز التعليم المستمر والدكتور ابراهيم محمد على رئيس وحدة برامج اللغة العربية والمشرف على مبادرة العربية لغة التسامح،وأحمد البستكي نائب المدير العام لمدارس الامارات الوطنية، وعدد من قيادات وزارة التسامح.

واستمع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى شرح حول أهداف المبادرة وآلية تنفيذها ومدى استفادة الطلبة منها، كما أجرى معاليه حوارا مع الطلبة المشاركين، لمس من خلاله مدى استيعابهم للمبادرة وتطور مستواهم باللغة العربية.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن المبادرة تركز على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من الأطفال وطلاب المدارس باسلوب مبتكر يتبنى فكرة الممارسة، عن طريق دمج طلاب عرب مع طلاب أجانب في أنشطة فنية وثقافية وترفيهية تمكن غير الناطقين بالعربية من التعرف على اللغة العربية عبر هذه الأنشطة، بحيث يقوم المدربون المتخصصون بمساعدتهم على النطق الصحيح لبعض الكلمات والتعرف على معانيها من خلال الصور والرسم والألعاب مع زملائهم من الناطقين بالعربية، وفق منهج متكامل أعده فريق متخصص من جامعة الإمارات وفق معاير أكاديمية رفيعة.

وأكد أن " العربية لغة التسامح " تهدف إلى نشر اللغة العربية بين الناطقين بغيرها، وتوفير بيئة مناسبة للتعايش بين اللغة العربية والأطفال وطلاب المدارس الخاصة من خلال اسلوب شيق يحبب الطلبة في اللغة ويقربها إلى ذائقتهم، إضافة إلى تنمية مهارات الفنون والتلوين والمحادثة والتمثيل والألعاب لدى الأطفال، ودمج الطلاب المواطنين مع الطلاب الأجانب في أنشطة صيفية متنوعة تمكنهم من ممارسة اللغة العربية معا باعتبارها لغة التسامح والتواصل.

وأشاد معاليه بالتعاون القائم بين وزارة التسامح وجامعة الإمارات والمدارس الخاصة والذي أثمر نجاحات عديدة في عدد كبير من الأنشطة ولا سيما مبادرة اللغة العربية لغة التسامح، مثمنا جهود الفريق الذي قام بالتخطيط والتنفيذ لهذه المبادرة المبتكرة، مشيرا إلى أن استهداف طلاب المرحلة الأولى بالمدارس يرتكز على قدرة الطلاب في هذه المرحلة السنية على استيعاب المفردات البسيطة للغة العربية والتحدث بها مع أقرانهم من العرب، على مدى اسبوعين هما مدة البرنامج، وبصحبة مدربين مؤهلين بشكل جيد لتدريس العربية العربية بأسلوب الممارسة يمثل اطلاقا حقيقيا لملكات هؤلاء الطلاب كي يستوعبوا جمال اللغة العربية، وينطقوا بها بسهولة.

ولفت معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " عرفت بقيمها التي تعتمد التسامح والتعايش اساسا لها، فرحبت بالجميع بمختلف ثقافاتهم وحضاراتهم وأديانهم، كما وفرت لهم البيئة المثالية للتعاون والتعايش لما فيه مصلحة الجميع، في بيئة يحيط بها التسامح وقبول الآخر، وعلى درب الوالد المؤسس سارت قيادتنا الرشيدة من بعده، ويظهر ذلك جليا في توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين اعتمدوا التسامح منهجا للحياة والتنوع سمة للإمارات، وبذلوا جهودا مخلصة لدعم هذه القيم الغالية.

وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن وزارة التسامح تركز أنشطتها في الفترة الصيفية على طلاب المدارس،وذلك لغرس قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، والتعاون بين الجميع دون تفرقة على اساس اللون أو العرق أو الدين أو الجنسية أو اللغة، بحيث يتمكن الطلاب في هذه المرحلة السنية من استيعاب قيم ومظاهر التسامح داخل المجتمع الإماراتي بمختلف فئاته، وممارستها قولا وفعلا في نطاق مدارسهم وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية، بما يضمن أن نصل بقيمنا الإماراتية الأصيلة وفي القلب منها التسامح إلى الأجيال المقبلة من المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الغالية.

وأضاف معاليه أن مباردة "العربية لغة التسامح" يمكن تطويرها وتعميمها بكافة إمارات الدولة في المرحلة المقبلة، باعتبارها أحد الانشطة المهمة التي تتيح للأطفال من مختلف الجنسيات ممارسة الألعاب والأنشطة المختلفة معا، بما يمكن كل منهم من التعرف على ثقافة الاخر واحترام الاختلاف الثقافي والمعرفي للجميع، واتاحة المجال للطلاب غير الناطقين بالعربية للتعرف عليها بأسلوب سهل ومبسط ومبتكر، لأنه يعتمد على الممارسة والألعاب، بعيدا عن أسلوب التلقين التقليدي.

من جانبه اشاد معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات بالجهود الكبيرة التي تبلها وزارة التسامح في مجال نشر قيم التعايش واحترام الآخر وابراز صورة الإمارات كمثال للتسامح في المنطقة والعالم، مثمنا الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التسامح وجامعة الامارات، والتي اثمرت العديد من المبادرات والمشروعات الناجحة لصالح طلاب المدارس والجامعات والمجتمع بشكل عام.

وام/إسلامة الحسين/أحمد البوتلي