تونس تتصدر المشهد في ربع نهائي أمم إفريقيا وتسعى لتكرار إنجاز البرتغال 2016


القاهرة في 12 يوليو / وام / مع نهاية مباريات دور الثمانية في بطولة أمم إفريقيا المقامة حاليا بجمهورية مصر العربية، تبرز العديد من الأرقام المهمة التي تم تسجيلها في لقاءات ربع النهائي، أبرزها الرقم التونسي المميز بأنه المنتخب الأكثر تسجيلا للأهداف في هذا الدور برصيد 3 أهداف، في المباراة التي تفوق بها على منتخب مدغشقر بنتيجة 3 / صفر.

وشهدت مواجهات دور الثمانية 9 أهداف، و16 بطاقة صفراء، حصل منتخب كوت ديفوار على النصيب الأكبر منها بواقع 5 بطاقات في لقائه مع المنتخب الجزائري، فيما شهد هذا الدور بطاقة حمراء واحدة حصل عليها فيردون لاعب منتخب بنين في لقائه مع السنغال.

ومن أرقام دور الثمانية أيضا أن مباراة واحدة فقط انتهت بركلات الجزاء الترجيحية وهي الموقعة الأكثر إثارة وندية التي جمعت بين الجزائر وكوت ديفوار أمس، وانتهى وقتها الأصلي بنتيجة 1 / 1 لكلا الطرفين، ثم فاز الجزائر بركلات الترجيح 4 / 3 ، كما شهد هذا الدور أيضا احتساب ركلة جزاء وحيدة كانت من نصيب منتخب الجزائر وأهدرها اللاعب بغداد بو نجاح في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، فيما كانت مباراة بنين والسنغال هي الأقل تسجيلا في المرمى وهزا للشباك حيث انتهت لصالح السنغال 1 / صفر.

ومع الاقتراب من نصف النهائي للبطولة الذي سيقام بعد غد الأحد ويجمع بين الجزائر ونيجيريا، وتونس والسنغال، سنكون أمام 4 منتخبات يبلغ رصيدهم 5 ألقاب بواقع 3 لنيجيريا، ولقب واحد لكل من تونس والجزائر، فيما لم يتوج السنغال من قبل بأي لقب حتى الآن، برغم أنه المنتخب الأغلى من حيث القيمة السوقية في البطولة بواقع 348.9 مليون يورو، ويتقدم لاعبه ساديو ماني المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي بقيمة سوقية تبلغ 85 مليون، يليه زميله كاليدو كوليبالي لاعب قريق نابولي الإيطالي بقيمة سوقية تبلغ 75 مليون يورو.

وعن التحليل الفني لأداء منتخبي تونس والجزائر في دور الـ 16 يقول الكابتن محسن صالح مدرب منتخب مصر السابق والمحلل الفني إن المنتخب الجزائري تفوق على كوت ديفوار بـ 3 عناصر رئيسية هي الانضباط التكتيكي، والصلابة الدفاعية، والمهارات الفردية، حيث اعتمد في المباراة على الدفاع المنظم والتحول السريع للهجوم بالهجمات المرتدة مستغلا مهارات نجم الفريق رياض محرز في نقل الكرات الطولية للقادمين من الخلف بدقة، ويحسب للمنتخب الجزائري ومدربه جمال بلماضي أنه فرض رقابة صارمة على مفاتيح لعب كوت دي فوار، وكان بإمكانه أن ينهي المباراة مبكرا، لولا ضياع ركلة الجزاء منن بغداد بو نجاح.

أما عن لقاء تونس مع مدغشقر فيؤكد صالح أن المنتخب التونسي لم يجد أي صعوبة في الفوز على منافسه بسبب ضعف الدفاع لمدغشقر، وخبرة اللاعبين ومهاراتهم في الاختراق واستغلال المساحات الواسعة خلف مدافعي الفريق الذي تأهل لأول مرة في تاريخه لربع النهائي محققا أكبر مفاجآت البطولة، خصوصا أن المساحات انفتحت تماما أمام مهاجمي المنتخب التونسي بعد اندفاع لاعبي مدغشقر للهجوم من أجل تعويض هدف التقدم الأول لمنتخب تونس .

وبرغم أن منتخب تونس تأهل للدور الـ 16 بصعوبة بالغة من الدور الأول ب 3 نقاط فقط من 3 تعادلات وأداء غير مقنع بدور المجموعات، إلا أنه سجل أفضل أرقام في دور الثمانية ليتصدر المائدة ويحقق أفضل نتيجة، وبذلك يكون قدم نفسه كمنافس قوي على اللقب، ليكرر مشهد منتخب البرتغال في أمم أوروبا عام 2016، الذي كان آخر المتأهلين من دور المجموعات برصيد 3 نقاط فقط، ثم واصل مسيرته بنجاح في الأدوار الاقصائية حتى توج باللقب.

وام/أمين الدوبلي/أحمد البوتلي