"صيفك ويانا".. فرصة اليافعين والشباب لاكتشاف مواهبهم وتطوير مهاراتهم الحياتية والإبداعية


الشارقة في 4 أغسطس /وام/ نظمت ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في كل من مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقيّة، مخيمها الصيفي "صيفك ويانا" الهادف إلى اكتشاف مواهب الناشئة واليافعين وتطويرها ليكونوا مؤثرين في مجتمعهم ووطنهم ويشكلوا نموذجاً لشباب المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لفائدة 120 شاباً ويافعاً بين 13 و18 عاماً.

واشتمل المخيم على باقة متنوعة من الأنشطة التعليمية والثقافية والترفيهية للمنتسبين، تضمنت ورش عمل فنية وعلمية قادها خبراء ومتخصصون في مجالات عدة، بما يتعلق بالكيمياء والعمل المجتمعي، والفنون ومهارات التواصل بين الآخرين، ما أتاح للمشاركين الفرصة للتعرّف على أبرز وأحدث الأنماط المعرفية والعلمية، واستثمار أوقات فراغهم باستكشاف علوم جديدة.

وحول طبيعة الورش، يقول حسين عبد الله الملا، مدير مركز ناشئة واسط: "توفر ناشئة الشارقة للشباب عبر هذا المخيم بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، تتسم بالصداقة والعمل الجماعي والمنافسة الوديّة بين المشاركين، كما تدعمهم بأنشطة ترفيهية، بعيدة عن أجواء المدرسة وعن الألعاب الإلكترونية".

ومن جانبه أكد خالد الريسي، مدير مركز ناشئة كلباء أن معظم الورش التي تقدم للمشاركين ومنها ورشة "درونز"، أو الطائرات بدون طيار، تعلم الكثير من المهارات التي تدعم الشباب في مسيرة حياتهم العملية وتساعدهم في بناء شخصياتهم، مثل مهارات التواصل مع الآخرين وكيفية العمل ضمن الفريق، ومهارات التفكير الإبداعي.

ويقول المنتسب محمد يونس /15 عاماً/ من مركز ناشئة كلباء، الذي انتسب إلى ناشئة الشارقة للمرة الأولى للمشاركة في المخيم الصيفي ان المخيم منحنه الفرصة لاستكشاف أشكال جديدة من التصميم .

وقال أحمد شاهين الحوسني، مدير مركز ناشئة خورفكان ان أهمية مثل هذه المخيمات تكمن في توفير مناخ يتشارك فيه الشباب مع أصدقائهم نفس الاهتمامات لاكتشاف مواهبهم من خلالها ومعرفة نقاط القوة والضعف فيها والسعي لتطويرها ومساعدتهم على اكتساب معارف جديدة من خلال تفاعلهم مع الآخرين وتدريبهم على مهارات إعداد خطط تحقق تطلعاتهم وتقودهم نحو الريادة في الميادين الرياضية والاجتماعية، وغيرها من المجالات.

من جهته، يقول خليفة إبراهيم، مدير مركز ناشئة الذيد: "أسهمت ورش وفعاليات المخيم في تنمية مهارات الشباب في مجالات مختلفة، وكان لورشة التحدث أمام الجمهور دور كبير في إكسابهم مهارات فن الخطابة والتحدث أمام الجمهور بكل ثقة، حيث تعلموا فيها كيفية ترتيب الأفكار والتعبير عنها بطريقة سليمة وواضحة من خلال الصوت أو النظر، وتعرفوا أيضاً إلى كيفية قراءة لغة الجسد للتحكم بشخصيتهم، ونجحوا في التعبير عن شغفهم في تجريب أشياء جديدة، حيث صعد كل واحد منهم إلى المسرح وتحدث أمام زملائه بكل جرأة وثقة".

ويقول المنتسب صالح سالم النقبي، 13 عاماً، من مركز ناشئة خورفكان انه تعرف خلال مشاركته في المخيم على علم الفلك والتجارب الكيميائية المسلية التي خضنا من خلالها تجارب علمية غريبة وممتعة.

وام/علياء آل علي/إسلامة الحسين