افتتاحيات صحف الإمارات اليوم


ابوظبي فى 10 اغسطس / وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم موضوع الظاهرة الاعلامية لقطر وعملية اغتيال إبراهيم بدر الدين الحوثي اضافة الى الازمة الباكستانية الهندية.

فتحت عنوان " قطر ظاهرة إعلامية مختزلة" قالت صحيفة البيان ان تنظيم الحمدين الذي اختار لقطر طريق دعم التطرف والإرهاب يبدو انه قد ارتكب خطأ كبيراً في استخدامه لسلاح الإعلام كأداة رئيسية لبخ سمومه والهجوم على جيرانه العرب حيث حيث تصور أن الأكاذيب يمكن نشرها وأيضاً سترها بالإعلام، فذهب يطلق قناته «المسعورة» الجزيرة ضد جيران قطر الكبار بهدف تشويه سمعتهم ونشر الفرقة بينهم، ولم يتعظ النظام القطري من انكشاف العديد من أكاذيبه وأفعاله، حيث دفع المليارات لوسائل الإعلام من أجل سترها، لكن الجرائم بطبيعتها مادة إعلامية جذابة للكثيرين، وسترها في حد ذاته وسيلة للارتزاق والابتزاز، خاصة مع نظام جاء بالخطأ وسار على الخطأ بلا توقف، وها هي فضائح قطر مع الإرهاب تعود للواجهة عبر تقريري «النيويورك تايمز» و«التايمز»، بعد كشف فضيحة تورّط بنك بريطاني مملوك لقطر " في تقديم خدمات مالية لمنظمات مرتبطة بـ«جماعات متشددة» في المملكة المتحدة .

واضافت "وها هي كبرى الصحف العالمية تفضح الاستهداف الإرهابي للإمارات في الصومال وضلوع شخصيات قطرية رفيعة ورسمية فيه، وتقرير التايمز بشأن تمويل بنك الريان لمؤسسات متطرفة وبعضها مصنف إرهابي، كلها وقائع مادية موثقة، وليست مجرد كلام مطلق ومكرر من أفواه مرتزقة قناة الجزيرة".

وخلصت الى القول ان قطر أكدت أنها بالفعل كما قال عنها الخبراء «ظاهرة إعلامية»، وهذا ما بدا واضحاً في محاولاتها الفاشلة للإيقاع بين السعودية والإمارات، وهي تعلم أنه مستحيل أن تنجح في ذلك، وهو ما أكدته دولة الإمارات أن قطر «اختزلت نفسها إلى ظاهرة إعلامية وفي تمويل عدم الاستقرار»، وأن الشراكة السعودية الإماراتية «صلبة وباقية وممتدة».

وتحت عنوان " جماعة تلتهم بعضها " قالت صحيفة الخليج ان جماعة الحوثي دخلت مرحلة جديدة من التصفيات الداخلية، بعدما أعلنت أمس، عن اغتيال إبراهيم بدر الدين الحوثي، الشقيق الأصغر لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في عملية لا تزال حتى الآن غامضة، لكنها تشي بوضع داخلي متوتر تعيشه الجماعة منذ مدة ليست قصيرة، خاصة بعد تصاعد الخلافات الداخلية التي جاءت على خلفية استفراد أسرة بدر الدين الحوثي، بمختلف مفاصل النظام الذي تتحكم فيه، منذ انقلابها على الشرعية في سبتمبر/أيلول من عام 2014.

واضافت ان إبراهيم الحوثي، كان واحداً من المخططين والمنفذين لعملية اقتحام العاصمة صنعاء في 2014، ولعب أدواراً سلبية في تمكين الجماعة من السيطرة على مؤسسات الدولة، ونهب معسكرات الجيش والمؤسسات الأمنية، كما كان يعتبر الذراع اليمنى لشقيقه زعيم الجماعة، حيث كان الأخير يعتمد عليه في الإشراف على تنفيذ العمليات العسكرية في الميدان، خاصة تلك الواقعة في صعدة، على الحدود اليمنية السعودية.

ونبهت الى ان وزارة الداخلية التابعة للجماعة تحاشت الإشارة إلى من قام بعملية الاغتيال مع أنها تعرفه جيداً، ولم تكشف عن أية تفاصيل إضافية؛ لأنها تدرك أن شماعة الخارج لم تعد تنطلي على أحد، وأن العملية تعد انعكاساً لحالة الصراع المحتدم داخل جماعة وجدت نفسها بين عشية وضحاها، تمسك بزمام سلطة لم تكن مهيأة لها، ولا تمتلك الخبرة لإدارتها لكن من الواضح أن الخلافات التي بدأت تعصف بالجماعة وقياداتها وأنصارها منذ اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مطلع العام الماضي، وقبله مقتل رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، قد أفاضت الكأس.

وخلصت الى ان الصراع بين القيادات العليا التابعة للميليشيات في الآونة الأخيرة تزايد وبدأ يأخذ أشكالاً جديدة متعددة، أبرزها التصفيات الجسدية والاعتقالات، وتدور أسبابها حول خلافات تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ فيما تبقى من مناطق سيطرتها، وتحول العديد من قادتها إلى أثرياء في فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن الجماعة بدأت تأكل بعضها، وتضع مشروعها التدميري في مهب الريح.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "همية توافق الهند وباكستان" قالت ان الأزمة التي بدأت قبل أيام بين الهند وباكستان وواكبتها إجراءات أمنية من قبل الطرفين اللذين يدركان بدورهما مغبة التوتر المتصاعد بينهما، يجب أن تكون هناك طاولة حوار يتم وضع عليها ليس نقاط الخلاف فقط، بل أسس الحل والطريقة الأفضل لتجنيب المنطقة أي تداعيات أو مخاطر قد تأخذ منحى أكثر خطورة.

وخلصت الى القول " رغم القضايا والمستجدات التي تشغل العالم في مناطق عدة، لكن دخول الخلاف الهندي الباكستاني على ساحة التطورات يبقى أمراً يحتاج إلى التعامل بكل طريق يمكن أن تنهي الخلافات الكبرى التي يمكن أن تتعثر معها العودة إلى ما قبل خروج الخلافات إلى السطح".

-خلا-

وام/إسلامة الحسين