اختتام فعاليات "مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار 2019"


دبي في 19 أغسطس / وام / اختتمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات فعاليات "مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار " والذي نظمته على مستوى جميع إمارات الدولة بمشاركة نحو 2800 طالب وطالبة من مختلف إمارات الدولة.

وهدف المخيم هذا العام إلى دعم ثقافة الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات وتحفيز الأجيال اليافعة على ريادة الأعمال وإيجاد الحلول الابتكارية واستشراف المستقبل بما يتوافق مع توجه الدولة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي نظمتها إدارة المخيم.

وقال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إن المخيم عكس الدور المجتمعي للهيئة وإيمانها بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتنتهي به وأن التركيز على جيل الشباب الإماراتي يعد أولوية إذا أردنا العمل على تعزيز ثقافة الذكاء الاصطناعي والابتكار بين الطلبة عموماً في مختلف المجالات ولا سيما في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأعرب المنصوري عن فخره بالنتائج التي حققتها دورة العام الحالي من المخيم على صعيد المساهمة في بناء جيل وطني قادر على امتلاك زمام المستقبل تحقيقا لتطلعات القيادة الرشيدة ورؤية دولة الإمارات 2021 في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة عبر تشجيع الابتكار والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وغرس ثقافة ريادة الأعمال وانترنت الأشياء.

وركزت أنشطة المخيم على 3 محاور رئيسية هي: مسار الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات ومسار الروبوتات وانترنت الأشياء ومسار الابتكار الرقمي وريادة الأعمال في تقنية المعلومات وتنبع أهمية هذه المسارات من كونها تعكس صورة حية عن المستقبل في ضوء التحولات الكبرى ولا سيما الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت تخلق مفاهيم جديدة حول المهارات والوظائف وريادة الأعمال.

وأتاح المخيم لجيل المستقبل تعلم مبادئ إنشاء شركة افتراضية عبر تصميم وبرمجة منصات إلكترونية لخدمة المشروع مثل تطبيق ذكي تسويقي للمشروع وواجهة لخدمة عملاء المشروع وغيرها.

كما أتيح للطلبة المشاركين المجال للتعبير عن مهاراتهم في تصاميم منتجات مختلفة تعد من أساسيات النجاح في العصر الراهن ومنها تقنيات العرض التقدمي وكيفية التسويق للمنتج وتعرفوا على مفهوم الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات عبر جمع وتحليل البيانات وتجربة قدرات الذكاء الاصطناعي في التحقق من المعلومات.

وقام المشاركون بتجارب عملية في بناء الروبوتات وبرمجتها وشاركوا في فعاليات عديدة حول إنترنت الأشياء والأجهزة الذكية والسحابة الإلكترونية وأساسيات التوصيلات الكهربائية ومهارات العمل الجماعي والتعاون.

ويعد المخيم في نسخته الخامسة استكمالاً للنجاحات التي حققها في الدورات السابقة وتجسيداً لالتزام الهيئة بمسؤولياتها المجتمعية تجاه جيل المستقبل الإماراتي من خلال إكسابهم المهارات المتعلقة بالمدن الذكية الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وصناعة المستقبل بناء المهارات الإيجابية والتطوع وخدمة المجتمع وغيرها من الأنشطة.

وام/سالمة الشامسي/دينا عمر