حشد المشاركين الأجانب في "جيتكس" شهادة ثقة في الاقتصاد الوطني


دبي في 7 أكتوبر / وام / في مثل هذا الوقت من عام 1996، انطلقت من مركز دبي التجاري العالمي، النسخة الأولى من "أسبوع جيتكس للتقنية"، بهدف الدفع بالتحول الرقمي وتوظيفه في استراتيجية التنويع الاقتصادي وخطط التنمية المستدامة.

كان الهدف هو إكساب الرؤية الاستشرافية للقيادة، شحنة متجددة من الريادة المفتوحة للمنافسة العالمية، فالخطط الحكومية في كل ما له علاقة بصناعة الخدمات الرقمية والذكية، وما يتصل بذلك من إبداعات رقمية وذكية للتسهيل على المتعاملين واستقطاب المستثمرين، يجري عرضها أمام أرباب التقنية العالمية الذين يشكل حضورهم ومشاركتهم، شهادة ثقة وتحفيز لمواصلة المسيرة في بلوغ دولة الإمارات دورا رياديا في صناعة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الصناعي.

وفي النسخة الـ 39 من معرض جيتكس للتقنية، فإن سوية المشاركة الأجنبية العالمية، والمتحدثين، وحشد الشركات المستضافة والمستثمرين، وعدد الزوار، يشكل واحدة من معايير النجاح المتمثل بخطوط بيانية، أرقامها مقروءة بوضوح يدعو للرضا.

4500 شركة من أكثر من 100 دولة، بعدد زوار يتوقع له أن يتجاوز الـ 100 ألف.. أما العلامات التجارية العالمية في قطاع التكنولوجيا، المشاركة في هذه المناسبة العالمية التي انطلقت مع بداية الأسبوع، فإنها لا تكاد تستثني شركة قيادية من التي تتصدر تقنيات الجيل الخامس والذكاء الصناعي.

وفي جولة بالمعرض يتضح أن رسالة "جيتكس للتقنية " كانت ارتياد الإمارات في مجال الخدمات الرقمية التنموية للشرق الأوسط ، وقد حملت نسخة 2019 عنوان " تآزر العقول واقتصاد التكنولوجيا " الذي يشكل أولوية حيوية للمنطقة وما يتصل بها في الجغرافيا الاقتصادية. وستغطي العروض والندوات قطاعات المدن الذكية والواقع المعزز والافتراضي، وإنترنت الإشياء والتصنيع الذكي. هذا مع الاستفاضة في عرض المدن الذكية والأكثر تقدما على مستوى العالم، والتي تستخدم تقنيات الجيل القادم في البنية التحتية.

وكان واضحا فيما تعرضه الشركات والمؤسسات الإماراتية، وكذلك السعودية والكويتية من خدمات تندرج في هذا المقام الأمر الذي يفسر العدد الضخم من حضور المستثمرين والمشاركين.

لقد نجح جيتكس، بامتياز في أن يكون أداة استراتيجية لدولة الإمارات في التنويع الاقتصادي والاستقطاب الاستثماري على قاعدة الكفاءة والريادة الإقليمية والدولية. كما أضحى سوقا حرا لتنافس جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في عرض كل ما أبدعته وابتكرته من خدمات رقمية وذكية للتسهيل على المتعاملين.

هناك إجماع في أوساط المشاركين أن جيتكس أصبح حدثا ثقافيا علميا وتعليميا وتقنيا وفوق كل ذلك رسالة إنسانية من تلك التي يتشكل منها العنوان الأممي لدولة الإمارات، وهي رسالة التعايش والتلاقي الحضاري بين مختلف شعوب العالم .. فيها الأمن والأمان ودولة القانون والجدوى الاقتصادية وفيها أيضا الشباب المبتكر الذين تخصص لهم" جيتكس نجوم المستقبل " ليأخذوا حقهم في الرعاية والدعم، وفي المشاركة بصناعة الحاضر والمستقبل.

وام/ناصر عارف/دينا عمر